تاريخ النشر: 2022-10-20 | 10:06
تاريخ النشر: 2022-10-20 | 10:06
غزة: نعت فصائل فلسطينية يوم الخميس، الشهيد الفتى محمد نوري الذي استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.
حركة الجهاد في فلسطين، نعت الشهيد الشبل: محمد فادي نوري (16 عاماً) من بلدة بيتونيا غرب رام الله، الذي ارتقى اليوم الخميس، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الشهر الماضي.
وقالت الجهاد، إننا ننعى الشهيد لنؤكد أن العدو يستهدف أبناءنا الأبرياء والمدنيين بدم بارد ومع سبق الإصرار، ليرمم صورته المنهارة أمام صمود شعبنا وامتداد انتفاضة المقاومة في كل مكان.
وأكدت، أن استمرار الإرهاب الصهيوني بحق شعبنا لن ينال من إرادة وصمود أهلنا المرابطين في القدس ومن حاضنة المقاومة في عموم الضفة، الذين يسطرون أروع آيات الصمود والثبات في مواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وقدمت، بخالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد ومن أهلنا في بلدة بيتونيا، سائلين الله أن يجعل دمه لعنة على القتلة المجرمين، ونعاهد الشهيد على الوفاء لدمه حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات.
من جهتها، نعت حركة حماس، الشهيد محمد نوري، وندعو إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال غضباً للأقصى.
وقالت حماس، إننا ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية الشهيد البطل: محمد فادي نوري (16 عامًا) الذي استشهد اليوم الخميس، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال خلال مواجهات في مدينة البيرة، ونؤكّد أنَّ شعبنا اليوم، وهو يودّع الشهيد نوري، بعد ساعات من استشهاد بطل القدس عدي التميمي، ليثبت مجدّداً أنَّه ثابتٌ على أرضه، ماضٍ في الرّباط في بيت المقدس وأكنافه، والدفاع عن مقدساته، ولن ترهبه آلة الحرب والإرهاب الصهيونية.
وشددت، ننعى قوافل شهداء شعبنا الأبرار، الذين يجودون بأرواحهم ويقدّمون أروع الأمثلة في ميدان الاشتباك مع العدو، ويتقدَّمون الصفوف نيابة عن عموم شعبنا وأمَّتنا، في الدفاع عن القدس والأقصى، لندعو جماهير شعبنا وشبابنا المنتفضين إلى تصعيد المواجهة مع العدو، ومواصلة طريق المقاومة والبطولة، غضباً لدماء شهدائنا، وانتصاراً لأقصانا، ودحراً للاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا. وإنَّه لجهادٌ .. نصرٌ أو استشهاد.
نعت الجبهة العربية الفلسطينية الشهيد البطل محمد فادي نوري (16) عاماً، الذي ارتقى متأثراً بجروح حرجة أصيب بها في مواجهات الشهر الماضي عند مدخل البيرة الشمالي، معتبرة أن استمرار شلال الدم الذي ينزف يومياً يعكس إصرار الاحتلال على تماديه وامعانه في ممارسة الارهاب المنظم بحق شعبنا.
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي:" إن من حق شعبنا أن يدافع عن نفسه وأرضه وكرامته في ظل تصعيد الاحتلال بالاقتحامات اليومية لمدننا وقرانا وتعمده قتل شبابنا، موضحة أن ارتكاب الاحتلال الجرائم بحق شعبنا وحصاره المفروض على نابلس وجنين".
وتابعت:" ومواصلة حربه المفتوحة ضد شعبنا المناضل، لن تزعزع ايمانه بحقوقه ولن تكسر ارادته وسيواصل نضاله العادل والمشروع لانتزاع حقوقه الوطنية الثابتة، داعية إلى تعزيز صمود شعبنا وأهلنا في القدس ومدهم بكل عوامل الصمود والتحدي في مواجهة التهديدات والمخاطر التي تحيك بالقضية والمقدسات والتي تستوجب تصعيد المواجهة مع الاحتلال بكافة أشكالها والتصدي لممارساته وسياساته وقطعان مستوطنيه".