تاريخ النشر: 2014-08-24 | 21:23
تاريخ النشر: 2014-08-24 | 21:23
أمد/ غزة- متابعة : تسود أجواء مقلقة في قطاع غزة ، بسبب استمرار العدوان الاسرائيلي عليه، وغالباً ما تنصب اهتمامات السكان فيه الى متابعة أخر الأخبار ، ومناطق القصف ، والأهداف الاسرائيلية ، ورد المقاومة على الجرائم الاسرائيلية ، وعيون الغالبية على القاهرة ، والحراك السياسي لمعرفة مصير العدوان ، وكيفية وقفه ، ومتى .
ورغم الانشغالات التي تخص البقاء والوجود لسكان قطاع غزة ، إلا أن البعض اهتم كثيراً في حديث الرئيس محمود عباس ، واللقاء الذي جمعه بالأمس مع الاعلامي المصري أحمد موسى في فضائية \" صدى البلد\" المصرية ، وخاصة تصريحه حول \"المفاجأة\" والتي قال أنه سيعرضها على القيادة الفلسطينية خلال اسبوع ، و اذا وافقت عليها سيعرضها على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ، عندما يلتقيه في قادم الأيام .
وتعقيباً على فضول الصحافيين ، ومحاولاتهم معرفة ولو اليسير عن \"المفاجأة \" رفض وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن يعطي ولو تلميحاً عنها ، كما رفض ذلك العديد من المسئولين الفلسطينيين ، الذين قالوا ، التصريح بها يعني حرقها ، و احراج الرئيس محمود عباس ، فكان التكتم عليها متفقاً عليه .
ولكن نشطاء الفيس بوك ، حاولوا نبش وتشغيل الجماجم لمعرفة \"مفاجأة الرئيس\" :
كتب ابو الفداء :\" المفاجأة أكيد ستكون عن اقامة الدولة الفلسطينية ، على مراحل وتأجيل الملفات المصيرية العالقة الى مراحل متقدمة من المفاوضات التي ستستأنف \".
ربا اللوزي تقول :\"المفاجأة هي قبول حماس بشروط الرباعية واستئناف المفاوضات وتفويض ابو مازن باتخاذ القرارات المناسبة لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الخامس من حزيران عام 1967م\".
ابو الصامد يقول \"المفاجأة اذا رفضت اسرائيل قيام الدولة الفلسطينية ، ومنح الفلسطينيين حقوقهم التي كفلتها الشرعية الدولية ، سيسمح بجميع الخيارات الممكنة لمقاومة الاحتلال ، بما فيها الكفاح المسلح \".
اما ssuamd يرى أن ابو مازن سيحل السلطة اذا رفضت اسرائيل بالمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار في قطاع غزة ، واستئناف المفاوضات ووقف الاستيطان ، والاحتكام للمرجعيات الدولية ، ومنح الفلسطينيين استحقاقات اتفاقية أوسلو بما فيها اعادة تشغيل المطار والميناء \".
ولم تنته التعلقيات والتدوينات حول المفاجأة ، ولكنها بقية محصورة بين الموقف الغير مسبوق للرئيس محمود عباس ، و التهديد من قرارات قد تكون مصيرية .
فيقول محمد ابو زر :\" اتوقع أن تكون المفاجأة وضع استقالة الرئيس عباس تحت تصرف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، واللجنة المركزية لحركة فتح ، ويقول للجميع انهيت فترة حكمي للسلطة ومنظمة التحرير ، تفضلوا وافعلوا ما تستطيعون فعله\"
رجب ابو العمرين لا يتوقع الشيء المصيري من المفاجأة ، ولكنه متشائم من الوضع السائد ، ويقول :\" انصح أبو مازن بالاستقالة ، لأن خيار المفاوضات قد فشل وشبع فشل \".
وحسب مصدر يدعي أنه لديه معلومات قال :\" المفاجأة عبارة عن مبادرة سياسية جديدة، سيطرحها الرئيس بدعم عربي ودولي تطالب بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود السابع من حزيران عام 67.
وتدعو المبادرة الى المباشرة بمفاوضات جادة لتحقيق هذا الهدف بعيداً عن متاهات التفاوض العبثية الماضية.
وتحدد المبادرة خيارين لحل القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال وهما خياران مرهونان بعضهما البعض، حيث سيقدم الرئيس مبادرة عربية فلسطينية لانهاء الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة .
وفي حال رفض هذين الخيارين فسيتم التوجه نحو مجلس الامن الدولي لمطالبته بالتدخل لفرض الحل على أساس قرارات الشرعية الدولية.
ووفقا لذات المصادر فإن الرئيس عباس اتفق مع نظيره المصري قبل يومين على التقدم بمبادرة سياسية جديدة، باسم جامعة الدول العربية، تطالب بإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 67 عاصمتها القدس الشرقية.
ووفق المصدر فإن المبادرة لقيت ترحيبا ودعما كبيرين من الروس والاتحاد الاوروبي ، موضحا أن تحركات مكثفة تجري الان من أجل الحصول على أكبر دعم دولي لها، كما سيعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب، من أجل تبنيها والمصادقة عليها، الاسبوع المقبل.
ووفق ذات المصدر فان الخيار الثاني من المبادرة، التي ستقدم للادارة الامريكية سيتضمن قرارا عربيا بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يطالب بانهاء الاحتلال خلال مفاوضات تنتهي باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مدة زمنية محددة .
وحسب المصدر فانه في حال رفض المبادرة الفلسطينية، او استخدام الولايات المتحدة حق النقض \"الفيتو\" في مجلس الامن، فإن خيار حل السلطة سيكون مطروحا بقوة، فلم يبق في قوس الصبر منزع\".