الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل تم إغلاق حساب باسم يوسف على منصة X تويتر سابقا

هل تم إغلاق حساب باسم يوسف على منصة X تويتر سابقا

تاريخ النشر: 2024-08-23 | 13:38

أمريكا هذا الديناصور الذي يعتبر نفسه مهيمن على سطح الكرة الأرضية يعلم أنه وكيانه اللقيط سيندثر وينقرض ولم يخلفوا ورائهم أي نسب يحاولون دائماً صناعة لوبي مؤثر وكيانات ومنصات إعلامية وأشخاص تردد مايقوله الناس ليبدوا أنهم يقولون الواقع والحقيقة فهم لم يأتوا بجديد وهذا المصطلح يعرف بنبض الشارع سواء كان عالمياً أو محليا بعد
صناعة إنجازات وهمية عنهم وإختيارهم عن طريق منظماتهم التابعة بإعتبارهم أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم
ومن ثم استخدامهم لدس السم فى العسل
أمريكا لايمكن لها
تتقبل رأى معارض أو مخالف سواء محلي أو دولي إلا من خلال ماتمليه لننظر مافعلته بالطلاب الشجعان الأمريكيين
ومعهم أساتذة جامعاتهم القت
القبض عليهم وسحلتهم ومنعتهم علناً هذا بالنسبة للمواطنيين الداخليين
مع التعميم بشتي المجالات فلا يوجد إنسانية أو حرية أو ديمقراطية هذا إلى جانب السيطرة المطلقة
من جانب الأيباك على قطاعات الصحافة والثقافة والإذاعة والتليفزيون وكذلك علي صناع القرار الأمريكي وأوضحت ذلك سابقا بكتاباتي السابقة
بالنسبة للأشخاص من خارج أمريكا
لايمكن أبداً وجودهم بأمريكا لانهم أحرار غير خاضعين إلإ التابعين المدربين
منذ عدة أيام ضجت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي بشأن إغلاق صفحة المواطن الأمريكي باسم يوسف هذه الصفحة التى تديرها حكومتي الإحتلال الأمريكي والإسرائيلي
فمن هو باسم يوسف
هو شخص خائن
لايفرق تماماً عن داليا زيادة ابنة منظمة الايباك كبرى منظمات اللوبي الاسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية
والمعروف دوره
داليا زيادة بإختصار مؤقت لحين الرجوع لباسم يوسف شابة فقيرة أتت من حي شبرا بمصر لكى تعمل خادمة منزلية لدي الدكتور المصري الأمريكي
سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية وزوجته باربرا ليثم وأثناء زيارة لأمريكا أصطحبوا داليا زيادة معهم وعند مقابلة سيدة تدعي زينب سويج عراقية سابقاً أمريكية حاليا ورئيسة منظمة الكونجرس الإسلامي الأمريكي أحد فروع منظمة الأيباك وزينب هى الممولة لمركز ابن خلدون بالقاهرة وغيره من المنظمات الغير إنسانيةالمتعددة
الأفرع والكيانات أعجبت زينب بداليا كثيراً لتصارحها داليا بأنها تريد أن تعمل خادمة معها بأمريكا وتترك سعد وزوجته بمصر حاول سعد وزوجته رفضهم الإستغناء عن خادمتهم الخائنة داليا زيادة ولكن الكلمة كانت لزينب سويج
أنها أختارت داليا للعمل كمدير تنفيذي
لمركز أبن خلدون وتمويل دراسة الماجستير لداليا فى مصر حتى يتم منحها شهادة دكتوراه من أمريكا بعد ذلك إلى جانب إفتتاح فرع لمنظمة منظمة الكونجرس الإسلامي الأمريكي بالقاهرة لتديره داليا زيادة إلي جانب زيارات مستمرة لأمريكا للتدريب المكثف وكتابة مقالات بالصحف الأمريكية لتبحر داليا فى بئر الخيانة
إن العلاقة بين داليا زيادة وباسم يوسف علاقة خيانة للإنسانية قبل الوطنية وما اشبه هذه الحالات المتعددة سأتناولها لاحقا سواء أشخاص أو منصات التى تعمل بلغة البلدان المتواجده بها وبأشخاص إعتبارين والحقيقة لايوجد فرق بينهم جميعهم وإن إختلفوا إجتماعيا وفكرياً وثقافياً
باسم يوسف
كان يعمل طبيب مصري تخرج من كلية طب القصر العيني
ليقضي فترة
قاربت من السنتين بأمريكا من أجل منحه درجة علمية بجراحة طب القلب هذا ظاهرياً وباطن الأمر
التدريب المكثف ليظهر باسم يوسف عام 2011
على الساحة المصرية و العربية
وتبدأ الألة اللوبية
بالترويج لباسم يوسف
عن طريق مجلة فورين بوليسي
بإعتباره واحد من أهم المفكرين العالميين المائة الرائدين
كما حال مجلة التايم الأميركية بإختياره ضمن قائمة الـ100 شخصية الأكثر تأثيراً في العالم
والمعروف عن هذه المجلة الإنحياز للوبي
وقد
وجه الممثل الأمريكي الشهير المحترم جون كوزاك إنتقاد لمجلة تايم الأمريكية بعد اختيار رئيس الوزراء الإسرائيلي الهارب من العدالة بنيامين نتنياهو ليتصدر غلاف أحد أعدادها
وتتوالي الأحداث عاصفة
مثول باسم يوسف أمام النائب العام المصري للتحقيق عام 2013
ليتدخل
فى هذا الشأن
معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى
وسنتعرف على دور هذا المركز بالسطور القادمة طالب هذا المركز من الإدارة الأمريكية التدخل بحجة إنقاذ باسم يوسف لتصدر وزارة الخارجية الأمريكية
بيان تضامني
بإعتبار باسم يوسف أحد أبنائهم وهذا البيان على لسان
المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إنذاك الوقت ومن المعروف دور فيكتوريا نولاند فى الحرب على العراق وأيضا كانت أحد الأسباب الرئيسية بالصراع الروسي والأوكراني كما أرست الأساس للتوترات بين روسيا
وجورجيا وكذلك دفاعها عن الكيان المحتل إسرائيل قدمت فيكتوريا نولاند استقالتها منذ بضع شهور لعدم إختيارها لمنصب نائب وزير الخارجية الأمريكي بلينكن
عزيزى /عزيزتي القارئ /ة قد تتهمنى الأن
بمؤامرة ونظرية هلامية
ولكن أنتظر يمكنك الأن إحتساء كوبا من القهوة والعودة للقراءة مجدداً من حيث توقفت
سأستند الأن على بعض المصادر والدراسات
البحثية وأنت من سيكشف الحقيقة تباعاً عام 2014 باسم يوسف الوليد الأمريكي الجديد بالشرق الأوسط يبدأ بكتابة مقالات للرأى بجريدة الشروق المصرية
التى منحته الفرصة
كأى كاتب
ولكنه أستغل الموقع والجريدة من أجل تطبيق المنهج الأمريكي بدس السم فى العسل وبالفعل تم توجيه باسم
ليسرق مقالا نصياً من الكاتب الصهيوني كما أعترف على نفسه بن جودا الكاتب‏ بموقع politico نشر باسم يوسف المقال بموقع وجريدة الشروق المصرية حرفياً وكأنه مقال رأى حصري حتى تم إكتشاف وفضح الأمر ليعرب يوسف عن أسفه الشديد من وقوعه في خطأ عدم الإشارة لمصدر مقاله
ليفضح بن جودا باسم يوسف ويغرد بهذه الرسالة : يا لها من تسلية أن يترجم باسم يوسف مجهودا صهيونيا من فضلك يا باسم لا تفعل ذلك مجددا فذلك يعتبر إتصالا بالكيان الصهيوني ويضيف الأمر هزلي باسم يوسف عن غير قصد أصبح يتبنى أفكار صهيوني بريطاني ليتحدث باسم يوسف هو واللوبي مع بن جودا
ليكتب
بن جودا تغريدة أخري أنه كان يمزح مع باسم فيما يخص الاتصال بإسرائيل قائلاً: ما أن قلت نكتة إتصال باسم بإسرائيل جن جنون مصر واختتم جودا بالتأكيد على قبوله لإعتذار باسم يوسف عن عدم الإشارة للمصدر وقت نشر مقاله والحقيقة هذا المقال هو النظرة الأمريكية الإسرائيلية تجاه روسيا واوكرانيا وتم أمر باسم بالترويج ينكشف باسم يوسف وتفضح نواياه فمع توقف برنامجه
الموجه يقرر له اللوبي أن يأتى إلي بلده أمريكا
يذهب باسم إلي مدينة دبي أولا ومن ثم
التوجه إلى مدينة لوس أنجلوس
وقبل ذلك يلبي دعوة مؤسسة واشنطن التابعة للوبي وذلك في ٨ مايو عام ٢٠١٤ عن طريق الوسيط معهد واشنطن الأمريكي لدراسات سياسة الشرق الأدنى الذي ذكرته فى بداية السطور ليلتقي باسم بوزير الجيش الإسرائيلي السابق إيهود باراك ومشاركتهما في مؤتمر الاستراتيجية والقيادة: التحديات الأساسية الأمريكية في الشرق الأوسط بالتعاون مع المعهد لدعم وجود إسرائيل في المنطقة
وقد أكد المحلل السياسي الأمريكي دينس باترسون وهو أحد مناصري الشعب الفلسطيني العظيم في تصريح صحفي نقلاً عن وكالات أنباء
أننا أمام حالة غريبة حيث تعتبر مؤسسة واشنطن أهم مؤسسات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية
ولفت باترسون في تصريح أن أسماء المشاركين العرب كانت مفاجئة له بشكل كبير
ومنهم باسم يوسف لأن المشاركين
برفسور العلوم السياسية في جامعة القدس وأحد منظري التطبيع والمحرقة محمد الدجاني
ومن لبنان تشارك المحررة الصحفية في موقع أخبار الآن حنين غدار
ومن ضمن الشخصيات الصهيونية العميد متقاعد مايكل هرتسوغ الرئيس السابق للتخطيط الاستراتيجي في جيش الاحتلال الصهيوني والمحلل السياسي
للقناة الثانية إيهود يعاري
يلقي باسم بعد ذلك محاضرات بالجامعة الامريكية ببيروت حول مواجهة الديكتاتورية العسكرية كما الحال نفسه بجامعة هارفارد حول مشروع إعلامي عنوانه
السخرية والكوميدية كوسيلة للتغير أضف إلي ذلك تسهيل تقديمه حفل جوائز الأيمي اوورد الشهير ومنحه جائزة أفضل مذيع عن برنامج البرنامج كأفضل برنامج تليفزيوني علي مستوي العالم من مهرجان نيويورك وفرصة تقديم برنامج كٌتّٓيب الديمقراطية علي قناة فيوچين الأمريكية لينشر خريطة الشرق الأوسط دون دولة فلسطين مستبدلها بالكامل بعلم دولة الإحتلال الإسرائيلي ونشر خريطة مصر بدون حلايب
وشلاتين ورفع علم إسرائيل خلال برنامجه كتاب الديموقراطية المذاع على قناة فيوجن الأمريكية
في يناير 2015 أعلن معهد هارفارد للسياسة (IOP) في كلية جون إف كينيدي للإدارة الحكوميةأن يوسف سيكون زميلًا مقيمًا هذا العام أيضا
2015 كان قد
أُعلن يوسف تعاونه مع منتجة ذا ديلي شو سارة تاكسلر لإطلاق حملة تمويل جماعي لفيلمهما الوثائقي دغدغة العمالقة حول تجربة باسم لتأتى
سارة تاكسلر لمصر فى زيارة سياحية وكانت على تواصل دائم بباسم أثناء زيارتها لتقابل بعض من العاملين ببرنامجه السابق البرنامج هم يعتبروا حتى الأن أن هذه الزيارة سرية والحقيقة أن الزيارة كانت معلومة ومعلوم أن أول لقاء جمع بين باسم يوسف و سارة تاكسلر كان عام 2012 بأمريكا
سارة تاكسلر صديقة باسم
هي داعم لروايات جيش الإحتلال
الإسرائيلي و كتبت وأخرجت فيلم بعنوان كيف استمرت صبا في الغناء وهذا الفيلم لدعم رواية جيش الإحتلال ونال حظه من الجوائز والترشيحات
وروجت له هيلاري كلينتون وزير الخارجية الأمريكي السابع والستين وذلك في عهد الرئيس باراك أوباما
في أواخر 2015 استضاف باسم يوسف حفل توزيع جوائز إيمي الدولي الثالث والأربعين في مدينة نيويورك في خريف عام 2016 كان باسم يوسف باحث زائر في مركز الديمقراطية والتنمية وسيادة القانون (CDDRL) في جامعة ستانفورد
قد تعتقد أنها نجاحات لباسم يوسف ولكن مهلا سأخبرك أكثر من ذلك في عام 2017 فى لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا حيثما يقيم باسم يوسف التقي باسم مع أصدقاؤه
الإسرائليين نصير ياسين و ألين تامير
الذي أنشأ لهم جيش الإحتلال صفحة ومحتوى بأسم Nas Daily بالتعاون مع
مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج
وهذا من أجل الترويج للتطهير العرقي للفلسطينيين والدعاية لدولة الإحتلال المزعومة
وتاريخ
نصير ياسين المارق ورفيقته
ألين تامير معروف هي تدعى أنها أمريكية فقط بالفعل تحمل جواز سفر أمريكي
ولكن والدها ووالدتها يعيشوا بالأراضي الفلسطينية المحتلة كإسرائليين وبالتالي طبقا لقانون جيش الإحتلال هى مواطنة إسرائلية كأبنة لهم
وتزور دولة فلسطين المحتلة دائماً والترويج لها ككيان إسرائيلي
وعندما كشفت علاقة باسم يوسف
بهم منذ عدة أعوام قام باسم يوسف بحظري بلوك من كافة وسائل التواصل الإجتماعي حاله كحال الدكتور محمد البرادعي وداليا زيادة والباقية ستأتى تباعاً اصدر باسم بيان يدعي أن صديقته ألين تامير أمريكية
وتحمل جواز سفر أمريكي لمحاولة التهرب
وعدم كشف أمره
وهنا أكشف لكم الحقيقة أن جميع صفحات باسم يوسف على وسائل التواصل الإجتماعي يديرها جيش الإحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع إيلون ماسك ومارك زوكربيرج
حاله كحال مجرم الحرب نتنياهو الهارب من العدالة والذي اصطحب الملياردير إيلون ماسك مالك منصة اكس فى زيارة لدولة فلسطين المحتلة وإجتماع سابق بين المجرم نتنياهو وزوجته سارة مع إيلون ماسك في كاليفورنيا في 18 سبتمبر /أيلول 2023 وللتأكد من يدير صفحة باسم يوسف عندما تبحث عن صفحة باسم يوسف المغلقة مؤقتا سيظهر لك علي رأس البحث إيلون ماسك ونتنياهو الهارب من العدالة
نال باسم الجنسية الأمريكية عام 2019 تكريماً لمجهوداته فى خدمة الإحتلال ليصبح مواطن أمريكي هذا الخائن
ارتدي ملابس جيش الإحتلال الأمريكي وحمل سلاحاً أمريكا وكأنه يمزح على خلاف الحقيقة
فمن يخون الأوطان لايمزح
وحاله كحال
نصير ياسين
الذي أعتبر الكيان موطنه الأول

وفى
أكتوبر 2023 ظهر باسم يوسف في مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان الذي عمل بأمريكا أغلب فترات حياته
ومعروف دفاعه عن دول الإحتلال الإسرائيلي وذلك في برنامج Piers Uncensored على خلفية معركة طوفان الأقصى أدلى باسم بالعديد من التصريحات المثيرة للجدل في المقابلة ودافع عن القضية الفلسطينية بقوة وأكد دعمه للفلسطينيين في غزة الذين يواجهون أبشع أنواع الجرائم الإنسانية وهذه حقيقة
حققت مداخلة يوسف تفاعلاً واسعاً في مصر والعالم العربي وتصدر بسببها قائمة الأكثر بحثاً على موقع «غوغل» بجانب ترند موقع «إكس»
ووصف بيرس مورغان مقابلته مع باسم يوسف بأنها المقابلة الأكثر مشاهدة لبرنامجه على الإطلاق
إن هذه المقابلة المتفق عليها مسبقا بالتعاون مع كافة الأطراف
من أجل عودة باسم للظهور على الساحة ليبدوا انه مؤثرا ومن ثم يدس السم فى العسل كما نهجهم الدائم إن باسم يوسف أداة تم صناعتها والإنفاق عليها بشراهة
ومسألة إغلاق حسابه على منصة على منصة X متفق عليها تماماً باسم تغلق صفحته المدارة بواسطة أمريكا وجيش الإحتلال ليتصدر التريند بالشرق الأوسط
سيعود حساب باسم يوسف ليبدو أكثر تأثيراً
وإن لم يعود لا بأس لديه العديد من المنصات الأخري
وأنني أحذر من باسم وغيره
لقد أنقلب السحر على الساحر وبدأ العديد من الناس بإنشاء حسابات وهمية
تحت مسمي باسم يوسف لفضح جرائم الإحتلال
هذا لم يكن بحسبانهم
فماذا فعل باسم
اطل باسم مجددا من خلال منصة
إنستغرام لينفي أن له حساب أخر على منصة
X

تويتر سابقاً
وأن عائلته واحبائه فى خطر
هذه الحسابات وإن كانت وهمية ولكنها أكثر إنسانية ووطنية من باسم يوسف
أمريكا
الرأى العام والمنصات والإعلام والنخب المثقفة
أمة همجية ديناصور حتماً سيندثر
ولا أقصد الطلاب والأساتذة الجامعيين والمؤثرين الحقيقيين الأمريكيين والمثقفين الداعمين للفلسطينيين
شعباً وأرضاً
بكافة ديانتهم وطوائفهم فلهم كل الإحترام والتقدير أنهم قلة متحضرة كشفت وفضحت فئةالهمج
و الإجرام الأمريكي الوحشي وكيانه اللقيط

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط