تاريخ النشر: 2021-07-07 | 11:40
تاريخ النشر: 2021-07-07 | 11:40
التي أماتت قلبه
كان قد أحبها بصدقٍ سيكولوجي..
ولم يدر لماذا تركته؟
يبكي قلبه دما على حُبٍّ لم يدم أياما
حتى مات قلبه من حُبِّ امرأة أخذت معها سرّ هجرها لقلبه..
خيانةٌ
لم تعطه تعهدا بأنها لن تخونه البتة في يوم ما،
لكنه وافق بسذاجته على السير في حُبّها
رأها بعد زمن تخونه مع شاب يشبهه مائة بالمائة
ذات الملامح والشّعَر
اكتشف بعد زمن بأنه كان هو الذي اعتقدتُ بأنني أنا..
حيث مات
حيث مات
يموت المشردين شباعا
مبتسمين
كطفل يدخن خفية بنهم خلف أسوار المدرسة..
أو في حمامات المدرسة
ويشمّ المعلم رائحة فمه ويوبخه، والطفل الذي تغير لون وجهه يقول له: هذه رائحة الحياة..
لعل ذلك كان من راحة أو جهالة..