تاريخ النشر: 2019-02-10 | 08:18
تاريخ النشر: 2019-02-10 | 08:18
أمد/ غزة: أكد موظفين في قناة القدس الفضائية في ساعة] متأخرة من مساء السبت، بتلقيهم بلاغًا إداريًا يفيد بقرار إغلاق القناة، نتيجة الأزمة المالية الحادة التي تمر بها منذ مدة طويلة.
وذكر الموظفين أن إدارة القناة طلبت منهم عدم التوجه إلى مكاتب القناة اعتبارًا من اليوم الأحد "وحتى إشعار آخر".
وجاء في نص رسالة وصلت إلى الموظفين: "نظرا للظروف الصعبة التي تمر بها المؤسسة والعاملون فيها منذ مدة طويلة، التي تركت آثارها على كثير من الموظفين الذين أكدوا عدم استطاعتهم القيام بواجبهم الوظيفي.. نرجو من حضرتكم التكرم بعدم التوجه للقناة اعتبارا من يوم الأحد".
وكتب الإعلامي في فضائية القدس "بسيم صعوب" على صفحته في "فيسبوك": "بمزيد من الحزن والأسى نتلقى قرار إغلاق قناة القدس الفضائية نظرًا للأزمة المالية التي عصفت بها، الأمر الذي يحول دون استمرارها في أداء رسالتها الإعلامية..".
وقال المذيع في القناة "أحمد أبو ليلة" في منشور مماثل: "10 سنوات من البث والعطاء في خدمة فلسطين، في خدمة اللاجئين، في خدمة الأسرى والمقاومة. 10 سنوات انتهت بعدها رحلة فضائية القدس. بكل أسى وحزن عميق نبلغكم انتهاء مشوار قناة القدس وإغلاقها بسبب الأزمة المادية الحادة".
وذكر مصدر إعلامي لـ"فلسطين" أن القناة دخلت في أزمة مالية عميقة منذ سنوات حالت دون تمكنها من دفع كامل رواتب الموظفين منذ قرابة عام.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القناة تضم بين جنباتها قرابة 150 موظفًا من الإعلاميين والإعلاميات والإداريين والفنيين من الفلسطينيين وجنسيات عربية أخرى هم من بقي بعد إنهاء عقود العشرات خلال العامين الأخيرين.
وعبر نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن تفاجئهم من قرار إغلاق القناة، وأعربوا عن تضامنهم مع الزملاء العاملين فيها، خصوصًا في مكتب غزة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وكان البث الرسمي لقناة القدس انطلق من بيروت في 11 نوفمبر عام 2008م، وأسسها مجموعة من الشخصيات الفلسطينية والمقدسيين المغتربين في أوروبا ودول الخليج والدول العربية.
وأفردت القناة مساحة كبيرة من برامجها للثوابت الفلسطينية، وعلى رأسها انتهاكات الاحتلال في مدينة القدس، والأسرى في السجون، وكان لها دور بارز في تغطية الحروب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة طيلة عملها. وتعرض مكتبها بغزة لقصف إسرائيلي خلال حرب 2012م أصيب خلاله 6 صحفيين. وفي يوليو من عام 2018م حظرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عملها في الضفة الغربية وأراضي الداخل المحتل بدعوى تحريضها على مقاومة الاحتلال.