الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نعي فلسطيني للشهيد "أيمن محيسن" من بيت لحم

نعي فلسطيني للشهيد "أيمن محيسن" من بيت لحم

تاريخ النشر: 2022-06-02 | 07:09

غزة- رام الله: نعت فصائل ومؤسسات فلسطينية صباح يوم الخميس، الشهيد أيمن محيسن، الذي استشهد برصاص جيش الاحتلال في مدينة بيت لحم، بالضفة الغربية المحتلة.

دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، طالبت مجلس الامن والأمم المتحدة لإعلان كيان الاحتلال كيانا خارجا عن القانون بسبب انتهاكه القانون الدولي الإنساني والمعاهدات والاتفاقيات الدولية كافة.

وقالت الدائرة في بيان لها اليوم الخميس" بان مواصلة الاحتلال لجرائمه وخاصة عمليات الإعدام الميداني التي كان اخرها استشهاد الشابين بلال قبها واصابة اخرين بجراح حرجة في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، والشاب ايمن محيسن في مخيم الدهيشة قرب بيت لحم، إضافة للجرائم المتواصلة منذ عشرات السنين في الأراضي المحتلة والتي ضرب من خلالها بعرض الحائط المنظومة القانونية الدولية، تستدعى المساءلة المترتبة على ذلك وفق ما تم اقراره دوليا"

واعتبرت الدائرة "بأن عدم تفعيل مساءلة كيان الاحتلال من قبل الجهات الدولية الراعية، انما يظهر ان هذه المنظومة القانونية الدولية تفعل فقط لخدمة السياسات الاستعمارية ومصالح الدول المتنفذة في العالم".

وحملت، "الأطراف الدولية والمنظمات الإنسانية والحقوقية في دول العالم المسؤولية عن التحرك من اجل اجبار حكومات دولها على تنفيذ التزاماتها الدولية تجاه ما وقعت عليه والتزمت به من قوانين واتفاقات دولية وخاصة المتعلقة منها بحقوق الانسان".

وتساءلت الدائرة "إذا كان الفلسطينيون، بنظر المجتمع الدولي، لا تنطبق عليهم الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني، فاذا المجتمع الدولي نفسه يمارس التمييز العنصري والعرقي والقومي في العلاقات الدولية".

وحذرت الدائرة "من ان هذا السلوك الدولي انما يعتبر ضوءا اخضر لكل الخارجين عن القانون الدولي ليمارسوا جرائمهم دون حساب او عقاب ويحذو حذو كيان الاحتلال العنصري".

ومن جهتها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحد عناصرها الذي استشهد برصاص جيش الاحتلال في مدينة بيت لحم، بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت الشعبية في بيان صدر عنها، أنها تنعى وجناحها العسكري كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الأسير المُحرّر المقاتل أيمن محيسن الذي ارتقى دفاعًا عن أرض مُخيّم الدهيشة.

ورأت الشعبية، في امتداد مساحات الاشتباك اليومي في مواجهة الإرهاب الصهيوني، وتصاعد أشكال المقاومة وتوسع تشكيلاتها تعبيراً مكثفاً عن وحدة الحال والدم والمصير وجوهر وطبيعة الصراع الوجودي الذي يخوضه شعبنا في مواجهة قوى الإرهاب الاستيطاني الصهيوني.

ودعت، لتعزيز الوحدة الميدانية ما بين قوى المقاومة ومقاتليها على امتداد ساحات المدن والقرى والمخيمات في تشكيلات وطنية وتعزيز لجان الحماية الشعبية والمقاومة الشعبية للقرار المهددة بإرهاب الاستيطان وبلطجة المستوطنين.

وعبرت الجبهة عن فخرها واعتزازها برفاقها المقاومين الذين تصدوا جنبًا إلى جنب مع المقاتلين من بقية الفصائل والتشكيلات المقاومة في يعبد والدهيشة ونابلس.

ونعت الجبهة بكل العنفوان الثوري رفيقها المقاتل/ أيمن محيسن (العبويني) الذي ارتقى شهيدًا أثناء التصدي لقوات الاحتلال المعتدين على مخيم الدهيشة جنباً إلى جنب مع رفاقه في حراس المخيم (كتيبة الدهيشة)، والشهيد البطل/ بلال كبها الذي استشهد خلال تصديه لعدوان الاحتلال على بلدة يعبد بجنين.

