تاريخ النشر: 2017-04-12 | 20:04
تاريخ النشر: 2017-04-12 | 20:04
بعد سبعة أشهر تمكنت تركيا من خلال مشاركة الجيش السوري الحر من تحقيق أغلبية أهداف عملية درع الفرات، التي أطلقتها لتأمين حدودها مع سورية، وترى تركيا بأن عملية درع الفرات كانت دفاعية وذلك من أجل حماية حدودها الطويلة مع سورية، كما أن تركيا تقول بأنه من خلال تلك العملية تمكنت من تطهير معظم المناطق المجاورة لحدودها مع سورية من تنظيم داعش، كما أنه من خلال عملية درع الفرات استطاعت تركيا من أن تمنع سقوط الشريط الحدودي بيد حزب العمال الكردستاني، ولا يمكن أن ننسى هنا بأن هدفها المهم قد تحقق وهو حينما استطاعت أن تؤسس منطقة آمنة لا يوجد فيها أي من التنظيمات، التي تزعج تركيا وتعتبرها تركيا تنظيمات إرهابية، كما أن تركيا استطاعت من خلال درع الفرات من أن تعزز من جودها ودورها كضامن أساسي في سورية، لكن عملية درع الفرات توقفت عند مدينة الباب، ولم تكن مدينة الرقة من ضمن أهداف عملية درع الفرات، أما مدينة منبج لم تتمكن تركيا من تطهيرها من الميليشيات الكردية، لكنها ترغب في تحقيق هدفها هذا من خلال الاتصالات الدبلوماسية بسبب أن الوضع معقد في تلك المنطقة. ولكن ومع استمرار الأزمة السورية ربما ستضطر تركيا للقيام بعمليات عسكرية أخرى، وذلك من أجل أن تحمي حدودها مع سورية.. ومن هنا فإن أهداف تركيا تحققت من خلال عملية درع الفرات وبحسب ما ترى تركيا بأنها نجحت في تأمين حدودها..