تاريخ النشر: 2018-07-04 | 09:06
تاريخ النشر: 2018-07-04 | 09:06
فى 30 يونيو قمنا بفعل عظيم.. أزحنا من أرادوا العودة بنا مئات السنين متجاهلين قوة هذا البلد الضاربة فى التاريخ.. متجاهلين إنجازها الحضارى العظيم 4 آلاف عام قبل الميلاد.. هكذا أرادوا أن ننسى الفلسفة والرياضيات والعلوم والعمارة والمنطق والعسكرية والآداب والقيم الأخلاقية الرفيعة المستوى وأن يسود القبح حتى فى المظهر والملبس والحقد تجاه من يعتنقون أفكارا أخرى أو أديانا مغايرة.
ما حدث ليس بالأمر السهل.. حدث أوقف سيطرة جماعة دينية على دولة حديثة بدأت تنفض عن نفسها التراب منذ محمد على أى منذ أكثر من 200 عام ومن هنا يجب أن نسهم جميعا فى الاحتفاء بالعمل من خلال عدة محاور على رأسها الإنتاج والتعليم. الإنتاج أخرج الصين من غيبوبة الأفيون وجعلها فى طليعة الأمم تنافس بالصادرات إلى كل أنحاء العالم والتعليم جعل اليابان وسنغافورة من أرقى شعوب الأرض.
من هنا كنت أتوقع أن يدور الحوار العام حول المستقبل لا أن يجرفنا الحنين النوستالجيا إلى تذكر ما حدث وكفى. تغيير وجه الحياة فى مصر إلى الأفضل هو واجبنا جميعا، السعى إلى تعظيم فكرة الخروج من الوادى رائعة لكن أفكار الإنتاج يجب أن تبدأ قبل إنشاء العقارات. جذب الناس إلى المناطق الجديدة يجب أن يكون بالاستثمار سواء سياحيا أو فى الصناعات الرقمية الجديدة . ما نتحدث عنه شبيه بالحلم القابل للتحقيق الذى يجب أن ندعمه جميعا.
عن الأهرام