تاريخ النشر: 2018-07-17 | 17:28
تاريخ النشر: 2018-07-17 | 17:28
إن التناقضات التي تتبع أحاديث وكتابات هذا الرجل إنما تدل على شئ من الخطأ في تركيبته العقلية، يظهر غالباً جهله العميق في السياسة الخارجية وحتى الداخلية وخاصة عند ابتزاز الدول من أجل المال وبدون انتظار من ردة الفعل على تلك الطريقة الرخيصة من رئيس دولة تعتبر من أقوى دول العالم، ربما سبب ذلك كثرة تعاطيه في مثل هكذا قضايا من خلال عمله الخاص في السابق وأشهر قصصه المالية المشبوهة كانت مع أخيه الذي انتهى به الزمن مدمن مخدرات، فهل هو المثل الأعلى للزعماء الأمريكيين.
ايضا كثرة تكذيبه للإعلام بوجه عام بعد تصريحاته العبثية والتي اعتقد انه يحاول تسليط الأضواء عليه كأي نجم سينمائي وهذا إنما يدل على عدم نضوج عقلية هذا الرجل بمعنى أن يكون رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
إذا لاحظنا المظاهرات في بريطانيا اليوم وقصة البالون الطائر لشخصية هذا الرجل وكذلك مؤتمره الصحفي مع رئيسة وزراء بريطانيا، فهناك دلائل كثيرة على أن عقل هذا الرجل الذي لا يخجل من تكذيب أي شخص حتى نفسه وإنما يدل على تدني عقليته وكأنه تاجر رخيص او طفل عنيد في نفس الوقت, كل هذا بدل على وجود اضطرابات في داخل هذا الشخص ما بين القبول والرفض إضافة إلى هيمنة الطفولة العنيدة في شخصيته والتي بوحي من خلالها بتكذيب الآخرين في سبيل إخراجه من المطبات الإعلامية التي يدلي بها من حين لآخر، هذا يدل على أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية خلال طفولته.
إن اعترافه اليوم بأصوله الانجليزية وأنه كأي مهاجر ذهبت عائلته إلى الولايات المتحدة إنما يدل على حقده على الولايات المتحدة وعلى المهاجرين ولكن في نفس الوقت يريد أن يثبت الوطنية والولاء الكامل لأمريكا، هذا التناقض يريد أن يستخدمه في حملته الانتخابية القادمة كما استخدم الإسلام والصاقه بالإرهاب الذي هو يدعمه وفي نفس الوقت يصف المسلمين كالجرذان ويطالبهم بجزء من أموالهم.
كيف يريد من أي شخصية اعتبارية ان تثق به وتظن أنه على صواب.
سيدي، لقد زدت الحقد على الولايات المتحدة والذي كان في الماضي يتمثل بسياسات الإدارة الأمريكية بعيدا عن شعبها، أما الآن فالحقد على الجميع وخاصة بعد وصولك للبيت الأبيض ورؤية كل هذه الأوهام التي تدور في مخيلتك تجاه البشرية.