تاريخ النشر: 2016-06-12 | 05:44
تاريخ النشر: 2016-06-12 | 05:44
حيث انه يدور الآن الحديث عن عقد اجتماعات جديدة لا نهاء الانقسام واعلان المصالحة
تلك الاجتماعات التي اصبحت مثلها مثل الانقسام نفسه لا تنهى والخشية كل الخشية أن تصبح هي والانقسام من الثوابت والتي لا يمن التنازل وهنا اود ان اقتبس بعض الفقرات من مقال لي عن الانقسام كنت قد كتبته قبل فقرة ونشر على عدة مواقع وصحف مثل جريدة الصباح الفلسطينية - دينا الرأي - مجلة البيادر السياسي.
لقد اردت ان اعد تلك المقال ولكن ببعض فقرات لما للواقع اهمية وان الامور هي كما هي لن تتغير منذ نفذ الانقلاب وتم ترسيخ الانقسام وادارته وفق الحسابات التنظيمية وكل فري يضع العصا بالدواليب ويضعوا العصا امام الحصان ويظهر أن تلك الاجتماعات مجرد تحصيل حاصل وان كل الملفات بها وقد نقوشت وتم الاتفاق عليها ولكن بسبب غياب الرؤية والنية الصادقة لتنفيذ بنود كافة اتفاقيات المصالحة توضع شروط حيث حماس مازالت في داخل الزجاجة الحزبية والانانية وتصر على أن تضع شرط ملف الموظفين رزمة اولى للتنفيذ وترفض كل ما تم الاتفاق علية بخصوصهم من اللجنة الادارية والمالية.
فقرات المقال
1/ لقد كان للانسحاب الاسرائيلي احادي الجانب في العام 2005م من قطاع غزة تأثير كبير وحدثاً مركزياً على القضية الفلسطينية حيث ترك اثاره على الحياة السياسية الفلسطينية بشكل عام وعلى مجمل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في القطاع بشكل خاص حيث اصبحنا نعيش انقساماً بكل ما يحمله هذا المصطلح من معاني ومعاناه في المفاهيم السياسية والخطاب الاعلامي و ادارة الصراع.
2/ تحولا خطيراً في مسار القضية الفلسطينية وادارة الصراع هي تفجير الانقسام الفلسطيني والذي ما هو الا تتويجاً لصراع الصلاحيات بين حركة فتح وحركة حماس.
3/ وجود حكومتين حكومة في رام الله تسيطر عليها فتح ببرنامج ومشروع وطني وحكومة الظل لحماس في قطاع غزة ببرنامج ومشروع مغاير ومتربط بأجندات اقليمية نابعة من منظومة عقائدية وفكرية لجماعة الاخوان المسلمين كل هذا ارخى بظلاله على كل تفصيل الحياة في المجتمع الفلسطيني وكيفية التعاطي مع كافة المستجدات والاحداث والمتغيرات السياسية الجارية على كل الساحات الفلسطينية والعربية والدولية ذات التأثير على القضية الفلسطينية.
4/ بقاء الحصار رغم كل المطالبات المحلية والعربية والدولية والاقليمية لرفعه ولكن دون جدوى لان من يطالب برفع الحصار.
5/ فلسطينيا تحن الفلسطينيين واعني المنقسمين حركة حماس وحركة فتح قد وصلوا الى مسافة ليس باستطاعتهما تجاوزها وهي عدم تجازو الخلافات بينهما وبد العمل على تعميقها رغم كل التصريحات التي تقول قد تم تجاوز تلك الخلافات واصبحت الامور تدار وفق مبدأ ادارة الازمة مع بقائها لا عطاء أنفسهم فرص اخرى لعودة للاجتماعات التي لا حصر لها وهذا ما اولنا الى هذا الوضع المصطنع من التدهور والحروب الثلاث خلال ست سنوات 2008/ 2012/ 2014.
*لذا يتوجب على طرفي الانقسام التخلي عن تلك الحالة المنقسمة وعلى كافة الاحزاب والفصائل والاطر المدنية والاجتماعية والنقابات المنهية والجمعيات والمؤسسات الاهلية الضغط بكل بقوة على طرفي الانقسام بهدف الرضوخ للمطالب الشعب وتطبيقا ارادته لا نهاء تلك الحالة التي يستفيد منها الاحتلال بكل المقاييس والمساهمة الى الوصول الى اقرب نقطة الاتقاء للخروج من تلك المعضلة المتفاقمة والتي تزداد سوء اكثر فاكثر بسبب التمادي في عدم التعاطي مع العنوان الرئيسي الا هو فلسطين والحفاظ على بقية الوطن.
*اعطاء الفرصة الكافية والمساحة الواسعة للحكومة الوفاق وتمكنها من القيام بكافة بعملها في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية لوضع خطة شاملة متكاملة لحل المشاكل والازمات التي تعاني منها الساحة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة وفق مبدأ الوحدة والاتفاق كذلك تسليمها كافة المعابر لتمكن من تسهيل امور المواطن .
*تفعيل مبدأ الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وفق تغلب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ومما يخدم القضايا والحفاظ على مجمل الثوابت الوطنية المشتركة لا وفق المصلحة الحزبية وتمرير مشاريع لها ارتباطات واجندات خارجية.
* الاتفاق والتوقيع على ميثاق فلسطيني متقارب في وجهات النظر والرؤى السياسية لا دارة الصراع وعدم الانفراد من اي فصيل باتخاذ قرارات تضر بالمصلحة العليا للشعب الفلسطينية والمشروع الوطني تكون ذريعة للاحتلال للتعرب من التزاماته الدولية وشن اعتداءات جديدة على القطاع والتدخل في شؤون الضفة الغربية العربدة في ساحات القدس.
*الرجوع الى الشعب صاحب الولاية في الحكم واعطاء الشرعية للحكومة واعضاء المجلس التشريعي في اتخاذ القرارات المصيرية التي تهم الشأن الفلسطيني الداخلية والخارجية.