الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مصر العروسة المحروسة

يكتسب الدور المصري في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي واخراج المنطقة من دائرة العنف والعنف المضاد اهمية وطنية وقومية وسياسية مستمدة من الدور التاريخي القومي الذي قامت به جمهورية مصر العربية شعبا وقيادة لدعم وإسناد نضال وقضية وحقوق الشعب الفلسطيني ليس بالسياسة والدبلوماسية والخبرات فقط، وإنما بالمشاركة الفاعلة في المعركة على أرض الواقع وفي الميدان على خطوط التماس الأولى في المواجهة مع العدو الإسرائيلي وقوات جيش الإحتلال، فكانت مصر الشريك الحقيقي في حلف الدم القومي الذي خضب ثرى فلسطين، وظلت مصر قيادة وشعبا صاحبة السجل القومي والتاريخي النظيف في العلاقة والمواقف المختلفة والمتعاقبة مع الشعب الفلسطيني وقيادتة التاريخية، لم تدخر وسعا أو جهدا لنصرته وقت المحن والشدائد والأزمات، ومثلت دوما الرئة التي يتنفس منها الشعب الفلسطيني ليس في قطاع غزة فقط وإنما في كافة أنحاء الوطن والشتات في وقت أغلقت فيه الحدود والمنافذ أمام أبناء الشعب الفلسطيني لإحكام سياسة الحصار وتضيق الخناق عليه من قوات الإحتلال الإسرائيلي.

وليس غريبا أن نرى الجهود المصرية التي تبذل في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وقيادتة الوطنية وقضيتة المركزية التي تتعرض لكل أشكال وألوان ومحاولات الإلتفاف عليها لتصفيتها وتقزيم حقوقة الوطنية المشروعة في وطنة وعلى أرضه في ظل دولتة المستقلة كاملة السيادة، فلقد جاء الدور المصري وما تبذله القيادة المصرية من جهود مخلصة وصادقة وما تقوم به من خطوات وإتصالات متواصلة بهدف خدمة الشعب الفسطيني ومساندة قيادتة والوصول بقضيتة ونضالاتة وصمودة إلى مرحلة الحل العادل والمشرف وتمكين الشعب الفلسطيني من قطف ثمار معاناته بالاستقلال والدولة ، ولا أحد يشك في مصداقية ونظافة ونزاهة الدور المصري على مر السنين، فالجميع في الشعب الفلسطيني وبكافة أطيافة وألوانة السياسية والمهنية والفعاليات الوطنية والقيادات السياسية يكن التقدير ويحفظ الوفاء والإحترام وعهد الدم للشعب المصري الشقيق وقيادتة التاريخية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبجانب اخوته في المجلس العسكري للقوات المسلحة المصرية صاحبة السجل المشرف في الحرب والسلم.

فمصر هي توأم الروح والشقيقة المخلصة لفلسطين ومصر بالنسبة إلى فلسطين هي الرئة التي يتنفس منها الفلسطينون بالداخل والخارج، وأمن مصر وإستقرارة من أمن وإستقرار فلسطين، لأننا نتكلم عن وطن واحد في جسد واحد، والمصريون حبهم لفلسطين بمقدار حبهم لمصر فهي علاقة روحية وتاريخية وجغرافية واحدة منذ ألاف السنين، وهناك علاقات نسب وقربى بين الشعب الواحد من هذا المنطلق خوف المصريون على بلدهم فلسطين وحبهم لة لا يضاهية حب.

عند زيارتي لمصر بالأونة الأخيرة رأيت "مصر" شامخة وصامدة، رأيت قلب مصر ينبض بالحيوية والنشاط والحياة، رأيتها شامخة كشموخ أشجار الزيتون ثابتة على الحق لا تخاف بالله لومة لائم، والمصريون الأحرار يمارسون حياتهم كالمعتاد لا بل أكثر ينتشرون في شوارع القاهرة والجيزة والاسكندرية يحمون مؤسساتهما وأسواقهما ومطاعمهما ومقاهيهما وحواريهما وازقتهما لا شي يخيفهم أو ينزع الإنتماء منهم، وثقتهم بوطنهم كبيرة، لا تهزه أي مؤامرات ولا يعيرون شيء لأي إشاعات، وهم يؤمنون أنه لا حرية مع عمالة ورهن الوطن للأجنبي، رأيت في وجوهم كلمة لا مدوية لكل المؤامرات التي تحاك ضدهم ولا رضوخ للمشاريع الأمريكية والصهيونية ونعم للإصلاح الإصلاح كما يريدون هم لا كما يريدون من يصطاد بالماء العكر فهم يثقون بقيادتهم الحكيمة وهم على قناعة أنهم "إذا قالوا فعلوا واذا فعلوا أصلحوا ونموا وطوروا" وهم على يقين أنهم مقبلون على مرحلة جديدة من الإصلاحات وعلى مزيد من الحريات العامة والإصلاح الاقتصادي ومحاربة الفساد، يقودها المجلس العسكري للقوات المسلحة المصرية صاحبة السجل المشرف في الحرب والسلم.

رأيت المصريون عينهم ساهرة على الوطن، ويدهم تتأبط السلاح وأصبعهم على الزناد لأي غاصب او فاسد او محتل، فمن يريد إن يزعزع أمن وإستقرار مصر فهو ضد مصر وضد العروبة وضد الأمة العربية والاسلامية.

مصر شاء من شاء وأبى من أبى سوف تبقى شامخة شموخ البحر صامدة صمود الصخر وسوف تبقى بلد الأمن والأمان وسوف تبقى حاضنة الفلسطينيين.

فيا مصر يا "فؤاد القلب ويا بقبق العين"، نحن معك لأننا مع أنفسنا، سلمتي يا مصر سلمتي يا قاهرة سلمت رمالك وسهولك وشوارعك ونهرك ورجالك وأطفالك ونشامك وشبابك وقيادتك سلمت يا مصر من كل سوء وسلمت مدنك ومحافظاتك وقراكي القاهرة،الاسكندرية، مرسي مطروح، الاسماعيلية ،المنصورة، الدقهلية، الجيزة، الصعيد، اسوان، الشرقية،فعيوننا معك يا مصر وقلوبنا معك ودمائنا فداكي وقطعت أيدي من يعبث بأمنك واستقرارك.

فمصر حماها الله وحاميها ومنذ عقود من كل غاصب وحاقد ولئيم، فمصر بلد الأبجدية الأولى تستحق اليوم وغدا وجها أكثر إشراقا وشعبها العربي العظيم يستحق التحايا.

فكيف يا ناس لا أحب مصر؟

وحبها مثل القضاء ومثل القدر

فلا تسألوني يا ناس لماذا مصر؟

لماذا الهوى كله لمصر؟

لماذا تفيض دموع المحبين ؟

لماذا الناي المصري يدخل في قلوبنا في أي حين ؟

وأنتم تعلمون!!

أن مصر هي أرض مباركة!!

وعينها لحراسة الأقصى دائما ساهرة!!

وهي تدافع عن شرف العروبة!!

لماذا أحب يا ناس مصر ؟ لماذا ؟

أيا ليتني يا ناس قد ملكت الخيارا

ألم تكن مصر يا ناس الطيبة والحضارا

وكانت على مر التاريخ منارة

لهذا وهذا أنا أحب مصر!!

وأنا أعشق مصر العراقا!!

رحم الله الرئيس الرمز أبو عمار الذي قال بوصف مصر: جمهورية مصر العربية مثل الحصان قد تهز ذيله لكنك لا تستطيع أن تهزه أبدا.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط