تاريخ النشر: 2020-11-10 | 21:33
تاريخ النشر: 2020-11-10 | 21:33
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾
صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ننعي القائد الوطني المخلص ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، البروفيسور صائب عريقات "أبا علي" الذي وافته المنية صباح اليوم الثلاثاء الموافق ل 10 تشرين الثاني 2020 في مستشفيات الداخل المحتل بعد صراع مع المرض .
وإذ ننعي هذا المناضل الشريف المخلص لوطنه وشعبه ، نستذكر مشواره النضالي في القضية الفلسطينية ، كأحد أبرز رجال القضية الفلسطينية المخلصين الأوفياء ، عاش حياته بمثابة جندياً فلسطينياً مخلصاً لفلسطين وشعبها ، حيث كان مناضلاً شريفاً ، مخلصاً لوطنه وقضيته العادلة ، و أكاديمياً مميزاً ، سياسياً مخضرماً مفاوضاً صلباً ، لعب دوراً كبيراً في رفع فلسطين في المحافل الدولية ، وفي الدفاع عن حقوق الفلسطينيين .
المفاوض الصلب في الغرف المغلقة ، المدافع عن حقوق الفلسطينيين ، والثوابت الوطنية ، كرس حياته في خدمة القضية الفلسطينية ، قضى 65 عاماً مصارع سياسياً من أجل فلسطين وشعبها العظيم..
واليوم تفتقد القضية الفلسطينية -خاصة في ظل الظروف الراهنة- أحد أبرز رجالها المخلصين ، صاحب السيرة المشرفة ، الحافلة بالنضال ، والتي كان لها اثرها وبصمتها في المسيرة النضالية ، التي آمن بها شعبنا الفلسطيني ، وقضى من أجلها خيرة أبنائه وقادته ورموزه شهداء على درب الحرية والاستقلال .
فلسطين خسرت اليوم أميناً وطنياً ، قائداً مخلصاً مخضرماً ومحنكاً ، تولى أصعب المهام في أصعب الظروف ، والذي كان له دوراً كبيراً في التصدي لصفقة القرن ، في زمن التخاذل والمؤامرات ، حيث قال لا للإدارة الأمريكية ال "لا" الفلسطينية في وجه ترامب وإدارته ، التي تكاد أن تكون ال "لا" الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط .
نعزي أنفسنا وفلسطين برحيل القائد الوطني المخلص لوطنه وشعبه ، رحم الله أبا علي ، ونسأل الله تعالى أن يتقبله بالمغفرة والرحمة ، ويسكنه فسيح جناته ، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان..
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
عظم الله اجرك يا فلسطين