تاريخ النشر: 2017-06-27 | 22:29
تاريخ النشر: 2017-06-27 | 22:29
من الذي خان "غزة" .. ؟! .
من الذي باعها في البداية ومن الذي يبيعها الآن ، ومن الذي تخلى عنها في الحروب ، ومن الذي تركها تغرق في الأزمات ، من الذي أغلق معابرها وجوع أهلها وقتل أطفالها .
من الذي قطع رواتب أبنائها وخصم نصفها ، من الذي ترك الخريجين في وحل البطالة والجريمة ، من الذي قطع عنها الماء والكهرباء .. ؟! .
من الذي خان غزة ، كيف وصل بنا الحال لبلادة الحس وغياب الضمير .. ؟!.
من الذي خان "الضفة" .. ؟!
من الذي ترك الاستيطان ينهش فيها ، ومن الذي غض نظره عن الجدار ، ومن الذي يعتقل أبنائها ليل نهار ، ومن الذي أسقط عن كتفها بندقية الختيار ، من الذي قدس التنسيق الأمني ، ومن الذي فصلها عن جسد الوطن .
من الذي خان الأسرى والجرحى والشهداء .. من الذي خان القدس واللاجئين وأهلنا في الشتات ، من الذي خان "فلسطين" .. ؟! .
الخائن بيننا في الداخل ، نحن لم ولن نيأس أو نحبط .. سنكمل الطريق ، سنصحح المسار ، سنصل وسنحقق أحلامنا ، سنكتب التاريخ وسنعيد للوطن ثورته .
"هذا الوقت سوف يمضى" .. فلسطين لن تموت وغزة لن تنفصل ، إنها أكبر من عمر أعدائها وكارهيها ، كل الغزاة سقطوا على أبوابها لن يستعصى عليها "فرعوناً صغيراً" .