تاريخ النشر: 2020-06-16 | 18:49
تاريخ النشر: 2020-06-16 | 18:49
تل ابيب: شدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أنه لن يعترف أبدا وتحت أي ظرف بمبدأ إقامة دولة فلسطينية، وفق ما نقل مسؤول مقرب منه.
جاء ذلك على لسان رئيس الائتلاف الحكومي ورئيس كتلة الليكود بالكنيست (البرلمان) ميكي زوهار، المقرب من نتنياهو، وفق القناة السابعة الإسرائيلية.
وأضاف: "أعلن رئيس الوزراء (بالجلسة) بشكل لا لبس فيه أنه تحت أي ظرف لن يعترف الكنيست أو الحكومة بمبدأ إقامة دولة فلسطينية".
وأكد زوهار أن "صفقة القرن لن يتم قبولها في الكنيست، يمكن أن تكون أساسا للتفاوض لكنها لا تلزمنا بأن نقيم هنا دولة فلسطينية"، دون أن يتطرق لرأي نتنياهو في هذا الأمر.
وأعلن وزير الجيش، ورئيس الوزراء الإسرائيلي القادم بيني غانتس، أنه سيمضي قدمًا في تطبيق السيادة الإسرائيلية "خطة الضم" في الضفة الغربية.
وقال غانتس أمام اللجنة اليهودية الأميركية AJC: "هذه خطة مهمة تقدم مقاربة واقعية للطريقة التي يمكن من خلالها بناء مستقبل مستقر في المنطقة، وأعتزم دفعها قدما قدر الإمكان وبمسؤولية كبيرة".
وأضاف: "يجب أن نعمل على أساس الخطة ونفعل ذلك بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين وبالطبع مع الشركاء المحليين، مع الإجماع في المجتمع الإسرائيلي وبالتنسيق الكامل وقبول الدعم الأميركي".
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قال إنه "عازم على تنفيذ مخطط الضم الذي حدده في الاتفاق الائتلافي مع "أزرق-أبيض" مطلع يوليو المقبل".
وألمح نتنياهو، خلال جلسة جمعته بكبار ضباط جيش الاحتلال، يوم الاثنين، إلى أن "إصرار الإدارة الأميركية على إجماع داخل الحكومة الإسرائيلية على مخطط الضم، قد يدفع باتجاه ضم على مراحل وليس دفعة واحدة"؛ ما يؤكد التقارير التي تحدثت عن اشتراط الإدارة الأميركية وجود إجماع إسرائيلي على الضم.
وأضاف أنه "يرغب في ضم 30% من مساحة الضفة الغربية (نصف المنطقة المسماة ج) بما يشمل غور الأردن، وذلك بموجب "صفقة ترامب" الأميركية.
كما اجتمع نتنياهو مع رئيس الكنيست ياريف ليفين، ووزير الجيش بيني غانتس، ووزير الخارجية غابي أشكينازي، في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول المخطط، في ظل الحديث عن أن غانتس يدعم مخطط ضم على مراحل يبدأ بالمستوطنات الكبرى، مثل "معاليه أدوميم"، و"أرئيل"، و"التجمع الاستيطاني غوش عتصيون".
وزعم نتنياهو أنه "كان ينوي طرح موضوع الضم للتصويت في غضون أيام، لكن الخرائط ليست جاهزة"، منوها إلى "المناقشات مستمرة مع الإدارة الأميركية للحصول على موافقتهم كما كان الأمر في هضبة الجولان".
وأضاف: "لا أعرف موقف حزب "أزرق أبيض" حتى الآن، ولكننا نريد استكمال الخرائط".