الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مصر و فلسطين , قصة حياة ,,

بدأ الحدث الاعلامى ضد غزة حين تم توجية اصابع الاتهام و بقوة الى جيش الاسلام بقيادة ممتاز دغمش بتفجير كنيسة القديسيين فى الاسكندرية و لو كلف احد نفسه عناء الوصول الى الحقيقة لاكتشف الحقيقة بسهولة و هو ان هذا التنظيم يستحيل عليه ان يقوم بعمل كبير كهذا , فعدد افراد هذا التنظيم لا تتعدى الخمسون عنصرا و ممتاز دغمش يجهل حتى كتابه اسمة و على خلاف كبير مع حماس و محظور نشاطاته , و منذ بداية تولى حماس لادارة حكم غزة قامت بالايعاز لعناصرها باقتحام الحى الذى يسكنه ال دغمش و قتلت منهم العشرات , و لكن الصحافة و المحليين المصريين اشغلوا انفسهم بتناقل الخبر و كأنه حقيقة مطلقة لا تقبل الشك او التأويل ,, حماس هللت و ابتهجت حين حكم الاخوان مصر على الرغم انه لم يسمح لها بفتح مكاتب تمثيل او اقامة احد من قادتها فى مصر باستثناء موسي ابو مرزق , بعد اشتداد الازمة السورية ,, و لم يفتح المعبر ,, و تركت غزة تصارع الموت مع هذا الحصار الغاشم الذى شارك فى زيادة معاناة الشعب و لم يفكر يساعد احد فى مساعدة غزة للخروج من ازمتها فكم من خريج كانت لديه فرصة عمل فى الخارج و اصطدم باغلاق المعبر و كم من مريض فقد حياته نتيجة نقص الدواء ,, حتى البحر لم يسلم من الحصار بعدما لوثت مياهه فاصبح هو الاخر يشكل تهديدا لحياة الانسان بعدما اصبحت محطات معالجة الصرف الصحى خارج نطاق الخدمة بسبب نقص الوقود, لا مياه شرب , لا كهرباء ,,, كل اصناف المعاناه تجمعت لتدفع ابن غزة لمواجهة المستحيل غير مهتم بما قد تكون النتائج , بعدما اصبحت غزة فارغة من ابسط سبل الحياة,,
قد تكون حماس اخفقت فى تقدير الموقف و خاصة بعد الهبة الشعبية العارمة التى اطاحت بحكم الاخوان و ما تبعها من اصدار احكام قضائية بالسجن ومنع حركة الاخوان من مزاولة اى نشاط سياسي , ليبدأ الجيش المصرى باعلان الحرب على الحركات التى تحمل سلاح فى سيناء بعد ان تسببت فى قتل العشرات من الجنود بدم بارد و لتصب كل هذه الجرائم قى لائحة الاتهامات الموجهة لحركة حماس ,,على الرغم ان الحركات الجهادية العاملة فى سيناء هى فى الاصل حركات معادية لحماس و تعتبر ان حكومة حماس كافرة و لا تطبق شرع الله فى ادارة حكمها لغزة ,
حين سقط حكم حركة الاخوان المسلمين , امام غضب الشارع المصرى , الذى خرج منددا بحكم الاخوان و يهتف للسيسي بعد ان انحاز لطموحات الشعب و تطلعاته مما دعاهم ان يعتبروه بطلا قوميا سخره الله لينقذهم من حكم الاخوان و ما وجده السيسي من دعم من القوى العربية الفاعلة فى المنطقة , لم تعلن حماس استنكارها من اى اساءه خرجت دون قصد و تعلن موقفها صراحة بان ما يحدث فى مصر هو شأن داخلى و لا علاقة لها به لا من قريب او بعيد و انها مع خيار الشعب المصرى فى تقرير مصيره و حقه فى تغيير نظامه , لتجنب غزة التجاذبات الاقليمية و يكون ابناء غزة هم من يدفع الثمن مضاعفا ,
كل هذه المواقف سمحت لكل مكونات الشعب المصري بتصديق كل الروايات التى تتحدث عن تدخل حماس فى الشأن المصرى بدءأ تهريب السجناء و حتى قتل الجنود فى سيناء ,, ليبتعد موقف مصر الشعبى فى هذه الحرب عن التعاطف اوالتعاطى مع الدم النازف فى غزة , معتبرين ان كل من فى غزة هم حماس و حماس ايديها ملطخة بدماء ابناءهم , و لم يشفع لابناء غزة عشقهم الازلى لمصر و لو ان قوانين التجنس فى مصر مرتبطة بفترة اقامة معينة او الزواج من مصرية لكان جل اهل غزة حاصلين على الجنسية المصرية و مع ذلك خضعت غزة سنوات طوال و معبر رفح لا يفرق بين من اساند الثورة المصرية و من عارضها ,,
الموقف المصرى لم يكن فى يوم من الايام الا داعما و محبا للشعب الفلسطينى و لم يفرق بينهم ,, كيف لا و نحن فلسطينين الانتماء مصريين الهواء , و لكن الشعب المصرى تذكر توزيع الحلوى حين فاز مرسي فى شوارع غزة و لم يرى ان كل فلسطين خرجت للشوارع و هى تغنى تسلم الايدى , و يتجاهل الجميع بان حلم اسرائيل فى دولتها لازال معلق على يافطة فى الكنيست \" مقر البرلمان الاسرئيلى \" حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل\" ,,,,,,

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط