الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ناطق «الإخـوان»: ردْحٌ ومزايـدات

وكأنهم غائبون عن كل شيء وكأن كل هذا الذي يجري في المنطقة وخارجها يجري في جزر «واق الواق» وكأنهم لم يسمعوا بهذا الزلزال الذي يضرب بكل هذا العنف أركانهم ولم يسمعوا بالشيخ راشد الغنوشي ولم يقرأوا تصريحاته الأخيرة وكأنه لم يحدث في مصر هذا الذي حدث وكأنهم لم يفقدوا حُكْماً لم يستطيعوا المحافظة عليه كالحركات الحية التي تراجع مسيرتها دائماً وبإستمرار والتي تتعلم من أخطائها ولديها الثقة الكاملة بنفسها لتعترف بهذه الأخطاء وتبادر إلى تصحيحها.

فـ»الإخوان المسلمون» عندنا هنا في المملكة الأردنية الهاشمية بدل أنْ يستمعوا لـ»إخوانهم» سواءٌ في جماعة ظاهرة «زمزم» أو الذين لا زالوا يكظمون الغيظ في قياداتهم العليا ويصبرون صبر أيوب على ما يرون ويسمعون ركبوا كعادتهم أحصنة المزايدات وألقوا بغسيلهم المتسخ على حبال الآخرين وكالعادة أيضاً وَصفوا أصحاب وجهة النظر «الإصلاحية» من داخلهم بأنهم «يخدمون جهات أخرى تستهدف الجماعة والنيل من وحدتها وتماسكها.. وهي جهات طالما سعت لتفتيت الحركة الوطنية ودق الأسافين بين مكوناتها لإضعافها واختراقها والسيطرة على برامجها وقراراتها»!!.

فمن هي هذه الجهات..؟

إنها التي لا تزال تغمض عيونها عن أخطاء الإخوان المسلمين و»عنترياتهم» وتجاوزاتهم ومخالفتهم للقوانين السارية التي تحظر على أي تنظيم في هذا البلد أن يرتبط بتنظيم خارجي وأن يُقسم أعضاؤه يمين :»الولاء والطاعة» للمرشد الأعلى الذي هو غير أردني وأن يتمسك بإزدواجية العضوية بين حزب جبهة العمل الإسلامي وبين «الجماعة» التي كانت أكدت ،عندما جرى إنشاؤها، على أنها فرعٌ لـ»إخوان» مصر والتي لم تصحح أوضاعها حتى الآن ولا تزال منْ الأمر الواقع تنظيماً مصرياً ينتمي إلى جماعة مصرية ويرتبط بها تنظيمياً وعقائدياً وفكراً وسياسة وفي كل شيء.

لو أن هذه «الجهات الأُخرى» التي تحدث عنها «عنترة بن شداد» هذه الجماعة تستهدف جماعته ،كما قال، وتريد النَّيْل من وحدتها وتماسكها فلما استطاع أن «يبْغم» بكلمة واحدة مما قاله ولبادرت ،أي هذه الجهات، إلى فتح الدفاتر العتيقة ولألزمت الإخوان المسلمين ،الذين يثبت تاريخهم أنهم بقوا يعضون الأيدي التي تتقدم إليهم بإحسان وبقوا يواجهون الحسنة بالسيئة، بتصحيح أوضاعهم بقوة القوانين النافذة التي يجب أن يلتزموا بها رغم أنوفهم!!.

إنه غير صحيح أنَّ ما يجري في الإخوان المسلمين ،إنْ هنا في الأردن وإن في مصر حيث التنظيم الأم وإن في كل مكان، هو مجرد «فقاعة» ،كما قال هذا الذي لا فضَّ فوه الذي حتى يقول هذا القول إمَّا أنه مناكفٌ ومكابرٌ ويرفض رؤية الحقائق أو أنه :»غائب طوشة»، والدليل هو ما قاله قبل أيام الشيخ راشد الغنوشي في مذكرة النقد الذاتي ،التي تقدم بها إلى إجتماع قيادات التنظيم العالمي الذي إنعقد أخيراً في اسطنبول، حول تجربة الإخوان المصريين المُرَّة والتي حاول رجب طيب أردوغان التستر عليها وإخفاءها.. خوفاً من «الفضائح»!!.

قال الغنوشي في هذه المذكرة :»إن إخوان مصر فقدوا الحكم بطريقة صبيانية» ووصف سياستهم بـ»المرتبكة والإرتجالية والمترددة».. وأن أعينهم كانت منذ البداية منصبة على المفاوضات والمساومات وإنهم لا يعترفون بأن تجربتهم في إدارة الدولة محدودة إن لم تكن معدومة.. وكانت الصدمة الأكبر عندما أخذهم الغرور كثيراً فأرادوا أن يُحكِموا سيطرتهم على مفاصل الدولة كلها بأدوات قاصرة وعلى كل الصعد».. فَمَنْ نُصدق يا ترى..؟ هل نصدق هذا الرجل المخضرم الذي كان حُكم عليه بالإعدام في عهد الحبيب بورقيبة والذي أجبر على مغادرة بلده في هجرة طويلة مع بدايات عهد زين العابدين بن علي والذي مرَّ بتجربة حزبية وسياسية غنية قبل أن يؤسس حركة النهضة ويلتحق بالإخوان المسلمين .. أم نصدق هذا الذي سمعنا منه كل هذه «البهدلات» لمجموعة من المفترض أنهم لا زالوا إخوانه وكل هذه الإتهامات لـ»الجهات الأخرى» التي لو أنها تستهدف جماعته فعلاً لكانت هذه الجماعة قد تفرقت «أيدي سبأ» منذ فترة بعيدة.

عن الرأي الاردنية

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط