تاريخ النشر: 2022-03-15 | 11:34
تاريخ النشر: 2022-03-15 | 11:34
بات واضحا أن الأيام المقبلة ومع قدوم شهر رمضان ستكون دقيقة للغاية على الكثير من الفلسطينيين ، وبالأمس أصدرت هيئة الإحصاء الفلسطيني بيانا أفادت فيه برفع 32٪ من مشتريات البضائع من قبل المحلات التجارية والشركات في القدس استعدادا للمبيعات المرتفعة المتوقعة في رمضان.
وفي هذا الإطار لمست ومن خلال مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي تفاءل التجار في القدس الشرقية بشأن الاحتفال بالعيد في سلام هذا العيد دون تصعيد.
الحاصل هنا أننا بالفعل أمام معضلة اقتصادية صعبة ، خاصة مع تدهور الوضع السياحي في القدس ، وهو الوضع الذي يتأثر وبقوة في ظل التطورات السياسية الحاصلة في العالم سواء في أوكرانيا أو بسبب كورونا ، وهو ما أنعكس بصورة سلبية على تحركات السائحين في كثير من مناطق العالم ومن بينها القدس.
وتشير تقارير تابعتها من خلال حسابات ومواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الكثير من التجار الفلسطينيون في القدس الشرقية يأملون في هدوء الأوضاع بالقدس مع حلول شهر رمضان المقبل ، وذلك على أمل قضاء عطلة هادئة تجلب الكثير من الزوار إلى المدينة.
وفي هذا الإطار يقول بعض التجار إنهم قيل لهم إنه إذا استمرت الأوضاع الأمنية هادئة في المدينة ، فإن إسرائيل ستمكن الفلسطينيين من الاحتفال بشكل مناسب، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية .