تاريخ النشر: 2022-11-23 | 07:44
تاريخ النشر: 2022-11-23 | 07:44
نابلس: نعت فصائل وشخصيات فلسطينية صباح يوم الأربعاء، ببيانات منفصلة وصلت "أمد للإعلام"، نسخةً منه، الشهيد الطفل أحمد أمجد شحادة 15 عاماً من مدينة نابلس، في الضفة الغربية المحتلة.
أدانت رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، بأشد العبارات، "الارهاب الاسرائيلي الممنهج الذي يستهدف الأطفال الأبرياء والمدنيين العزل، وقيام عصابة الحكومة الاسرائيلية من عناصر جيشهم المحتل بإعدام الطفل احمد أمجد شحادة (15 عاما) داخل بيته خلال اقتحامهم الهمجي لمدينة نابلس الليلة الماضية.
وقالت في بيان صادر عنها: "إن هذه الوحشية الاسرائيلية والبطش بالأطفال لا يجب أن تمر دون محاسبة، وعلى العالم اجمع التحرك فورا لحماية اطفال فلسطين المدنيين العزل. ونحمل مسؤولية هذا الدم النازف وجرائم الحرب لحكومة اسرائيل الفاشية بالدرجة الاولى والولايات المتحدة وحلفاؤها الذين يوفرون حصانة مخزية لجرائم الحرب الاسرائيلية وانتهاكها اليومي لحقوق الانسان".
واعتبرت رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني أن "سياسة ازدواجية المعايير الغربية المقيتة، وهذا النفاق السياسي، هو تستر على ارهاب الاحتلال الإسرائيلي".
ومن جهته، دعا رئيس الوزراء محمد اشتية، دول العالم للتدخل العاجل لوقف قتل أبنائنا الذين يستهدفهم رصاص الاحتلال، عقب ارتقاء الطفل أحمد أمجد شحادة (16 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة نابلس.
وقال اشتية في بيان صدر عن مكتبه: "تنفطر قلوبنا مع كل شهيد تفيض روحه إلى بارئها؛ برصاص الحقد والعنصرية، الذي يصوغ فكر، وسلوك القتلة؛ من جنود الاحتلال، والمستوطنين"، محذرا من "استمرار عمليات القتل، وسياسات البطش والتنكيل والاعتقال والاقتحامات للمدن والبلدات والقرى والمخيمات".
وتقدم رئيس الوزراء من والدي الشهيد الطفل أحمد بأحر العزاء وصادق مشاعر المواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، نعت الطفل أحمد أمجد شحادة (١٦ عاما) الذي ارتقى برصاص جيش الارهاب الإسرائيلي خلال توغل قواته بمنطقة قبر يوسف شرق نابلس.
وقالت، إنّ الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة نكراء بحق أطفال فلسطين من أجل تأمين اقتحامات المستوطنين المجرمين لمنطقة قبر يوسف في نابلس تحت غطاء كثيف من إطلاق النار و طائراته.
وحيت، كتائب المقاومة الفلسطينية في نابلس التي تخوض ملحمة بطولية وتسطر أروع ملاحم العزة والكرامة وهي تتصدى لجنود العدو المتوغلين، والذين يقضون مضاجع الآمنين من أبناء شعبنا.