تاريخ النشر: 2015-11-14 | 23:40
تاريخ النشر: 2015-11-14 | 23:40
ليس جديدا على الساحة اللبنانية محاولات العبث في مكوناتها الاجتماعية وضرب اللحمة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني
خاصة القوى اللبنانية المقاومة للمشروع الصهيوني ، فهناك قوى خارجية تابعة لدول سنية ، تحاول فعليا الايقاع بين المخيمات الفلسطينية والقوى اللبنانية المقاومة وجرهما لمربع الاقتتال وبالتالي استنزافهما خدمة لاسرائيل واهدافها في المنطقة .
فأي معركة هامشية في لبنان هي انتصار لاسرائيل وحلفائها واضعاف للمشروع المقاوم ، لكن يجب ان يعلم هؤلاء المتأسرلون من اصحاب الطامة الكبرى والدشاديش البضاء والقلوب السوداء العمياء ان في فلسطين قيادة واعية قيادة حكيمة لا يمكن ان تسمح لاي فلسطيني اين كان ان يحرف بوصلته عن فلسطين الهدف والقضية والمطلب ، فنحن اصحاب قضية نحتاج كل الامة ان تكون معها وهي ليست مع احد ضد احد ، كما ولا ننسى ان في الجانب اللبناني المقاوم قيادة حكيمة تحكم الضمير والعقل والمنطق وتبتعد عن اهواء العواطف والغرائر ولا يمكن ان تقع في شراك الشر واخوته..هذه القيادة تعلم يقينا من يستهدف امن لبنان وتعلم من يحاول زج الفلسطينيون للاقتتال معهم كي يضفوا الطرفين القويين في لبنان وبالتالي يكسروا بندقية المقاومة وهم يتفرجون ...فالواقع يؤكد ان اهل السنة في لبنان لا يستحملون غلوة مع القوى المقاومة وقد جربوا منذ سنوات بعد ان تم احتلال مواقعه الكثيرة في بيروت خلال ساعات وعبر الموتوسكلات . لذا فقد ارتأوا ان يحيكوا المؤامرات والدسائس بين الفلسطينيون والقوى اللبنانية المقاومة كي يتخلصوا من الطرفين وتبقى الساحة لهم ولاسرائيل .