الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مطلوب اعدام المرأة!

لقد كرم ديننا الاسلامي المرأة ، وأعطاها الحقوق ما لم تستطيع قوانين اليوم تلك المتعلقة بحقوق المرأة أو الانسان أو الطفل ان تعطيها اياه ، وهو إذ يقرر ذلك فانه من منطلق حقيقة المساواة في البشرية والخلق على عكس الكثير من المغالطات والأكاذيب الموروثة والمنتشرة في ثنايا كتب التاريخ العربي الاسلامي.

بلا شك أن التاريخ والتراث والثقافة والفكر يحتوي على الغث والسمين ، ومن غثة بغض النظر عن حجمه مظلومية المرأة وتعمد اهانتها واتهامها في كثير ، وعبر ما مرّر في الزمن من مفاهيم إما غير صحيحة أو وضعت في غير سياقها أو انها اخترعت لإرضاء نزوات الرجال، بعض الرجال بعيدا عن الدين أو حتى الموروث الجميل.

لم تكن المرأة يوما مخلوقا ضعيفا بمعنى أنها خلقت من ضلع "آدم" "الاعوج" ما هو تشخيص ورواية توراتية بحتة تتناقض كليا مع صحيح الدين ومع أن الله خلق الذكر والأنثى ، أي الناس جميعا من (نفس واحدة) حسب نص القرآن الكريم.
ولم تكن المرأة يوما من مبطلات الصلاة كما ورد في روايات ضعيفة أن من مبطلات الصلاة ان يمر أمام المصلى كلب أو حمار .... أو امرأة ، ولما ذكرت الرواية للسيدة عائشة رضي الله عنها كان تعليقها المانع الجامع هو التساؤل الاستنكاري "شبهتمونا بالحُمُر والكلاب" ؟! مضيفة ما يكذب ذلك .
ولم يتزوج الرسول عليه الصلاة والسلام من عائشة إلا في سن 18 او 19 عاما كما أثبتت الأبحاث التاريخية العلمية حديثا (رغم شدة الرفض من العديد المدافعين عن العكس) ما يتناقض مع الحديث المنسوب ليس للرسول عليه الصلاة والسلام وإنما لعائشة أنها تزوجت طفلة ، وفي ذلك اشراق على اشراق في سيرة الرسول عليه السلام وديننا الحنيف.
ويمكنك بقليل من التدبر والتأمل والبحث في الموروث والتاريخ والروايات المنقولة أن تكتشف عشرات الأكاذيب والتلفيقات التي ألصقت بالاسلام العظيم أو بالمرأة زورا إما عمدا من الظلاميين والمتشديين وأشباههم، أو جهلا يعذروا عليه ، أوبسوء تفسير أو تقدير.

أن معيقات العمل النسوي في فلسطين والعالم العربي فيما قلته في ندوة خاصة بالمرأة تنطلق من الموروث الشعبي ومن الثقافة الناقصة التي أدت لحالة من الخوف أو العزوف، ومن تعمد التجهيل ورفض العقل وتسخير الدين لإغراض تبخيس المرأة، وأشرت لسبع نقاط أو عوامل معيقة هي :
1. القيود المجتمعية من أفكار وقيم تلك المرتبطة بتسخير افتراءات على الدين لإذلال المرأة ، ولم لا فهي دوما "ناقصة عقل ودين" في تعميم وتفسير ذو شطط.

2. غرس النظرة الاستعلائية للرجل في سياق الاستبداد ولم لا "فالرجال قوامون على النساء" في تفسير ظالم مقصود لم يأخذ حقيقة سياق الآية الكريمة المذهل.


3. غرس النظرة الاستتباعية للرجل في عقل المرأة ولم لا فهي "ضلع آدم الاعوج" ما لم يقله الرسول أبدا، وان قال أنها من "ضلع" في تشبيه لطيف كناية عن الحنان والمحبة ، فلا أعوج هنا ولا ضلع آدم.

4. ضعف الشوري أو الديمقراطية في المجتمع وداخل الأحزاب نحو المرأة ولم لا "فللذكر مثل حظ الانثيين" ايضا في قلب لحقيقة الآية، وإنها جاءت في حالة محددة من حالات عدة قد يكون للمرأة في الميراث أكثر من الرجل، وفي تعميم سافر لتبرير التفرقة بين الجنسين.


5. نقص التشريعات لحمايتها ودعمها ولم لا فهي يجب أن تقتل على خلفية الشرف لمجرد الشك ما لم يقله أو يطبقه الرسول الكريم، ولكم الرجوع لسيرته العطرة لتروا الرسول الانسان.

6. الخوف أو التخويف من التجديد الديني ونقض المفاهيم المغلوطة، وفي الموروث الفكري والثقافي والخرافات المجتمعية، ولم لا فممنوع استخدام العقل للمرأة وأيضا الرجل من الظلاميين.


7. الاسترخاء في منطقة الفصل القسري بين النساء والرجال، وكأنهما من كوكبين مختلفين، وفي منطقة أن كل شيء ينظر له فقط من زاوية الحلال والحرام، وفي منطقة الطعن في القيم والأخلاق للمرأة أو الشخص عامة وصولا للكفر لمجرد المخالفة في الرأي ما هو سمة الظلاميين والجهلة والخاطئين.

إن على المجتمع والأحزاب وأئمة الرأي والفكر والفقه، والمنظمات النسوية مهمة مركبة في أولها جذب النساء للمشاركة بتفعيل الدور داخل المجتمع أو المؤسسة أو التنظيم ، كما إن على الكادرات النسوية مع الرجال تغيير النظرة الجاهلية الموروثة لما هو صحيح الدين الاسلامي العظيم، في ذات الوقت الابتعاد عن حركات الاساءة للمرأة تحت راية التحرر المكذوب الآتي من الغرب، أو تحت راية فكر ظلامي يبتغي اسدال ستار كثيف من التجهيل والتخلف على واقع المرأة .
أن الرجوع لديننا وتاريخنا العربي الاسلامي المستنير هو بوابة النهوض ، وتنقية التاريخ والأخبار والمرويات هي بوابة التقدم، واستخدام العقل هو بوابة الوعي، فالمرأة يحق لها أن تكون قاضية أو رئيسا أو ملكا (الولاية الكبرى) واليكم التالي فلقد حكمت ثمان سلطانات في التاريخ الاسلامي وليس سبعة او ستة ومنهن عربيات ليس من بينهن شجرة الدر كما قد يظن البعض في واقعة محددة.
إن المغالطات المتعمدة والدجل والتشنيع عامة ، وبشأن المرأة خاصة يحتاج لثقافة انسانية تحارب الخرافات والاستبداد والفكر الجاهلي، ويعيد لديننا الحنيف صورته الحقيقية، عوضا عن الاسترخاء في منطقة الجهل وهي محيط لُجيّ.

 
×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط