تاريخ النشر: 2015-11-18 | 22:27
تاريخ النشر: 2015-11-18 | 22:27
كل يوم نسمع أنباء حول المعابر والحدود وخاصة معبر رفح المصري ، تارة نقرا خبر أن الرئيس الفلسطيني وصل القاهرة وتارة أخرى أن "محمد دحلان" بالقاهرة و"أبو مرزوق ، رمضان شلح والمستقلين والفصائل .. والقضية تكون دوماً حول إتمام المصالحة ولكن للأسف لم نرى مصالحة داخلية فتحاوية ولا وطنية شاملة والفصائل الفلسطينية مثلهم مثل أهل الكهف مازالوا يغرقون في نوهم الثبات.
وحتى على الصعيد الحياتي ، لم نسمع عن حل لمعبر رفح المصري ، رغم أن جميع الاطراف تدعي أنها على علاقة ممتازة بجمهورية مصر و بالرئيس عبد الفتاح السيسي ، علماً بأن عدد الطلاب والمرضى والمقيمين بالدول العربية والذين فقدوا حياتهم وعملهم ومستقبلهم الدراسي تجاوزوا الآلاف لعدم تمكنهم من السفر.
ومعبر "إيرز" أيضاً الذي لا يخرج منه إلاّ من له معرفة "واسطة" لعمل تصريح أو عدم ممانعة من الأردن وهؤلاء هم عدد بسيط جداً ، عدا هذا هناك مشكلة الخريجين والعاطلين والكهرباء واعمار ما دمرته حروب غزة ، وغيرها الكثير من مقومات الحياة الانسانية والآدمية التي أعدمت وليس لها وجود .
كنت أتمنى لو أن جميعكم أيها القادة في غزة والضفة والخارج ، أن تعيشوا المعاناة التي يعيشها أهل غزة ، لأن حياة هنا بلا حياة عشر سنوات لا حل مع الاحتلال ولا مع حركة حماس ولا مصالحة داخلية فتحاوية مع "دحلان" ، يبقى الوضع على ما هو عليه ، وعلى المتضرر اللجوء لله الواحد الأحد ولا حولة ولا قوة الا بالله العزيز الجبار.
كفى خلافات ، مستقبل أبنائنا يتآكل أمام عيوننا ، أفعلوها قبل فوات الأوان ، وقبل أن يلفظكم التاريخ وهذا الشعب العظيم من قاموس قضيته .