الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مفاوضات جانبية موازية وفي اسطنبول التركية

أخطر ما قد تتعرض له «المبادرة المصرية»، بالنسبة لحرب غزة الأخيرة وإنعكاساتها، هو أنْ تُفتح قناة جانبية موازية بين حركة «حماس» وإسرائيل، إنْ بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وحقيقة أن هناك معلومات، ربما غير مؤكدة، تتحدث عن أنَّ هذه القناة الجانبية قد فُتحت فعلاً وأن هناك اجتماعات ولقاءات قد تمت ولا تزال تتم في اسطنبول والمؤكد أن الأشقاء المصريين يعرفون هذه الحقيقة وأن الأخ أبو مازن يعرفها أيضاً وأنه حاول التعرُّض لها بالتأكيد على أن المبادرة المصرية هي المبادرة الوحيدة المقبولة وأنه لا غيرها مبادرة.
ولعل ما لا يعرفه البعض هو أن ضغط المملكة العربية السعودية، وتحديداً ضغط الملك عبد الله بن عبد العزيز، من حسم الأمور وعلى أساس أنَّ المبادرة الوحيدة المقبولة هي «المبادرة المصرية» وهو أنَّ خالد مشعل قد تعهد لأصحاب المبادرة «الأخرى» بإفشال المبادرة المصرية وإنه حتى بعد المفاوضات غير المباشرة في القاهرة قد أصر على ضرورة وقف هذه المفاوضات إلى أن يتخذ المكتب السياسي للحركة ، أي حركة «حماس»، قراراً بالموافقة عليها.. لكنه ووجه برفض قاطع مانع من قبل نائبه موسى أبو مرزوق ومعه بعض زملائه القياديين الذين جاءوا من غزة.
وهنا فإن ما يعزز هذه الحقيقة أو هذه الحقائق هو أن الإسرائيليين قد أبدوا خلال هذه المفاوضات، أي مفاوضات القاهرة التي كانت ومنذ اللحظة الأولى كمن يقفز فوق حبل مشدود، وهو أيضاً أنَّ الأخوة «الأعزاء» في «حماس» قد تمسكوا في البدايات بأن يتم تشكيل هيئة فلسطينية من خارج إطار منظمة التحرير للتفاوض مع الإسرائيليين عبر الوسيط المصري لكنهم ما لبثوا أن تخلوا عن هذا الإقتراح فتم تشكيل هذا الوفد «الموزاييكي» الذي لا وجود لبعض من شاركوا فيه على أرض الواقع.
كان على «حماس»، لو أنها ليست متورطة بمفاوضات جانبية موازية مع الإسرائيليين، ألاَّ تطرح هذه الصيغة ، صيغة الهيئة الفلسطينية المفاوضة، وأن تتمسك بأن تكون منظمة التحرير، ومن ضمنها حركة المقاومة الإسلامية، هي المفاوض الوحيد وذلك لأنه غير جائز أنْ يكون هناك مفاوض إسرائيلي واحد مقابل كل هذا العدد من المفاوضين الفلسطينيين وأنه لا يجوز إظهار :»الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.. حسب قرار قمة الرباط العربية عام 1974 وكأنه لا شرعياً ولا وحيداً».. وبالتالي فإنَّه ليس للشعب الفلسطيني الجريح إلاَّ الله وحده.
والخوف، إذا صحَّت معلومة المفاوضات الجانبية الموازية هذه، وهي صحيحة ويبدو أنها قد قطعت شوطاً بعيداً في التفاوض ، أن هناك «طبخة» خبيثة هدفها شطب «المنظمة» نهائياً وإبعاد غزة عن الضفة الغربية ولتكون الدولة المستقلة المنشودة في القطاع وحده.. وإلاَّ لماذا هذه المفاوضات الجانبية الموازية ولماذا التركيز على قضايا قد تبدو ثانوية إزاء هدف أن تكون غزة والضفة الغربية كياناً سياسياً واحداً في الحاضر والمستقبل كعدد المعابر وكعمق المياه الإقليمية لقطاع غزة.. وأيضاً وعلى أهمية هذا كالميناء وكالمطار .. أليس الأوْلى أنْ يكون التركيز على القضية الرئيسية التي هي الدولة الفلسطينية المنشودة التي يجب وبالضرورة أن تقوم على أرض الضفة الغربية وغزة؟.
والمفترض أن المعروف ، وبخاصة للفصائل الفلسطينية ومن بينها بالطبع «حماس»، أن الهدف الرئيسي لهذه الحرب القذرة التي شنتها على قطاع غزة هو اعتراض قيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنشودة وهو إبعاد «القطاع» عن الضفة الغربية وهو خلق قيادات وتنظيمات فلسطينية متناحرة.. ولذلك فقد تم تشكيل الوفد الفلسطيني المفاوض على أساس المحاصصة الفصائلية وخارج إطار منظمة التحرير التي من المفترض أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
عن الرأي الاردنية

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط