تاريخ النشر: 2022-07-26 | 09:17
تاريخ النشر: 2022-07-26 | 09:17
ثمة ما تخسره …و لا يسترد! مع ذلك لن يستوقفك أحد!
ثمة سحر أبيض أكثر سوادا من الأسود!
عند العاشرة والربع تماما عيناه ليست عينيه!
بعناه أمس فرسي الشموس…. افتقدتنا عادت تذكرني،!
الضفدعة ضخمة مثل تفاحة شهيّة… ما رأٌيك ؟!
لكلٍ ميتته الخاصة! تناولها ثمارك الناضجة وإلا تعفّنت!
أنا النسيان لا أعرف جيادي دُهمٌ أم بُهمٌ!
يا للشماتة آلامه مزيّفة… لم ينتفع بها!
يعجبه أنه يتقيأ بأناقة… هذا ليس مقززًا أيضًا
ادفنوه هناك حيث ينام!
ثمة من التقيناهم أول الطريق… ومن في منتصف الطريق، لا يعنينا من هم في آخر الطريق!
تصالح مع الأمل …نهش منه نهشة ثم ألقاه!!
البحر ابتلع ريقه!
بؤس مارس هوايته… كم صرخة خطّ في ذاكرة الوردة !! الغربان لا تغني!
ظنّ أنه يتنفس…أقسم بالموت! ألديه وقت لا يمضي؟!
أحدهم قارنه بعطش الحجر ! لن ننسى توسلاته
اهذه مزامير…اتركها غنّي لنا بصوتك!
لا تُشر من بعيد رأسك طافيًا قربي وعيناك لي رهينة !
وماذا بعد الصرخة ؟ ما هذه الآثار يا عُمير
ما هذه اللطخة… لو أنصت عُمير لقلبه… لبكى!
لا يُجدي الإنكار…إن كان الليل في انتظارك هل تنام مكشوف الوجه؟! إذن… أصبتنا بعدوى مرضك!
بيني وبين صمتي … أصوات ارتطام حجارة تتساقط من علو!
لا تخبرنا كيف تنظر من ثقب واحد بعينيك الاثنتين!
قاسٍ على الثمرة ألا تسقط … ألا تُؤكل
الشجرة مَنْ أقنعتني …
اركض أيها المهر الرضيع أينما شئت، لك ألا تستريح ألّا تتعلّم، و لك ألا تقدم عذرا
أراد أن يعطيني عينيه… فأخذته كله
بوضوح خطفته.. هل موته يستحق؟!
يمسكها فيدور معها …لا ترتعب، كلٌّ له قَدمه!!
أقرأ له… فأبتعد … كان عليّ أن أبتعد، الليل مَنْ يضيء النجوم البعيدة!!
لظلال الشجرة رسومات ساخرة
جرذٌ يشرب نبيذا … يلبس حلة بظنه أن يصير فرسًا
الحكاية دائما تحتاج إلى حمقى!