تاريخ النشر: 2018-12-13 | 09:04
تاريخ النشر: 2018-12-13 | 09:04
بسم الله الرحمن الرحيم
"إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ"
هي معادلة ربانية مجردة عن الزمان والمكان
قرح يصيبنا ويصيب العدو، وتداول بين الناس، لكن الله سبحانه وتعالى يتخير الشهداء ويمقت الظالمين ويسلط عليهم رجاله الأشداء في الأرض.
فحق لفلسطين أن تحتفل وهي تزف قوافل الشهداء الأبطال الذين اتخذهم الله شهداء واختارهم للقصاص من الأعداء وهم يدافعون عن المقدسات بمزيد من الفخر والاعتزاز وهم يروون بدماءهم الطاهرة الزكية بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وسيبقون على الحق ظاهرين للصهاينة قاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا حتى من خذلهم.
لقد علمنا من ارتقى الليلة الماضية وفجر اليوم واستقبلهم أهل السماء الشهداء البرغوثي ونعالوة درساً كما تعلموه ممن سبقهم من المقاومين المجاهدين الشهداء محفور في عقولنا مرسوم على جدار قلوبنا، راسخ في وعينا أن هذا العدو يقاتَل يُزلزَل ويرتعد، يقاوَم ويُغلَب ويهزَم في كل الأحوال والظروف، ولن تجدوا ظروفاً أنسب من ظروف فلسطين وبيئتها والضفة الغربية وتضاريسها، والقدس ومكانتها وغزة ولهيبها واللجوء وثباتها وفلسطين كل فلسطين ومعزتها في قلوب العشاق لحريتها للاثخان في هذا العدو الغاصب حتى تحريرها.
ولن نقول كيف سنوقف حزن المآذن حين تنادي صباحا عليهم و لا يستجيبون
بل سنقول سمعنا نداء الأبطال
#صالح و #أشرف
وإننا على دربهم سائرون
نؤكد ان الضفة والقدس كانت ولا زالت تسرج للأقصى دماً ولازالت تنبض بالرجال الأبطال المجاهدين الذين يتوعدون المحتل بأن لا تتوقف مسيرة العطاء والفداء، وستستمر المقاومة وتتصاعد وتتسع وتتعمق وتتنوع، وسيستمر خطاب العدو من فوهات البنادق وأزيز الرصاص، مهما كانت التضحيات
وسنلقي في قلوبهم الرعب والخوف
إرادتنا قوية كالفولاذ، وعزيمتنا لن تلين، وإن هتافات أهالي مخيم عسكر في نابلس بعد استشهاد المقاوم أشرف
أشرف سلّم ع جرار.. قلو الحبة ببيت النار"
هي العنوان والخيار للمرحلة القادمة
فلسطين تسري في دمائنا وتسكن قلوبنا وأرواحنا سنقاتل ببسالة ولن نتخلى عنها .
"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
واعلموا أيها المجاهدون المرابطون على أرض فلسطين الحبيبة أنه لا يحدث في ملك الله إلا ما أراد الله
فاضربوا بقوة ولا تترددوا
والله معكم ولن يتركم أعمالكم