الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مع السيسى وأوباما فى قاعة واحدة

هى المرة الأولى التى ارى فيها الرئيس الامريكى باراك أوباما على الطبيعة بعيدا عن شاشة التليفزيون.
وهى المرة الاولى التى ازور فيها نيويورك وادخل فيها مقر الامم المتحدة.
دخلت إلى هذا المقر الاممى يوم الاثنين للحصول على كارنيه أو تصريح الدخول وكان حظى وبعض زملائى طيبا لأننا لم نقف فى طابور استخراج الكارنيه اكثر من ساعة فى حين ان بعض الزملاء وقفوا اكثر من اريع ساعات اما الدبلوماسيون فكان حظهم اسوأ حيث امتد طابورهم اكثر من كيلومتر.
عندما تحدث أوباما كانت كل الوفود حاضرة فالرجل هو رئيس مجلس الادارة لكل العالم تقريبا.
ظللنا نحاول الدخول إلى القاعة لمدة زادت على عشر دقائق لعدم وجود مكان حتى لو كان وقوفا أو جلوسا على الارض. وفى النهاية دخلنا ورأينا الرجل يخطب وكل الحاضرين والعالم بأسره يستمع.
انتهى أوباما من كلمته وخرج فغادر نصف الحضور تقريبا إلى الردهات غير عابئين بالكلمات. بالفهلوة المصرية المعتادة تمكنت مع بعض الزملاء من النزول من الطابق الرابع إلى الاول ودخلنا القاعة الرئيسية حيث يمكنك رؤية ومصافحة الكثير من الرؤساء والوزراء سريعا.
خرجت إلى الممر وقابلت الرئيس السيسى. كان الرجل مبتسما ومتفاجئا عندما شاهد العدد الكبير من الصحفيين المصريين وقال لى «مكلفين نفسكم وتعبانين وجايين كل هذه المسافة» وعندما سألته عن رؤيته للرحلة قال ان كل الامور تسير فى الطريق الصحيح. كان قد اجتمع لتوه مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس الذى قال لنا ان كل شىء على ما يرام وطالما مصر بخير فسوف تكون القضية الفلسطينية بخير.
الكلمات كانت مستمرة ثم اجتمع الرئيس ايضا مع يورى موسيفينى رئيس اوغندا. ثم دخل ليلقى كلمته بعد رئيس ارمينيا الذى هاجم بشدة جارته اذربيجان.
تحدث الرئيس وكانت الكلمة مكتوبة بعناية وللحظة كاد الرئيس يرتجل عندما تحدث عن المصريين فى الولايات المتحدة. انتهت الكلمة بعد حوالى ربع الساعة ولاقت تصفيقا كثيرا من كثير من الوفود خصوصا من امريكا اللاتينية وافريقيا. المفاجأة ان الرجل الذى هتف تحيا مصر قبل نهاية الكلمة بثوانٍ كان هو سلطان الجابر وزير الدولة الاماراتى ومنسق العلاقات مع مصر. المعلومة عرفتها مساء من وزير الاستثمار النشط اشرف سالمان. بعدها بدقائق قابلت الجابر فى فندق نيويورك بالاس الذى ينزل فيه الرئيس وعندما سألته عن الواقعة اقسم بالله انها لم تكن مخططة وجاءت بصورة تلقائية تماما.
خرجنا بسرعة لنجد حشود المصريين فى احد الشوارع المواجهة لمبنى الامم المتحدة. بعدها بدقائق كان هؤلاء - الذين قدر البعض عددهم بخمسة آلاف شخص - يملأون شوارع مانهاتن التى بدت وكأنها منطقة وسط البلد فى مصر أثناء إحدى المظاهرات. كانت هناك اسر كثيرة بأطفالها جاءت من العديد من الولايات اضافة للبعض الذى جاء خصيصا من مصر.
عندما دخلت مع الزميل خالد صلاح لتناول الطعام فى هذه المنطقة كانت اللهجة المصرية تملأ المكان. هؤلاء تحركوا سيرا على الاقدام إلى الفندق الذى يقيم فيه الرئيس وظلوا فى انتظاره حتى جاء فى الرابعة والنصف بعد ان انهى لقاءاته الثنائية مع الرؤساء. الرئيس اراد النزول للترحيب بهم وشكرهم. لكن الامن الامريكى قال ان الامر سيكون صعب التنفيذ والتأمين واكتفى الرئيس بتحية الواقفين من السيارة التى توقفت لثوانٍ امام الفندق.
الاخوان وانصارهم وبعض المعارضين وقفوا اكثر من مرة امام هذا الفندق قبل هذا اليوم وهتفوا ضد الرئيس وكان عددهم لا يزيد فى كل مرة على عشرين شخصا وفى هذا اليوم كانوا قد تعرضوا لخديعة كبيرة حيث حجزوا مكان التظاهر باعتبار ان كلمة السيسى ستكون يوم الخميس وتم تقديمها إلى الاربعاء وبالتالى فلم يكن فى امكانهم التظاهر طالما انهم لا يملكون اذنا وتصريحا. لكنهم عادوا ليلا وهتفوا هتافاتهم المعتادة وانصرفوا.
وعلى حد تعبير صحفى مصرى مقيم فى الولايات المتحدة وليس متعاطفا كثيرا مع السيسى كما انه ليس معارضا تماما للاخوان فقد قال لى ان السيسى حصل خلال زيارته على شرعيته الدولية كاملة من امريكا والعالم والامم المتحدة.
عن الشروق المصرية

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط