الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو ... واشعال الصراع !

نتنياهو ... واشعال الصراع !

تاريخ النشر: 2019-08-13 | 13:36

ليس بجديد سياسة اشعال الصراع التي يقوم بها نتنياهو حتى يبقي على الاوضاع القائمة ويزيد من عدد المستوطنات والمستوطنين .... ويحاول جاهدا ان يزيد من مساحة اطماعه في الاراضي الفلسطينية وان يبني سياساته وعلاقاته على استمرار كسب اليمين واليمين المتطرف وقطعان المستوطنين .
بمقالات سابقة كنا نتوقع كما غيرنا ان نتنياهو لن يكون صانعا للسلام !!! بل سيبقى بتأرجح ما بين ارضاء اليمين وايجاد التحالفات بقواه المتطرفه مع الليكود على اعتبار ان المجتمع الاسرائيلي بمجمله يميل الي اليمين بعد تراجع اليسار وحزب العمل .
الخارطة السياسية والحزبية الداخلية داخل دولة الكيان يحدث فيها من المتغيرات والتقلبات التي تقرب من احتمالية السقوط المدوي لنتنياهو كشخصية سياسية عليها من الشبهات والملفات ... كما عليها من عدم القدرة على كسب القوى السياسية لتشكيل حكومة مستقرة .
ما يجري من تحالف الليكود مع قوى اليمين واليمين المتطرف لمواجهة تحالفات يجري بلورتها على صعيد الخارطة السياسية الداخلية كما يحدث مع ميرتس وحزب العمل ... اضافة الى حزب (كاحول لافان) التي يتزعمه بيني غانتس والذي أبدا استعداده للتحالف مع الليكود لاجل تشكيل حكومة موسعه ولكن دون مشاركة رئيس الوزراء نتنياهو ... وفي تصريح أخر تحدث غانتس انه مستعد للمشاركة على اساس تولي رئاسة الحكومة اولا .
بكافة الاحوال وفي ظل ما هو متوقع بالانتخابات القادمة بسبتمبر القادم تشير كافة الدلائل والمؤشرات على عدم قدرة نتنياهو لتشكيل حكومة بقيادته في ظل منافسه وزير الحرب السابق ليبرمان ... كما المنافسة الاكبر لغانتس
يحاول نتنياهو ان يعيد ترتيب اوراقه ساعيا لاخذ موافقة الرئيس الامريكي ترامب لضم الضفة الغربية واعطاء هدية ثمينة لليمين وقطعان المستوطنين لعل وعسى ان يكسب هذا المعسكر المتزايد وان يحقق على طريقه كسبا انتخابيا مريحا له لاجل تشكيل حكومة قادمة .
ما يسعى اليه نتنياهومن سياسة اشعال الصراع ... وزيادة احتمالات المواجهة المفتوحة داخل الارض الفلسطينية ... تجعل من امكانية حدوث أي تقدم او انفراج في حلبة السياسة امرا مستحيلا .
من يسمح بزيادة عدد المستوطنات والاستيلاء على المزيد من الاراضي الفلسطينية ومن يسمح بهدم منازل الفلسطينيين ... ومن يسمح بزيادة عدد المستوطنين ... ومن يسمح باعتداء المستوطنين على الاماكن المقدسة وتدنيسها ... ومن يسرق اموال المقاصة الفلسطينية .... ومن يعمل على القتل اليومي للفلسطينيين يصب كل ذلك في سياسة عمياء لا ترى الحقيقة التاريخية ولا حقائق الواقع ان هنا على هذه الارض شعب بالملايين وله امتدادته التاريخية وله حقوقه السياسية والوطنية ولا يمكن محاولة شطب حقوقه تحت مزاعم وخزعبلات توراتية او تحت مسميات واسباب سياسية حزبية تسعى لكسب هذا اليمين المنفلت على حساب امن واستقرار المنطقة .
دولة الكيان وعبر حكوماتها المتعاقبة وبكافة السياسيين الذين تولوا سدة الحكم لم يصلوا بعد الى الحقيقة الساطعة والثابتة ان الشعب الفلسطيني يوجد على هذه الارض وسيعمل على بناء دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وسيستخدم من الوسائل والاساليب ما يضع اسرائيل وعلى مدار اللحظة أمام المزيد من الحقائق والثوابت من خلال الشرعية الدولية وقراراتها وقوانينها ومن خلال هذه الكتلة السكانية الديموغرافية التي لن تستطيع اسرائيل ان تشطب حقوقها او تتلاعب بها .
سياسة اشعال الصراع المستمر التي يقوم بها نتنياهو والتي تصل الى حد الانفجار .. سياسة لخلط الاوراق ومحاولة من اليمين لكسب التأييد الامريكي لاجل ضم اجزاء من الضفة الغربية وفي ذات الوقت استمرار التهدئة بحسب الطريقة الاسرائيلية وسياساتها على صعيد الجنوب كما استمرار حالة التطبيع الانتقائي مع بعض العواصم في ظل جهد اسرائيلي يميني لاقناع المجتمع الاسرائيلي ان نتنياهو يعمل على تحقيق الامن دون التنازل عن الارض ... كما يعمل على تطبيع العلاقات مع العرب دون ان يتنازل او حتى ان يعطي جزءا يسيرا من الحقوق .
هذه السياسة الداخلية التي تزيد من فرص اليمين كما السياسة الخارجية التي تستند الى الدعم الامريكي لن توفر لنتنياهو امكانية اكبر وقوة اضافة يستطيع من خلالها منافسة منافسيه وتحقيق مكسبا مريحا يمكن من خلاله ان يقود الحكومة القادمة .

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط