تاريخ النشر: 2016-10-27 | 12:08
تاريخ النشر: 2016-10-27 | 12:08
أمسى صوت الخلافات على الساحة الفلسطينية مدوياً كعيارات تضج أذاننا وتقلق نفوسنا من قريب وبعيد، ولا أدري عن اي بوصلة نتحدث، هل عن بوصلتنا التي باتت منحرفة من زمن وها هي اليوم ترتعش لتزداد انحرافاً على انحرافها ؟!.
نحن اصبحنا لا ننظر للأمور من منظور العام التي يرتئيها بالأولوية من هو بالخارج من تأثيرات هذا التيار أو ذاك، الذي يستشف أن المستفيد الأول من قضية الانقسام هو العدو الصهيوني كما الحال نفسه في خلافات حركة فتح وخصمها السياسي على الساحة.. فليتنا نطبق جزءاً واحداً مما نقول، فلطالما تغنينا بالوطن والمصلحة الفلسطينية لكنها ببساطة " اسمع كلامك اصدقك أشوف أمورك استعجب".
اما الثانية فهي أن الشباب هم المحرك/ الدينمو في كل منظومة، وهم من تتوقف القادة عليهم في صناعة القرارات، فمن ردود افعالهم يُصنع القرار، فقد تكون ردود الافعال من ملامح وجهوههم في لحظة تلقي أي قرار، يبدون فيه التحنق وعدم الرغبة، اضافة للاقلام والالسنة الحرة التي تدعمهم بتقليب الرأي العام، فليس كل ما يطبخ لنا الطباخ مفيدٌ للصحة.
بمجمل القول أن شباب حماس وفتح بإمكانهم تغيير اساليب وتوجهات حركاتهم، وكلي استعداد أن ادعم هؤلاء الغيورين بالكتابات واللوحات الكاريكاتورية.