تاريخ النشر: 2018-09-20 | 09:00
تاريخ النشر: 2018-09-20 | 09:00
كان يا ماكان هناك في غزة شيئ اسمه المطار
بعد العمر والهدم اصبحنا ننادي به أن يعود
رغم أنه كان بمواصفات عالمية طلبها الختيار
وكان في وقتها يطمح لتحقيق الأهداف والاحلام
حق العودةوالتحرير حتى وصول نكبة الانقسام
تغير كل شيئ ولم يعد لنا غير الأزمات لغزة
تتصدر الملفات والقضية لوسائل اعلام مبرمجة
يسأل صديقي كيف وصلنا لهذا المضمار الملعون
من خطط لذلك وابقانا نسير في العماء الأسود
هل كان مقصود بالفعل أم مجرد قدر من لعبة
لا يا عزيزي الغالي ولا يوجد في علم السياسة
نحن العرب فقط من نرمي اثقالنا نحو الكلمات
العدو الوحيد من يعرف الحقيقة وكيف يحبكها
بطريقة الوصول الغير معقولة للبعض من خيوطه
سواء بقصد أم من غير قصد يخدمون مطالبه هنا
حفظ الأمن وتفتيت المفتت ولكل مسرحية ابطال
كما يتفنون في توصيل الحالة لحروب وصواريخ
مضللة ولا تصنع غير الضجيج والأصوات العبثية
في كل مرحلة يراد لها أن تطلق في بعض مناطق
فارغة هنا وهناك والضحايا من شعبنا لا تحسب
مجرد أرقام تدول ونحن في العلوم جهلة ونهاب
مطلوب منا التصديق بكل شيئ يقال باسم الشعار
بحثت عن هذا الوطن الذي يجمعنا بهم وصدمت حق
وصعقت وانهرت من ويلات حقائق لم تكتشف بعدها
معقول يكن كل هذا من احزابنا لحركات التحرر