بعد عناء وتعب من ضغط العمل ومشاهدة الإعلام الملوث وقراءة الأخبار التي تبعث في نفسي الإحباط في قراءة مستقبلنا السياسي الفلسطيني قررت أن اخذ إجازة و انسحب لفترة وجيزة عن عالم الصحافة والإعلام الفلسطيني من خلال تلبية دعوة زواج صديق لي وعند حضوري إلى مكان الفرح انتابني شعور غريب حيث أنى وجت نفسي مرغما أمام مشهد الساحة السياسة للشعب الفلسطيني رأيت بساطة و طيبة هذه الشعب كيف أن الشباب يتراقص فرحا وكأنهم يحاولون الهرب من شأ ما في عالمهم الذي يعشون فيه كلا منهم على طريقته الخاصة شباب بلغوا من العمر و الكبر ولم يفعلوا شيئا في حياتهم منذ سبع سنوات.
حيث تخرجوا من الجامعات وها هم يتراقصون كأنهم عصافير مذبوحة تتراقص من شدة الألم منذ ذالك اليوم المشئوم سموه ما شئتم ولكن أنا اسميه ( يوم النكبة الكبرى) في حق الشباب الفلسطيني و في تاريخ الشعب الفلسطيني منذ سبع سنوات والشباب الفلسطيني عاطل عن العمل يتخرج بالأفواج من الجامعات حيث أن بلغ عدد الخريجين أكثر من 70 ألف خريج من الجامعات خلال السنوات الماضية ولا توجد لهم فرص العمل .
حسب مصادر السلطة الفلسطينية وعلى حسب ادعاءها لا يوجد توظيف بسبب أوضاع غزة هكذا تقول, وحكومة غزة التوظيف على قد الحال بسبب الحصار وكالة الغوث للتشغيل تأخذ ما بين 350 إلى 400 موظف كل عام والتوظيف في الوكالة علية خمسين أشارة استفهام لا أريد أن أخوض في هذه المجال ويبقى الشباب الفلسطيني هو الضحية لما وصل له من مرحلة الانحطاط والفساد هذه الشباب الذي يعيش تحت مطرقة الاحتلال وبين الحصار ا على غزة .
هذه الجيل الشبابي الذي ذهب بعضهم بسبب نقص العمل والوظيفة في زمن انتشر فيه الانترنت والتلفونات المحمولة وأصبحنا ليس في زمن القرية وإنما في زمن الغرفة وهذا الشباب يردون مواكبة هذا العصر وهذا التطور السريع يحتاجون إلى لأب توب إلى جهاز جوال من أين وهو لا يملك ثمن هذه الجهاز يرغبون أن يبنوا حياتهم الزوجية كيف وهم لا حولا لا قوة بيدهم يردون ابسط مقومات الحياة الشبابية وأين هذه الحياة
وما دام الله وهبنا بحكومتين , الدول لديها حكوه واحدة ونحن حكومتين يعنى يجب أن يكون التوظيف مضاعف.
تفاءلت في الأيام الماضية القريبة ة وأنا أرى وفدي المصالحة يجتمعون ويتفقون على حسب أقوالهم في أجواء أجابية كما يدعون في مؤتمراتهم الصحفية متمنين أن يزول هذه الهم الذي اسمه الانقسام بين أفراد الشعب الفلسطيني وان تعم المحبة والإخاء وان يزول عنا هذه الكابوس وان نفكر في مشاكلنا الداخلية والخارجية وان نجتمع على مقاومة ولفلترة الغزو الثقافي من أفلام و مسلسلات كاد الشباب نسيان قضيتهم الأساسية