ودعت، جماهير شعبنا لتصعيد المقاومة في مواجهة محاولات العدو هدم البيوت والاقتحامات المتكررة الهادفة لاستنزاف طاقات مخيماتنا وقرانا ومدننا وكسر إرادة المقاومة المتصاعدة والمتأصلة بين صفوف شبابنا الثائر.

كما نعت حركة الجهاد في الضفة الغربية إلى جماهير شعبنا وأمتنا  الشهيدين: الشاب بلال عوض كبها (24 عاماً)، والذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال أثناء اقتحامها بلدة يعبد قضاء جنين، والأسير المحرر أيمن محمود محيسن (29 عاماً)، والذي استشهد خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة ببيت لحم.

وأكدت، أن دم الشهداء الذي يتسربل في الخليل وغزة وجنين وبيت لحم، هو دليل اَخر يرسمه الأطهار بأنه لا خيار لنا إلا المقاومة، وتصويب بوصلة الصراع الحقيقي مع هذا العدو المجرم الذي يستبيح أرضنا وأبناءنا في كل مكان.

واستنكرت، جريمة الاحتلال بهدم منزل الشهيد المقاوم ضياء حمارشة، والتي تعد امتداداً لسياسة العقاب الجماعي بحق شعبنا، ومحاولة يائسة لترميم صورته في ظل التخبط والإرباك الأمني الذي يعيشه بفعل ضربات المقاومة.

وقالت، إن إمعان الاحتلال في استهداف أبناء شعبنا بالقتل تارة وهدم البيوت تارة أخرى، لن ينجح في كسر إرادتهم الصلبة والمستمدة من إيمانهم القوي ويقينهم بنصر الله، ودفاعهم عن حقوقهم المشروعة، وإصرارهم على المضي قدماً في مشروع المقاومة حتى دحر الاحتلال.

ودعت، إلى ضرورة إبقاء جذوة المقاومة مشتعلة في كل المدن والقرى والمخيمات في الضفة والداخل وعلى طرق التماس مع جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، فلا خيار لنا إلا المواجهة، ولا مصير لنا إلا النصر والتحرير، والهزيمة الحتمية لهذا الكيان الغاصب.

وقدمت، بخالص التعزية والمواساة من عوائل الشهداء، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يكون دم أبنائهم المسفوح على تراب فلسطين شفيعاً لهم يوم القيامة، ولعنة على القتلة المجرمين.

وأدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، السياسية الاسرائيلية المخططة والممنهجة والمتمثلة باغتيال الأسرى المحررين، والذين كان اخرهم الأسير المحرر ايمن محيسن 29 عاماً من مخيم الدهيشة في بيت لحم، والذي أستشهد فجر هذا اليوم في المخيم.

وقال اللواء أبو بكر " ان هذا الحقد المتنامي لدى حكومة الاحتلال وأجهزتها العسكرية تجاه الأسرى المحررين، يعبر عن مدى التطرف لدى منظومة الاحتلال، واستهدافها لهذه الشريحة المناضلة، ويتضح هذا من قائمة الشهداء، الذين تم تصفيتهم برصاص جيش الاحتلال ووحداته الخاصة، اليوم الشهيد محيسن وبالامس غفران وراسنة وسبقهما داود الزبيدي، وجميعهم كان استشهادهم بالتصفية والاغتيال".

وبين، ان شهود العيان والتوثيق الاعلامي يؤكدون أن الشهيد محيسن أغتيل من قبل الوحدات الخاصة الاسرائيلية امام منزله، وأن لحظة اطلاق النار عليه كانت بعيدة عن اي مواجهات.

وطالب، المنظومة الدولية التحرك الفوري لتأمين الحماية لشعبنا وأسرانا، وكفى لهذا الصمت الذي ندفع ثمنه من أعمارنا ودمنا وحياتنا.

يذكر أن الأسير الشهيد محيسن أمضى في سجون الاحتلال ٣ سنوات، وهو متزوج ولديه طفلين.

ونعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والحركة الأسيرة داخل السجون والأسرى المحررين، المحرر الشهيد أيمن محيسن من مخيم الدهيشة في بيت لحم، والذي ارتقى صباح اليوم  الخميس بعد إصابته بنيران جيش الاحتلال.

وأشارت الهيئة أن الشاب محيسن ارتقى شهيدا بعد اقتحام قوات الاحتلال للمخيم واندلاع مواجهات عنيفة حيث أصيب بالرصاص الحي في صدره ووصفت حالته بالخطيرة حينها ليرتقي بعد ذلك شهيدا. 

وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمتي إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للشاب بلال كبها، وهدم منزل عائلة الشهيد البطل ضياء حمارشة، في بلدة يعبد قضاء مدينة جنين.

 وأكدت الجبهة أن جرائم الاحتلال القائمة على البطش والقتل والتنكيل وهدم منازل المواطنين وترويع الآمنين وتهويد الأرض والمقدسات، إرهاب دولة منظم تمارسه حكومة الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني. مشددةً أن هذه الجرائم لن ترهب شعبنا ولن تمنعه من مواصلة نضاله ومقاومته ضد الاحتلال والمستوطنين، بل ستزيده إصراراً على استمرار تضحياته حتى كنس الاحتلال.

وختمت الجبهة بيانها بالقول أن «جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا وأرضه وقدسه تتطلب التعجيل بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية وتنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخير، وإنهاء الانقسام المدمر واستعادة الوحدة الداخلية بالحوار الوطني الشامل».

دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالضفة الغربية قالت: إنّ جرائم الاحتلال في يعبد قضاء جنين لن تمكنه من إعادة عقارب الساعة إلى الوراء فلن ينجح في كسر إرادة المقاومة المتصاعدة، ولن يستعيد هيبته المتراجعة يوما بعد يوم.

ودعت،  جماهير شعبنا العظيم في مختلف مدن الضفة الغربية والقدس لمساندة أهلنا في مدينة جنين ومخيمها وتخفيف الضغط عنها عبر تكثيف الاشتباك مع الاحتلال في كافة المدن والبلدات والقرى ومطاردة مستوطنيه في كل مكان..

وأوضحت، أنّ سياسة القتل وهدم المنازل لن تنجح في كسر عزيمة أبطالنا، فلقد سلكت الضفة ورجالها الأحرار طريق المقاومة الذي لا عودة عنه إلا بالتحرير ودحر الاحتلال، سيرا على آثار العظماء من أمثال ضياء حمارشة وإخوانه فرسان العمليات البطولية.

وطالبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني المحكمة الجنائية الدولية، بسرعة اعلان فتح تحقيق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ، بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وأرضه.

وتابعت الجبهة إن مواصلة الاحتلال لعمليات الاعدام الميداني وبدم بارد والتي كان آخرها ارتقاء الشهيدين الشابين بلال قبها في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، والشاب أيمن محيسن في مخيم الدهيشة قرب بيت لحم، تستدعى التحرك الفوري لتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والانسانية إلى رفع صوتها في وجه تلك الانتهاكات، واتخاذ ما يلزم من اجراءات ، وفرض عقوبات رادعة على دولة الاحتلال لاجبارها على الانصياع للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.

وأضافت الجبهة نحن أمام احتلال عنصري فاشي يدعم ويرعى ارهاب دولة منظم ، وهذا كله يتم أمام المجتمع الدولي الذي انكشف على حقيقته بالكيل بمكيالين والمطلوب منه ليس ادانت الاحتلال بل معاقبته وفرض الحصار عليه وفتح تحقيق دولي بجرائمه.

وأكدت، على حق شعبنا في المقاومة بكل الوسائل والاساليب وعلى العالم دعم مقاومة شعبنا الفلسطيني المشروعة لاحتلال جاثم على ارضنا ويرتكب ابشع الجرائم.

حركة  المجاهدين الفلسطينية قالت: ستبقى دماء الشهيد الأسير المحرر/ أيمن محيسن لعنة تطارد الاحتلال المجرم والمغتصبين الصهاينة، وتؤكد أن المقاومة هي الخيار الأنجع لمواجهة المحتل.

ونعت، بكل فخر واعتزاز الشهيد الأسير المحرر أيمن محيسن الذي ارتقى إثر إصابته برصاص جيش الاحتلال خلال مواجهات عنيفة في مخيم الدهيشة ببيت لحم. 

وأكدت، أن الشهيد أيمن محيسن هو امتداد للشهداء الأبطال في ضفة الأحرار الذي كسروا حاحز الخنوع وثاروا في وجه المحتل الغاصب.

وشددت، أن استشهاد المحرر أيمن محيسن سيكون دافعاً لابقاء جذوة المقاومة حية في نفوس أبناء شعبنا ولن يثنيهم عن مواصلة درب الثورة والانتفاضة. 

