الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من الذي غير سيناريو "أيلول 2015" الفلسطيني؟

لو كان لمحلل سياسي أو معلق أو متابع، أن يتوقع قبل شهرين ما ستكون عليه نقاشات وموضوعات الساعة في شهر أيلول (سبتمبر) الحالي، لكان ممكناً أن يتوقع أمرين: الأول، مشروع القرار الذي سيقدم في مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة انعقادها السنوي، خاصة أنّ الفلسطينيين أعلنوا موافقة على أفكار فرنسية كانت متداولة حينها. والأمر الثاني، هو الجهد الأميركي لتحريك عملية التسوية، تنفيذا لوعد أميركي للفلسطينيين باستئناف مساعيهم بعد إقفال ملف الاتفاق النووي مع إيران. لكننا وجدنا أنفسنا أمام موضوعين آخرين تماماً؛ رفع العلم الفلسطيني أمام الأمم المتحدة، وموضوع جلسة المجلس الوطني الفلسطيني.
قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، قبل أكثر من ثلاثة أشهر، لصحيفة "واشنطن بوست": إنّ "لدينا تأكيدات من الإدارة الأميركية أنّهم بعد الصفقة الإيرانية، سيستأنفون المفاوضات بيننا وبين الإسرائيليين. ونحن نعتمد على الولايات المتحدة ومتأكدون أنّهم سيفون (بوعدهم)". وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل نحو شهرين، في اجتماع للمجلس الاستشاري لحركة "فتح"، وبحسب ما نقل الإعلام "ترحيب القيادة الفلسطينية بالجهود الفرنسية والأوروبية لإحياء العملية التفاوضية"، مؤكدا أن "الأفكار التي طرحها الجانب الفرنسي تصلح كقاعدة لإطلاق المفاوضات".
من ناحية نظرية، لا تناقض بين خطوات مثل الجهد الذي بذل لرفع العلم الفلسطيني أمام مبنى الأمم المتحدة، أو ترتيب البيت الفلسطيني بعقد مجلس وطني وتجديد القيادة الفلسطينية، ممثلة باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. لكن رفع العلم لا يلغي السؤال: ماذا حدث للأفكار الفرنسية؟ وهل سيطرح شيء؟ وما هو البديل الفلسطيني إذا كان قد تقرر إلغاء هذه الأفكار؟ هل هناك قرارات ستطرح؟
ما يطرحه د. أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، المقرب، كما يعتقد، من الرئيس الفلسطيني، هو اتجاه القيادة الفلسطينية إلى إلغاء اتفاقيات أوسلو، نتيجة عدم التزام الإسرائيليين بها. وقد صرح بهذا قبل إلغاء اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني، وكررها بعد قرار الإلغاء، في حفل تأبين شهيد في مخيم الجلزون.
الحديث عن إلغاء الاتفاقيات (التي ألغاها الطرف الإسرائيلي فعليا)، هو جزء من المشهد يكمله حديث الاستقالات، وخصوصاً حديث استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي أعلن -كما نقل قياديون فلسطينيون، خصوصاً من داخل حركة "فتح"- أنه كان لا ينوي العودة رئيساً للجنة التنفيذية، وأنّ هذا في جزء منه بسبب الإحباط من تعثر جهود التسوية. وبالتالي، يمكن الافتراض أن حديث إلغاء الاتفاقيات ومعها حديث الاستقالة، كانا يرميان، ربما من بين أمور أخرى، إلى الضغط على الأطراف الدولية، لتشعر بوجود تغيرات مربكة، فتأتي وتقدم بدائل مقنعة أو أفكاراً تملأ الفراغ، فلا يكون الذهاب للأمم المتحدة هذا العام وسط صمت وانسحاب أميركي وفرنسي على السواء.
كان حديث وقف الاتفاقيات سيكون أكثر قوة وعملية في مراحل سابقة، وسيكون أكثر مصداقية ومعقولية إذا جاء ضمن الحديث عن خطة عمل متكاملة، وبدائل حقيقية توضع موضع التنفيذ وفق رؤية استراتيجية.
في ضوء المعطيات الحالية، فإنّه من غير المرجح أن يحدث شيء في اجتماع الأمم المتحدة المقبل، أكثر من إعلان بنيامين نتنياهو استعداده للذهاب للتفاوض من دون شروط، وتكرار الفلسطينيين لمطالبهم المتضمنة في خطابات سابقة، بينما يعلن الرئيس الفلسطيني أن المجلس الوطني المقبل، والهيئات القيادية الفلسطينية ستدرس مدى جدوى استمرار اتفاقيات أوسلو.
إذا ما عقد مجلس وطني جديد حقيقي ممثلا للشارع الفلسطيني، أو فُعّلت منظمة التحرير الفلسطينية، وحدث حراك سياسي، فإنّه من الممكن فعلا أن يحدث تفاعل دولي يؤدي إلى حراك مثمر، بغض النظر إن كان هذا مع انعقاد، وإبّان، الجمعية العامة أو من دونها وبعدها. بعكس هذا ستكون أولوية العالم، وشخصياته، من أمثال توني بلير، ودول مختلفة، هي فرض أمر واقع يقوم على ضمان استمرار الهدوء والوضع القائم في الضفة الغربية، بغض النظر عن استمرار الاستيطان، وترتيب الوضع في قطاع غزة مع حركة "حماس"، حتى لو كان هذا على أساس أيضا استمرار الانقسام وتكريسه، والتفاهم مع "حماس" بصفتها سلطة أمر واقع هناك.

عن الغد الاردنية

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط