تاريخ النشر: 2014-05-12 | 12:35
تاريخ النشر: 2014-05-12 | 12:35
حائط موت
و سلاسل قيد خرساء
تسرد قصته
و الشوق يخلع الأسوار
وضع على فمه صرخة
لا أريد صحن شواء
أو وجبة إفطار
في أمعائه قلب حي
يوقظ البقاء
ليشعل السجون نار
ماء
يصنع له خبز الحياة
ملح
يحشوه كبرياء
ليفجر في زنازينهم الأخبار
ملامحه تستجوب الأشياء
و ستحطم الأقفال
فلن تغفر أخطاء الأسوار
شوارع غزة و الضفة
تسكن فؤاده
بين الموت و الحصار
يتوسل الحرية
أين مكاني في بلادي
و يفتش عن ثقب في الجدار ,
إلى السنابل الخضراء
بلد الأنبياء
أطفال الشوارع
ألوف الجوامع
زهر الزيتون
رائحة الليمون
هديل الحمام
نشيد السلام
لون البحار
زخات الأمطار
لكنه في كل ثقب نكهة استعمار
لم يدله أحد على الموت
يقاتل
لينجب الهوية
لا تعرف حنجرته الصمت
تخشاه السلاسل
و تخاف على نفسها من أمعائه القوية
يشتهي روحه الموت
و سجانه يبعثر المفاصل
بقسوة جهنمية
يبحث عن النصر
ليبدل الأكوان
و يوقظ الذكرى المنسية
نحن هياكل شبعت
و أنت الحي فينا
بالجوع تنور القضية
تبحث عنك
الرياح
إبريق الصباح الذهبي
و رائح النار الشهية
لا يكتبك التاريخ
فأنت المؤرخ
لا نقاش
أو جدلية
مات جوعا
جهلنا
اسمه
إضرابه
حصاره
نفسه
و ما لقي منا سيرة شخصية