لجان المقاومة في فلسطين نعت، الشهيد الأسير المحرر "أيمن محيسن" الذى إرتقى برصاص العدو الإسرائيلي المجرم خلال المواجهات البطولية في مخيم الدهيشة قضاء بيت لحم .

وقالت، إنّ دماء الشهيد" أيمن محيسن وكل شهداء شعبنا الأطهار سترسم معالم طريق كل الأحرار والثوار نحو القدس والمسجد الاقصى .

وأشارت، إلى أنّ الرد على جرائم العدو الإسرائيلي المتواصلة لا يكون إلا بتصعيد المقاومة بأشكالها كافة وفي المقدمة منها المقاومة المسلحة وتوجيه الضربات القوية والنوعية لهذا العدو المجرم .

ونعت وزارة الإعلام شهداء فلسطين الأربعة: الصحفية غفران وراسنه والأسير المحرر  أيمن محيسن، وبلال قبها، والجريح ياسر المصري، الذين ارتقوا خلال 24 ساعة.

وتعتبر تصفية شهداء مخيم الدهيشة، ويعبد، والعروب، دليلًا دامغًا على استباحة الاحتلال لدماء أبناء شعبنا، وإصرار ساسة إسرائيل على الفتك بشبابننا وصحافينا، والاستخفاف بكل القوانين.

وتطالب بمحاسبة القتلة، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2222 الخاص بتوفير الحماية للصحافيين، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وترى الوزارة بأن اغتيال وراسنة بعد ثلاثة أسابيع من اغتيال الإعلامية شيرين أبو عاقلة دليلًا واضحًا على استهداف حارسات الحقيقة وحراسها، ومحاولة لإسكات أصواتهم الحرة، وترهيبهم ومنعهم من نقل جرائم الاحتلال.

وفي تصريح صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، نعت بكل فخر واعتزاز الشهيد المجاهد الأسير المحرر أيمن محيسن والذي ارتقي دفاعاً عن مخيم الدهيشة في الضفة الغربية.

وقالت، إنّ الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية على جرائمه اليومية ودماء أبناء شعبنا لن تذهب هدراً.

وشددت، أنّ المقاومة الفلسطينية ما وجدت الا لتحمي شعبنا وتصد العدوان وتلجمه عن كل جرائمه ولن تخذل شعبها وستكون وفية لكل دماء الشهداء.

وعاهدت، شهداء شعبنا أن نبقى الأوفياء لهم ولدمائهم الطاهرة وأن نستمر على درب الجهاد والمقاومة حتى النصر أو الشهادة.

وأدانت الجبهة العربية الفلسطينية جريمة اعدام الشهيدين بلال عوض قبها في يعبد بجنين والشهيد ايمن محيسن في مخيم الدهيشة ببيت لحم، موضحة ان الاحتلال ماض في ارتكاب جرائمه دون رادع من اخلاق او قانون، ومستمر في سياسة القتل العمد بحق شبابنا وشاباتنا.

وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم، إن الاحتلال يستغل حالة الصمت الدولي على جرائمه ويمعن في ارتكاب جرائمه وانتهاكاته، ظناً منه أنه بذلك قادر على كسر ارادة شعبنا وثنيه عن مواصلة نضاله المشروع، مؤكدة ان لا امن ولا استقرار ما لم ينعم بهما شعبنا اولا وان جرائم الاحتلال لن تمر دون عقاب.

وأكدت الجبهة، أن تصاعد العدوان الصهيوني على أرضنا وشعبنا وممتلكاتنا واستمرار سياسة الهدم والتهجير التي ينتهجها الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، والتي كان آخرها هدم منزل الشهيد ضياء حمارشة هذه الليلة تستدعي التحرك العاجل على كافة المستويات، دبلوماسياً ودولياً واعلامياً من أجل وقف سياسات الاحتلال الاجرامية التي تخالف بها كل المبادئ الاخلاقية والانسانية و قواعد القانون الدولي، مما يتطلب العمل بكل جد من اجل ملاحقة الاحتلال وقادته قضائياً في المحاكم الدولية.

