ماذا يعنى ان يصعد شاب فلسطينى عادى لم يتجاوز عمره 24 عاما يعمل فى محل للملابس مع والدته، وليس فى تاريخه سابقة عنف واحدة، ولم يكن يوما عضوا فى اى من المنظمات الفلسطينية بما فى ذلك فتح وحماس، احد الاتوبيسات العامة فى تل أبيب ليطعن الركاب الاسرائيليين واحدا وراء الاخر، ينتقل من صف إلى صف إلى ان طعن 13 شخصا بينهم ثلاث اصابات بالغة.
وتتحدث التقارير الاسرائيلية الصحفية عن حالة الذعر التى تسيطر على الاسرائيليين فى كافة المدن بسبب انتشار هذه الحوادث واستمرارها وتصاعدها، وبدلا من ان تحض صقور الاسرائيليين على محاولة فهم ابعاد الظاهرة وخطورتها، تفتح صفحاتها لغلاة اليمين الاسرائيلى يهددون بترحيل الفلسطينيين إلى الاردن كى تصبح إسرائيل دولة عنصرية خالصة لليهود، وهذا ما يصر عليه رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نيتانياهو، الذى يصعد تهديداته ضد الفلسطينيين على امل ان يفوز باصوات الاسرائيليين فى الانتخابات القادمة، حيث تتوجس نسبة كبيرة تتجاوز نصف المجتمع الاسرائيلى من إعادة انتخاب بنيامين نيتانياهو رئيسا للوزراء لان سياساته قبحت صورة إسرائيل فى العالم ولم تحقق الامن للاسرائيليين!.
عن الاهرام