تاريخ النشر: 2021-08-16 | 07:00
تاريخ النشر: 2021-08-16 | 07:00
جنين: استشهد فجر يوم الاثنين، أربعة شبان برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة ومخيمها.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين، استشهاد الشبان نور الدين عبد الإله محمد جرار، أمجد إياد عزمي حسينية، رائد زياد عبد اللطيف أبو سيف، صالح أحمد محمود عمار.
وفي السياق، أشارت مصادر أمنية إلى أن قوات الاحتلال اختطفت جثماني الشهيد الثالث وهو الشاب نور عبد الإله جرار من مدينة جنين، بالإضافة إلى مواطن آخر كانت وصفت إصابته بالخطيرة، قبل أن تعلن قوات الاحتلال أنه اُستشهد.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد أبو زينة بعد مداهمة منزله في المخيم.
وأعلنت فصائل العمل الوطني في جنين الإضراب الشامل في المدينة ومخيمها حدادا على أرواح الشهداء في المخيم.
ونعت فصائل فلسطينية، الشهداء الذين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين في جنين.
بدورها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين حتى الآن.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: نعبّر عن غضب واستنكار الرئاسة الشديدين لهذه الجريمة النكراء، ونؤكد أن استمرار هذه الســـــــياسة الإسرائيلية، سيؤدي إلى انفجار الأوضاع وإلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وحمّل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية كاملة عن هذا التصعيد وتداعياته، مطالبا الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، بالضغط عليها لوقف اعتداءاتها بحق شعبنا، كي لا تصل الأمور إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها.
وأضاف أبو ردينة أن استمرار ممارسات الاحتلال وانتهاكاته لحقوق شعبنا واعتداءاته وعمليات القتل اليومية وخرقه لقواعد القانون الدولي، تستدعي قيام المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني.
من جانبها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر هذا اليوم في جنين ومخيمها، والتي اعدمت فيها بدم بارد أربعة شهداء من أبناء شعبنا وأدت إلى إصابة عدد آخر.
وأكّدت الوزارة، أن هذه الجريمة الجدة هي نتيجة لعملية قتل مبيتة ومخطط لها مسبقا من قبل قوات الاحتلال، لتضاف إلى مسلسل جرائم الاعدامات الميدانية ضد أبناء شعبنا.
بدورها تتابع الوزارة مع الجهات المختصة تفاصيل وحيثيات هذه الجريمة البشعة توطئة لرفعها للجنائية الدولية، كما ستتابعها على المستويات الأممية والدولية كافة وعلى مستوى الإدارة الأمريكية كي تتحمل جميع الأطراف مسؤولياتها في وقف جرائم الاحتلال.
وأكدت أن صمت الدول على هذه الجريمة، وغيرها أصبح يعني تواطئا مع الجريمة وحماية لمرتكبيها.