وتابعت، إننا ونحن نترحم على ارواح الشهيدين قبها ومحيسن، فإننا نتوجه بخالص العزاء لذويهما ولكافة محبيهما، مجددين العهد لارواح شهداء شعبنا وأمتنا أن نبقى على الدرب سائرون حتى تحقيق الأهداف التي آمنوا بها وقضوا في سبيلها.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت الموافق 2/6/2022، مواطناً فلسطينياً في مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، خلال اقتحام تلك القوات للمخيم.  تؤكد تحقيقات المركز أن المواطن المذكور قتل بدم بارد وبدون أن يكون مشاركاً في المواجهات التي اندلعت بين قوات الاحتلال وشبان المخيم.  وتعكس تلك الجريمة الاستخدام المفرط للقوة والتساهل في تعليمات إطلاق النار التي تتبعها تلك القوات ضد الفلسطينيين.

واستنادًا لتحقيقات المركز، وإفادة شاهد عيان، ففي حوالي الساعة 5:30 فجر اليوم الخميس، الموافق 2\6\2022، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعداد كبيرة مخيم الدهيشة للاجئين، من عدة جهات.  انتشر أفرادها في أزقة المخيم، واعتلوا أسطح مبانيه المرتفعة، وشرعوا باقتحام العديد من المنازل السكنية بطريقة وحشية، وقاموا باعتقال المواطنين: عبد الله نايف رمضان، 30 عاماً، وعيسى شادي معالي، 20 عاماً.  وخلال ذلك، رشق مواطنون قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، وردت تلك القوات بإطلاق الأعيرة النارية والقنابل الغازية بكثافة تجاههم، ما أدى الى إصابة مواطن بالرصاص الحي في ساقه.  وعند حوالي الساعة 6:40 صباحاً، وأثناء انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المخيم، أطلق الجنود النار باتجاه المواطن ايمن محمود محيسن، 29 عاماً، أثناء تواجده أمام منزله في المخيم، بدون أي سابق إنذار، ما أدى الى إصابته بعيار ناري في صدره، نقل على إثرها الى مستشفى بيت جالا الحكومي، حيث أعلن عن وفاته متأثرا بجراحه بعد دقائق من وصوله. 

ومنذ بداية العام، أسفرت اعتداءات قوات الاحتلال عن مقتل 54 مواطنًا، بينهم 43 مدنياً، منهم 12 طفلاً و5 نساء إحداهن صحفية، والبقية ناشطون، منهم 3 قضوا في عملية اغتيال، وإصابة 841 آخرين، بينهم 84 طفلاً و4 نساء و19 صحفيًّا، جميعهم في الضفة الغربية، باستثناء 9 صيادين في قطاع غزة.

 يكرر المركز دعوته المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال ووقف ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي، ويدعو على نحو خاص المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية للعمل بشكل جدي في الوضع الفلسطيني، أسوة بتحركه الفوري في أوكرانيا.  ويجدد المركز مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض المحتلة.

ووصف تيسير خالد دولة اسرائيل بدفيئة ارهاب قامت على الجريمة منذ قيامها عام 1948 ، تمارس عمليات القتل بدم بارد ضد المواطنين الفلسطيين ، حيث يستسهل جنودها وقطعان المستوطنين المدججين بالسلاح بتصريح من حكومتها الضغط على الزناد في التعامل مع المواطنين الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال .

وأضاف بأن جيش الاحتلال يمارس بتعليمات من قيادته عمليات الاعدام الميداني ضد الفلسطينيين في كثير من الأحوال لمجرد الشبهة بحمل سكين دون ان تكون حياة جنوده معرضة للخطرالفعلي وذلك في سياسة منهجية لا تستثني الأطفال والعاملين في وسائل الاعلام وفق شهادات متطابقة للعديد من المنظمات والهيئات الدولية ، التي تكتفي برصد عمليات القتل اليومي ، التي تجري في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية ، بما فيها مدينة القدس المحتلة ، كما حصل مع مؤخرا مع الطفل زيد محمد غنيم ، الذي كان في طريقه لزيارة جدته في قرية الخضر الى الجنوب من بيت لحم ومع الصحفية غفران وراسنه عند مدخل مخيم العروب الى الشمال من مدينة الخليل وهي في طريقها الى مكان العمل .

وتابع بأن عدد الشهداء الفلسطينيين ، الذين ارتقوا منذ بداية العام الجاري برصاص جيش الاحتلال ، الذي يستسهل الضغط على الزناد بتعليمات من قيادته  ، بلغ 63 شهيدا ، الأمر الذي بات يتطلب من الأمين العام للأمم المتحدة تحمل مسؤولياته ومغادرة سياسة ازدواجية المعايير كلما تعلق الأمر بدولة اسرائيل ، والتحرك لتوفير الحماية الدولية للمواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال ، مثلما يتطلب دعوة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان الى التوقف عن تلقي التعليمات من البيت الأبيض في واشنطن ومن 10 دواوننغ ستريت في لندن والتهرب من مسؤولياته بفتح تحقيق في جرائم الحرب ، التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين ، عملا  بقرار الغرفة الابتدائية في المحكمة ، التي أكدت أن ولايتها القضائية تنطبق على جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 ، أي الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة .

