الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من أجل فلسطين

الفلسطينيون وحدهم في مواجهة العربدة «الإسرائيلية» المتمادية، لا معين ولا نصير. يقاومون بأجسادهم وسواعدهم وإرادتهم الصلبة وببعض ما يملكون من وسائل بدائية مثل الحجر والمقلاع والسكين.. يؤكدون للقريب والبعيد أن الإرهاب الصهيوني لن يخيفهم ولن يحملهم على الاستسلام، ولن يخضعوا لإرادة المحتل مهما طغى وتجبر، وأنهم على استعداد لتقديم قوافل الشهداء مهما عظم الخطب واشتد البلاء.

يعرف الفلسطينيون أنهم يقاومون وحدهم، وأنهم تركوا لقضيتهم التي لم تعد قضية أحد، بعد أن تعب الجميع أو ملوا منها أو تحولت إلى عبء عليهم.

ويعرف الفلسطينيون منذ زمن بعيد أن قضيتهم كانت في الأساس شعاراً ليس أكثر، وغطاء لأنظمة كي تبدو وطنية وقومية، وأنها طالما استعملها البعض بضاعة سياسية والبعض الآخر استغلها في صراعه مع الآخر.

الآن، خرجت «إسرائيل» إلى العالم بقوتها وجبروتها وعنصريتها وحقدها كي تعلن الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني، رجالاً ونساء وأطفالاً، وتجاهر بأنها سوف تقتل كل من يحمل حجراً وتقنص من يلوح بقبضته، لا فرق بين صغير أو كبير، أو حتى رضيع. ومن لا يقتله العساكر الصهاينة فالأمر متروك لسوائب المستوطنين أن يحرقوا ويقتلوا ويدمروا ويعتدوا على القرى والحقول والمزارع ويقتلعوا الأشجار، ولا بأس أن يدنسوا المقدسات وينتهكوا الحرمات.

خلال الأيام القليلة الماضية تبدت صورة الصهيوني الجندي والجنرال والمستوطن والحاخام والمسؤول السياسي والحزبي على حقيقتها.. الصهيوني الدموي والحاقد والعنصري والكاره للفلسطيني ولكل ما يمت لفلسطين بصلة.. كلهم حرضوا ودعوا للقتل واستباحة الدم الفلسطيني..كلهم لبسوا الخوذات ووضعوا أصابعهم على الزناد.

لم يغب عن بال الفلسطيني يوما أنه أمام عدو يستهدف استئصاله من الوجود، ولا يعترف به أصلاً، وقد كانت رئيسة الوزراء «الإسرائيلية» السابقة غولدا مائير تردد متسائلة: «أين هو الشعب الفلسطيني؟».. وكل من خلفها وحتى الآن من القادة الصهاينة ساروا على منوالها ولم يبدلوا تبديلاً، حتى وإن ظهر بعضهم بثوب الحمل لإخفاء حقيقتهم وإيهام العالم بأنهم من طينة أخرى.

أمام هذه الحرب التي أعلنتها «إسرائيل» لن نتحدث عن العرب ولن نسأل أين هم ولأن الجواب أشد مرارة من السؤال..بل نسأل عن السلطة الفلسطينية وعن المنظمات والفصائل التي تتلهى بصراعاتها وخلافاتها، وتصر على الانقسام وتبديد الحقوق الفلسطينية، وإهمال طاقات الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا العدوان الصهيوني المفتوح.

نسأل كل هؤلاء عما إذا كانت فلسطين هي قضيتهم فعلاً.. وعما إذا كانت تستحق أن تكون فوق خلافاتهم ومصالحهم وارتباطاتهم الإقليمية، وعما إذا كانت أكبر من إيديولوجياتهم وانتماءاتهم الفكرية، وعما إذا كانت تستحق التنازل عما هو ضئيل أو صغير من أجل قضية أكبر منهم ومن فصائلهم، وسقط من أجلها مئات آلاف الشهداء خلال مسيرة الصراع وما زالوا يسقطون.

الآن هو محك الوطنية الحقيقية والإخلاص للقضية وصدق شعارات الدفاع عنها، وتأكيد شرف الانتماء إليها، وذلك بالمباشرة فوراً في استرجاع الوحدة الوطنية وتأكيد وحدة الشعب الفلسطيني بين ضفتي الوطن، وتشكيل قيادة موحدة ووضع برنامج نضالي بعيد المدى يضع كل إمكانات الشعب الفلسطيني وقدراته في خدمة مواجهة عدو أعلن الحرب المفتوحة عليه.. والتخلي عن كل الاتفاقات التي تصب في خدمة العدو.

فلسطين تستحق التضحية لأنها في مواجهة خطر وجودي.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط