أمد / غزة / هديل وادي :طالب مجموعة من المختصين والتربويين والفنانين بضرورة إنشاء نادي لرعاية المواهب وفقا لأسس وبرامج ممنهجة ومدروسة .
وأكد هؤلاء أن المسابقات والفعاليات التي تقوم بها معظم المؤسسات بالقطاع ينتهي دورها عند توزيع الجوائز, وتترك المواهب بعدها لتواجه مصيرها بنفسها .
وجاءت تلك المتطلبات خلال حفل توزيع جوائز \\\"مبدعون على الطريق \\\" بنسختها الرابعة عشر, والتي ترعي المواهب فى مجالات الالقاء والقصة القصيرة والتعبير المسرحي والاغنية الوطنية والرسم ووغيرها
وقال خليل فارس مدير مركز الشروق والأمل التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر \\\" على أن مشروع مبدعون علي الطريق هو فكرة رائدة في فلسفة التربية الفاعلة مع الأجيال ,هو خطوة نحو البناء والغرس السليم .
واضف فارس ان فكرة المشروع تنطلق من تحفيز ورعاية واحتضان المواهب والطاقات الإبداعية , حيث يتم تنظيم مسابقة متنوعة في الشعر وكتابة القصة القصيرة والتعبير المسرحي والرسم والتصوير الفوتوغرافي على مستوى مدارس محافظات رفح وخانيونس وتل السلطان والشرقية والنصيرات, بمشاركة المئات من الطلبة وبحضور لجان تحكيم على قدرٍ عال ٍمن الكفء والنزاهة والاختصاص .
واكد فارس ان النادى يؤمن بتكافؤ الفرص والاستمرارية فها هو المشروع يشرق للمرة الرابعة عشر, وبعطائه الدائم, مع اضافة فكرة جديدة في هذه السنة , وهي عقد تدريب متخصص للمدرسين في مجال القصة القصيرة والمسرح والتصوير, لكي يكونوا عاملاً مساعداً في نقل التجربة للأطفال, وتم تقسيم المسابقة تبعاً لمنطقة الجغرافية للمدارس المشاركة بهذا المشروع, حيث بلغ عدد هذه المدارس (111) مدرسة , وفاز بالمسابقة حوالى (75) طالب وطالبة ,من بين( 800 ) تنافسوا على جوائز الإبداع .
وردا على سؤال هل ينتهى دور النادى عند توزيع الجواز ،اجاب فارس دورنا وعلمنا لا يتوقف عند الاعلان عن الفائزين وتكريمهم, بل هو دور مستمر ومعطاء دائم للارتقاء بهذه الطاقات المبدعة, وذلك من خلال احتضان أفكارهم وإبداعاتهم لتكون منارة للطريق ,لذلك ارتأت جمعية الثقافة والفكر الحر متمثلة بنادي الشروق والامل في أن يتم العمل على تطوير قصص الفائزين في مجال القصة القصيرة, ثم طباعتها في مجموعة قصصية ضمن أدب الأطفال.\\\"
وبين الشاعر عبد الهادي إبراهيم القادود عضو بالاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطيني, ورئيس ملتقي شواطئ الأدب ميدانياً والكترونياً, ورئيس قسم الحرف والصناعات في بلدية لنصرات ,من خلال مشاركته في هذا العام في مثل هذه الفاعلية أو الظاهرة الأدبية وامتدادا لنشاطاته كرئيس لملتقي شواطئ الأدب فقد وجد نفسه في مثل هذه المسابقة \\\" مبدعون على الطريق \\\" التي أتاحت له الفرصة لتعرف على كم كبير من الطلبة المبدعون والمبدعات في شتي الفنون والمجالات ,ليلامس من خلالها قدرات فنية وابداعية ومواهب ما كانت لتظهر اطلاًقا لولا مثل هذه المسابقة.
كما وطالب باسمه واسم زملائه في لجان التحكيم كل الجهات في هذه العلاقة إعطاء الفئات المزيد من الإهتمام, كي يشكلوا ويساهموا معاً في توفير بيئة إبداعية خصبة تكون صالحة لاحتضان ورعاية هؤلاء المبدعين ,وكي يضمنوا من خلالهم جيلاً مبدعاً مثقفاً قادراً على قيادة المراحل القادمة في شتي المجالات الإبدعية والفنية \\\".