ومن ناحيتها، دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" جماهير الشعب الفلسطيني الى تصعيد دائرة ووسائل المقاومة الشعبية باعتبارها الرد الأمثل على جرائم منظومة الاحتلال الإرهابية.

وقالت الحركة، في بيان صدر اليوم الخميس عن مفوضية الإعلام والثقافة، إن أحدث جرائم جيش ومستوطني منظومة الاحتلال في قوائم سجله الإرهابي اغتيال الفتى عودة محمد عودة صدقة مساء يوم الخميس، وذلك بإطلاق الرصاص الحي على صدره مباشرة في قرية المدية غرب مدينة رام الله، ليلتحق بالشهداء بلال كبها في يعبد جنين، والصحفية غفران وراسنة في مخيم العروب في الخليل، والشاب أيمن محيسن في مخيم الدهيشة في بيت لحم، وتفجير بيت عائلة حمارشة في يعبد بجنين .

وأنذرت "فتح" ساسة وقادة سلطة الاحتلال العسكريين بأن جرائم القتل الممنهجة التي يتبعونها بمثابة نار أشعلوها بأيديهم سيرتد لهيبها على منظومتهم العنصرية الإرهابية وسياستهم العدوانية.

وشددت على أن منهج العقاب الجمعي جريمة حرب تستوجب موقفا أخلاقيا وقانونيا من المجتمع الدولي، المطالب بالكف عن ازدواجية المعايير.

وجددت "فتح" تصميمها على الاستمرار في الوقوف بالخندق الأول في معركة الصمود والمقاومة الشعبية والمواجهة دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وانتزاعها، وحماية المقدسات مهما بلغت التضحيات، ورأت أن جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين عاكس طبيعي لمنهج إرهاب الدولة المنظم، والعقلية العنصرية الموجهة لحكومة ومنظومة تل أبيب .

دانت الجبهة العربية الفلسطينية جريمة اعدام الشهيدين بلال عوض قبها في يعبد بجنين ، والشهيد أيمن محيسن في مخيم الدهيشة ببيت لحم، موضحة : "  الاحتلال ماض في ارتكاب جرائمه  دون  رادع من أخلاق أو  قانون، ومستمر في سياسة القتل العمد بحق شبابنا وشاباتنا "، مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني لن يمرر جرائم الاحتلال، و يسكت عنها دون عقاب.

وقالت الجبهة في بيان لها اليوم :"  إن الاحتلال يستغل حالة الصمت الدولي على جرائمه ، ويمعن في ارتكاب المزيد من الجرائم و الانتهاكات، ظانا أنه  قادر على كسر إرادة شعبنا وثنيه عن مواصلة نضاله المشروع " ، منوهة إلى  " لا أمن ولا استقرار ما لم ينعم بهما شعبنا  أولا"، مشددة على أن جرائمه  لن تمر دون حساب.

وأكدت  الجبهة في تصريحاتها  أن تصاعد العدوان الصهيوني على أرضنا وشعبنا وممتلكاتنا واستمرار سياسة الهدم والتهجير التي ينتهجها الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، كان آخرها هدم منزل الشهيد ضياء حمارشة  ليلة الأربعاء – الخميس -  تستدعي التحرك العاجل على المستويات كافة ، مطالبة  بالتحرك دبلوماسياً ، دوليا ، واعلامياً من أجل وقف سياسات الاحتلال الإجرامية التي تخالف بها كل المبادئ الاخلاقية والانسانية ، و قواعد القانون الدولي، مبينة أنه يتطلب العمل بكل جد لملاحقة الاحتلال وقادته قضائياً في المحاكم الدولية.

وتابعت الجبهة  :"  إننا ونحن نترحم على أرواح الشهيدين قبها ومحيسن، فإننا نتوجه بخالص العزاء لذويهما ، و محبيهما، مجددين العهد  أن نبقى على الدرب سائرين حتى تحقيق الأهداف التي آمن بها أبناء شعبنا ، وقضوا نحوبهم في سبيلها".

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط