الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل من رسالة سياسية من وراء فتح معبر رفح..؟!

هل من رسالة سياسية من وراء فتح معبر رفح..؟!

تاريخ النشر: 2021-02-09 | 04:25

كتب حسن عصفور/ احتضنت القاهرة، لقاء الفصائل الفلسطينية، المثقل بقضايا من الصعب تحديد هل يمكنها الانتهاء منها، ام تتفق على إعادة تدويرها مع وضع آليات ضبط الخلاف الحاد، وفتح الباب نحو اجراء الانتخابات البرلمانية علها تفرض واقعا سياسيا جديدا، لكل أطراف المشهد، الذي يحيطه غموضا فريدا.

انطلاق جولة اللقاء الأخير، لم تمثل انعطافة جاذبة للفلسطيني، الإنسان، كون الماضي الفصائلي الحواري لم ينتج ما يدفع للتفاعل الإيجابي، لكنه ينتظر فلعل هناك ما يمكن اعتباره "تغيرا ما" لصناعة حدث جديد، ولا يوجد مفاجأة في هذا حيث التجارب السابقة أكدت، ان "المصلحة الوطنية" كانت الغائب البارز في مسار لقاءات متنقلة، وبيانات كثفت لغة وردية اللون سوداوية الفعل.

ولعل الدرس الأبرز، الذي قد تحتاج قراءته أطراف لقاء القاهرة الجديد، كيف أن الفلسطيني انشغل بشكل كبير في قضية فتح معبر رفح، وهل هو فتح عابر أم سيكون هناك تغييرا جذريا، وتبادل حركة الخبر مع موازي، عن قيام أمن حماس بإطلاق سراح بعضا من معتقلي حركة فتح من سجونها.

التفاعل الشعبي، وإن كان الأمر "غزيا" بامتياز، لكنه جذب الحالة الشعبية للتفاعل بما فاق كثيرا ختام اليوم الأول من "لقاء سيتي ستارز" بالقاهرة، وما اثاره ذلك اليوم الطويل الذي تحدث البعض وكأن المشهد يعيش حالة ساكنة، وارتبط السؤال بتلك المسألتين.

خبر فتح معبر رفح دون تحديد ليوم الاغلاق، كما جرت عادة الخبر، منذ سنوات طويلة، فتح "نقاشا شعبيا" على مختلف مواقع التواصل، هل حقيقة ان المعبر سيعود الى ما كان عليه يوما، خروجا وعودة، وأن الأمر رسالة أولية، ان قطاع غزة وضع حجر جديد في طريق العودة نحو شرعية اهتزت كثيرا منذ انقلاب يونيو 2007، بعيدا عن اللغة الفاجرة بكذبها.

المسألة لا تتعلق بخروج وعودة أهل القطاع فقط، كما يعتقد البعض، بل هي إعادة تصويب مكانته السياسية التي أصابها حركة تشويه جذرية، وفتح شهية البعض لزرع ثقافة "الكيانية الاستقلالية"، دون أن يمثل ذلك الفتح، لو تم الى نهايته، اغلاق تلك "الشهوة السياسية" التي تتجاذبها دولة الكيان مع أطراف مصابة بعقدة الحكم، بأي مظهر كان.

أهمية الحديث عن فتح معبر رفح، ورغم قيمته الإنسانية الكبيرة، فهو يمثل رسالة سياسية مبكرة من الشقيقة الكبرى مصر، ويبدو بتفاهم ما مع اشقاء عرب آخرين، بأن "الشرعية" تدق باب قطاع غزة، والشرعية هنا هي النظام السياسي الذي سيكون نتاج الانتخابات لو تمت الى نهايتها، دون تأثر بمن سيفوز.

رسالة سياسية قد تمثل قوة دفع خاصة للسير بالعملية الانتخابية الى نهايتها، وخاصة البرلمانية منها، ولن تنشغل كثيرا بتفاصيل فلسطينية تتعلق بماهية هذه الانتخابات، خاصة وأن فتح المعبر تزامن مع انطلاق حوار فلسطيني ولقاء وزاري عربي خاص بفلسطين.

الرسالة المصرية - العربية للفلسطينيين بدأت تتضح نحو إتمام العملية الانتخابية، لمواجهة مرحلة سياسية بعد التغيير الأمريكي، والعودة لمسار ضل الطريق في عهد إدارة ترامب، بما يفتح الباب لمسار تفاوضي يفتح باب حل الصراع في الشرق الأوسط.

ويبدو أن الانتخابات هي الخيار الأنسب الذي تعتقد أطراف إقليمية ودولية لتجاوز أزمة الانقسام العميق، خاصة وأن نتائجها لن تفرز "فائزا" بل ستفرض مشهدا من "تعاون إجباري"، دون أن يعني نهاية شاملة لمرتكزات الانقسام، ومنها مسائل لا تعني كثيرا غير الفلسطينيين، ولن تقف تلك الأطراف عند من يسبق من، حكومة توافقية، ام بقاء الأمر الى حين انتخابات تفرز ذلك.

الضغط الإقليمي الدولي من أجل انجاز المسار الانتخابي، بات الخيار الأول، والذي قد لا يسمح بالهروب منه، بأي شكل كان، ولكل فعل رد فعل ليس مساو له بل سيكون أضعافا منه...ذلك هو المتغير الذي لم يكن جزءا من مشهد اللقاءات الفلسطينية السابقة.

التوافق – الاتفاق خيار الضرورة المرتقب...

ملاحظة: مريح للنفس جدا، ان تتابع محاكمة أبرز رموز الشر السياسي المعاصر...تيتي وبيبي..الأول بتهم قد تطيح به الى مجهول بعيد والثاني الى ظلام طويل...صراحة مشهد ما كان ولا في الخيال بس يكمل!

تنويه خاص: إعلام حماس وكلمنجيتها مصابين بحالة تلبك عام...مش قادرين يرفضوا ومرعوبين من موافقتهم...ياااه يا زمن!

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط