تاريخ النشر: 2024-09-11 | 13:17
تاريخ النشر: 2024-09-11 | 13:17
تتفاقم معاناة المعتقلين المرضى في السجون الإسرائيلية بشكل كبير، ولا يوجد هناك أي رعاية صحية ولا يتم التعامل مع الحالات المرضية بجدية، وما يقدم لهم بعض المسكنات فقط، والتي لا غرض لها سوى تهيئة البيئة المناسبة لهذه الأمراض للنمو والانتشار.
هنالك المئات من الأسرى الذين يعانون أمراض مختلفة مثل أمراض (القلب – السرطان – الفشل الكلوي – ضغط الدم – السكري – الشلل النصفي – التهابات الرئة – التهابات العظام والمفاصل – فقر الدم (الأنيميا) ... إلخ، وأخرين يحتاجون لإجراء عمليات جراحية عاجلة، إضافة إلى إصابة البعض بالأمراض العصبية والنفسية والمشلولين والمبتورة بعض أطرافهم، حيث يعانون من قسوة معاملة السجان والمعاملة السيئة دون أن يحظوا بأي قدر من العناية الطبية.
أنهم مرضى وليسوا كالمرضي، وسجناء ليسوا كالسجناء، فهم مرضى لا يعتنى بهم أحد وهم سجناء مصفدون بسلاسل من الحديد، تزيد من ألمهم آلماً، وتضيف إلى سجنهم سجناً.
إن العديد من هؤلاء الأسرى قد استش/هدوا داخل المعتقلات الإسرائيلية من جراء الإهمال الطبي.
للأسف إسرائيل تعتبر نفسها دولة فوق القانون، ولم تتجاوب مع نداء منظمات حقوق الإنسان أو الصليب الأحمر ولا مع أي نداء أخر ولا تسمح باللجان الطبية أو الفرق الطبية بزيارة سجونها للاطلاع على الأوضاع الصحية أو تقدم العلاج للمرضى فيها.
لكم الله أيها الأبطال وحسبنا الله ونعم الوكيل.
هيئة الأسرى: ظروف اعتقالية صعبة يعيشها معتقلو "جلبوع"
رام الله 10-9-2024 وفا- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن المعتقلين في سجن "جلبوع" يعيشون ظروفا صعبة، بسبب إجراءات إدارة سجون الاحتلال بحقهم.
وأشارت الهيئة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إلى أن سلطات الاحتلال صعدت من إجراءاتها التنكيلية بحق المعتقلين منذ بدء العدوان على قطاع غزة، إذ يمارس التعذيب والضرب بأبشع صوره، نتج عنه استشهاد العشرات من المعتقلين.
وقال المعتقل ناصر الشاويش المحكوم بالسجن المؤبد 4 مرات نقلا عن محاميه، إنه تم مصادر كافة ممتلكات المعتقلين الشخصية والعامة، ولم يراعوا المرضى وكبار السن، وحولوا غرف الأقسام الى زنازين، ممنوعين من الفورة والتدخين، ولا يملكون الملابس ولا الأغطية، كما حرموا من ماكينة الحلاقة ومقص الأظافر ومواد التنظيف، فيما يفرض عليهم شتى أنواع العقوبات والغرامات.
وأضاف، أن معاناة المعتقلين المرضى في السجن تتفاقم، إذ لا يوجد هناك أي رعاية صحية، ولا يتم التعامل مع الحالات المرضية بجدية، وما يقدم لهم بعض المسكنات فقط، التي لا غرض لها سوى تهيئة البيئة المناسبة لهذه الأمراض للنمو والانتشار، وزيادة الأوجاع والآلام، التي أصبحت ترافق الأسرى على مدار الساعة.