تاريخ النشر: 2019-05-02 | 10:24
تاريخ النشر: 2019-05-02 | 10:24
ليلة البارحة ،
كنت أكثر حضوراً من أي يوم مضى ،
كنت أراك وقد مر زمن طويل ،
ولم أكن أعتقد
أنني سأصبر كل هذا الزمن الطويل ،
دون أن أراك ،
دون أن تنعكس صورتك في بؤبؤ العين ،
وقد كانت هذه الفترة محنة واختبار،
محنة أعرفها ،
واختبار أردته ،
وها أنا أقول لك الآن :
( أنتَ ، أنا ، نحن )
حلم ، كحجم جميع أمانينا ،
بحر ، تنساب الموجة فيه ملامسة جسد
الشاطئ تحمل قربان الأعماق إلى النور ،
كون يختصر الأزمان في لون الشفاه ،
وفي العينين ،
اللهم قد قلت
اللهم فاشهد