صرح القيادي فى حركة فتح بجمهورية مصر العربيه طارق ابومحيسن بأنه على ما يبدو أن جريمة حرق الطفل محمد أبو خضير في القدس المحتلة والتمثيل بجثمانه الطاهر من قبل قطعان الارهاب الصهيوني الغرباء الذين استوطنوا أرضنا واقتحموا مقدساتنا لم تكن كافيه لصحوة الضمير العربي والإسلامي والدولي ، واليوم تحت جنح الظلام تقوم العصابات الإرهابية الصهيونية بحرق منزل عائلة دوابشة في بلدة دوما جنوب مدينة نابلس وإصابة أفراد العائلة واستشهاد الطفل الرضيع البريء عام ونص علي دوابشة .
فهل سنبقى مكتوفي الأيدي ونعول على المجتمع الدولي يفيق من سكرته ومحكمة الجــنايات الدولية تتحـرر من قيودها السـياسية الضيقة ؟؟؟
علي دوابشة دق ناقوس الخطر وأصبح أيقونة النضال الشعبي الحقيقي ضد قطعان المستوطنين فعلينا التفكير الأن وجديا بلملة صفوفنا بوحدتنا وتوحيد كلمتنا وموقفنا وعلى سلطلتنا وقف التنسيق الأمني فورا بكل أشكاله مع قتلة أطفالنا ، وإطلاق يد المقاومة الشعبية ضد المستوطنين وتشكيل لجان شعبية مدربة لحماية المناطق المحاذية للمستوطنات، وممارسة المقاومة الشعبية المستمرة ضد القتلة الغرباء لاجبارهم على الرحيل إلى حيث أتو .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ، الشفاء العاجل لجراحانا البواسل ... الخزي والعار للاحتلال وأعوانه .