تاريخ النشر: 2024-07-17 | 15:38
تاريخ النشر: 2024-07-17 | 15:38
يزعم بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء اسرائيل، ويدّعي مرارا وتكرارا، بأن جيشه في الطريق إلى تحقيق اهداف حربه العدوانية الاجرامية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة،
نتنياهو، ومنذ السابع من اكتوبر، لم يكفّ لحظة عن ترديد اهداف الحرب، الابادة الجماعية، ضد قطاع غزة، وهي القضاء على قدرات المقاومة، وارجاع المختطفين، الاسرى في القطاع، إلى "الديار"، وضمان أن لا تُشكل بعد ذلك غزة تهديدا على اسرائيل، وربما هناك اهداف اخرى احتفظ بها نتنياهو في سرّه!!!،
لكن كافة الدلائل والمؤشرات والمعطيات والجولات والصولات "والكرّ والفرّ"، اشارت وتشير إلى ان "ادون نتنياهو" (مستر نتنياهو) ما زال، وحسب كلّ المحللين والجنرالات المتقاعدين الاسرائيليين، بعيدا بعيدا عن تحقيق هذه الاهداف، بفعل ونتيجة لصمود المقاومة تصدّيها ببسالة لجحافل جبشه المجوقل، وايقاع خسائر واضحة ومحسوسة وبشكل يومي في صفوف جنوده وضبّاطه وصفوف دباباته وناقلات جنده، إلى جانب الخسائر الاقتصادية التي يتكبدها الاقتصاد الاسرائيلي والخسائر المعنوية والخسائر على مستوى العالم والمؤسسات الدولية، حيث اصبحت اسرائيل توسم بوسم قاتلة الاطفال، ومرتكبة الابادة الجماعية وجرائم حرب ضد الانسانية،
اذن طريق نتنياهو الذي يتكلّم عنها بانه سائر فيها نحو تحقيق اهداف حربه هي طريق وعرة، مليئة بالمطبات والنتوءات والاشواك، والكمائن المحكمة التي "تفرمل" جيشه وتعيقه وتمنعه من تحقيق اية اهداف حربية جدّية باستثناء مزيد من القتل ضد المدنيين الفلسطينيين الابرياء، ومزيد من التدمير والتخريب لبيوتهم وشوارعهم ومستشفياتهم ومزارعهم وحظائر المواشي وقنن الدجاج،
نتنياهو يخرج من حين لآخر بمثل هذه التصريحات من اجل تهدئة الجمهور الاسرائيلي الذي اصبح لا يُصدّق إلا القليل مما يقوله نتنياهو ويدعيه،
الجمهور الاسرائيلي وخاصة عائلات الاسرى لدى المقاومة في غزة "اصبحوا يسمعون "قعقعة" متكررة مُكررة من نتنياهو، لكن لا يرون شيئا من الطحين!!"،
ونتنياهو من اجل اطالة عمر بقائه السياسي على رأس الحكومة مستعد أن يطلق التصريحات ويغدق الوعود، "ويُقرّب البعيد"، ويقول ويُعيد ويزيد بانه اقترب من تحقيق اهدافه، "تماما مثل حدوثة فروة ابو الحصينة"،
أبو الحصينة ذلك الثعلب الماكر الذي وعد الاسد أن يحيك له فروة تقيه برد الشتاء،
لكن على الاسد ان يُزوّده بخرفان حتى يستخدم صوفها في حياكة وتجهيز الفروة،
وفعلا بدأ الاسد بتزويده بالخرفان، والثعلب يتنعّم باللحم خلال فصل الشتاء، ويطلب المزيد من الخرفان لاتمام الفروة،
وكلما سأل الاسد عن الفروة يقول له الثعلب لم يبقى إلا الاكمام ويحتاج إلى عشرة خرفان لاكمالها، وهكذا مضى الشتاء واختفى الثعلب ولم يعد يحضر إلى مجلس الاسد!!".