تاريخ النشر: 2015-11-06 | 07:28
تاريخ النشر: 2015-11-06 | 07:28
اتصل بي هاتفيا وأخبرني أنه يريد أن يقابلني ويتعرف عليّ لأن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن يعرفها الناس ..
حددنا موعدا وكان اللقاء بالاستاذ خالد علي مدير الشئون القانونية بالتنظيم والإدارة بأسيوط الذي بدأ كلامه لقد انتهيت من الجزء الثاني من كتابي والذي أثبت فيه أن دولة إسرائل وصلت للكمال وكل كمال يعقبه لا محالة النقصان وأن معي الأدلة والبراهين التي تثبت أن دولة إسرائيل ستشهد بداية النهاية بانقضاء عام 2017 وبداية عام 2018 ..نظرت إليه باستغراب وقبل أن أبادره بالسؤال سبقني بالإجابة قائلا لا تتعجب من كلامي وليس بيني وبينك إلا القرآن والسنة الصحيحة وسأثبت لك بما لا يدع مجالا للشك كلامي وأن هذه المعلومات توصلت إليها من خلال فك شفرات الأرقام في القرآن الكريم، قلت عن موضوع شفرات الأرقام وإسقاط ترتيب سور وآيات القرآن على الواقع فهذه أمور محل نظر من العلماء وربما تلعب المصادفة دورها في الأمر. قاطعنى قائلا اسمع منى وبعد ذلك احكم على كلامي بعد عرضه على العقل ..قاطعته..العقل أحيانا يكون قاصرا عن إدراك كثير من الأمور حتى يأذن الله بظهور الحكمة منها..قال سأسوق إليك كثيرا من الأدلة قلت له أنا في انتظارها..
الغريب في الأمر أنني بعد تركى للاستاذ خالد علي ذهبت لزيارة صديق في إحدى القرى بأسيوط والذي قال لي هناك شيخ طيب عنده علم غزير ولابد أن تقابله وتسمع منه أكيد هتستفيد منه وبالفعل ذهبت لألتقي الشيخ محمد الطيب أحد رجال التصوف بالصعيد وبعدما جلسنا بدأ الحديث عن علامات الساعة وزوال دولة إسرائيل تعجبت من كلامه ونظرت إليه باستغراب وبدأت أرتب كلامه وأطابقه مع ماقاله الاستاذ خالد على فإذا به يقول لا تتعجب وسيكون ذلك قريبا بحلول 2018 وسأقدم إليه الدليل من القرآن..
عن الاهرام