تاريخ النشر: 2017-11-16 | 11:00
أرشيفية
تاريخ النشر: 2017-11-16 | 11:00
أرشيفية
وخصصت الإذاعات الصباحية للحديث عن ذكرى الاستقلال وكيف شكلت الكوفية مظهراً من مظاهر الكفاح الوطني وانتشارها عبر مراحل الثورة الفلسطينية، تخللها الأغاني الوطنية المعبرة عن وحي المناسبة، وسط تفاعل الطلبة وحماسهم الوطني.
وقال صادق الخضور مدير عام النشاطات الطلابية في وزارة التربية والتعليم العالي الناطق الرسمي باسم الوزارة في هذا اليوم الذي أقرته الوزارة، يأتي للعام الثالث على التوالي في السادس عشر من تشرين الثاني بالتزامن مع يوم الاستقلال، لما تشكله الكوفية من رمز النضال والكفاح.
وأضاف أنه في هذا اليوم يرتدي كافة الطلبة والإداريون وموظفو الوزارة الكوفية في كافة مدارس الضفة والقدس وغزة، تعبيرا عن الاعتزاز بهذا الرمز الذي يشكل إرثا أصيلا بالموروث النضالي، هذه الكوفية التي ظلت رفيقة الدرب للشهيد الرمز ياسر عرفات وشكلت دلالات وطنية كبيرة ظلت حاضرة في الذاكرة، وأصبحت مظهرا من المظاهر التي نعتز بها.
ولفت الخضور إلى أن فعاليات يوم الكوفية شملت فقرات فنية وطنية ورسم جداريات وحفل مركزي في مدرسة جمال عبد الناصر في نابلس.
وتخلل الفعاليات، معرض "الشهيد ياسر عرفات"، في مدرسة أبو ذر الغفاري الأساسية للبنات، ومارثون، وأنشطة طلابية في مدرسة ذكور طوباس الأساسية للبنين.
وقال القائم بأعمال محافظ طوباس، أحمد الأسعد، نحيي يوم الكوفية الفلسطينية، لنجسد معلما آخر من معالم السيادة الفلسطينية، مؤكدا على أن الأرض والشعب والسيادة جنبا إلى جنب مع الكوفية، تشكل معالم السيادة الوطنية، لدول فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
بدورها، قالت مديرة مدرسة أبو ذر الغفاري، آمال دراغمة، "عرضت المدرسة فكرة المعرض على حركة الشبيبة في طوباس، وتم الاتفاق على المعرض، لترسيخ مفاهيم الثقافة الوطنية في عقول الطلاب".
بجانبه، قال باسم دراغمة، من حركة الشبيبة، "أظهر المعرض مراحل الشهيد ياسر عرفات، وأهم محطاته التاريخية و النضالية، لافتا إلى أن العالم الخارجي يعرف فلسطيني من خلال الرئيس عرفات، و والكوفية التي أصبحت رمزا فلسطينا".
وفي السياق، شارك ما يقارب 600 طالبا، من مدرسة ذكور طوباس الأساسية للبنين، في أنشطة طلابية، ومارثون سباق، إحياء لليوم الوطني للكوفية.