الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل نتنياهو يقول الحقيقة؟

منظمة التحرير الفلسطينية أصبحت بصمة للتوقيع على تهويد فلسطين !!!

الشعب الفلسطيني بهذه القيادات يتيما !!

كثرت التصريحات الإسرائيلية مجددا عن أهدافهم في الضفة الغربية والمتعلقة حاليا بالإحتفاظ بالمستوطنات والقدس موحدة .فقد " نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعرضه لأي ضغوط أمريكية للقبول بوثيقة السلام الأمريكية أثناء زيارته إلى واشنطن الأسبوع الماضي، ولقاء الرئيس باراك أوباما، مؤكدًا أن بلاده ستحتفظ بمدينة القدس كاملةً، وبمعظم مستوطنات الضفة الغربية"جاء ذلك في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي وبعد عودته من واشنطن التي تمثل " المطهر" الضروري في هذه الفترة السياسية لتنفيذ هذه المخططات .

كما " وأوضح أن ما يجري الحديث عنه (بخصوص خطة كيري )عبارة عن مقترحات أمريكية «نتفاوض عليها وربما في النهاية قد نصل إلى اتفاق».

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن القدس ستظل عاصمة إسرائيل «فيما سننسحب من بعض مستوطنات الضفة الغربية، بالقدر الأقل، مع الاحتفاظ بغالبيتها».

وهكذا وفيما إذا نجحت المفاوضات فإنها في المآل النهائي تعني بقاء القدس ( الكبرى) والمستوطنات ( الكبرى) بمعنى أن يتم ضمها رسميا وبموافقة المفاوض الفلسطيني وليس بالأمر الواقع الإحتلالي .

لا يهم الحديث عن نسب المساحات المضمومة واهميتها ،المهم ما الذي تمثله هذه الخطوة ؟

 إنها تمثل قفزة صهيونية ضمن سياق تهويد فلسطين كما هو مخطط وفقا لوعد بلفور وصك الإنتداب ومجمل السياسة الإستعمارية الغربية لصالح المشروع الصهيوني وتهويد فلسطين .

هنا يكون المفاوض ليس أكثر من أداة بأيدي ممثلي هذه السياسة لترسيمها ولتكريسها وتثبيتها وتكون منظمة التحرير الفلسطينية عبارة عن " البصمة " التي توقع على ضياع فلسطين ، بعد ان أسسها مؤسسوها لتحرير فلسطين من الضياع .

لقد تحولت مؤسسات العمل القيادي الفلسطيني تحويلا رجعيا وأصبحت دمى بيد السياسة الغربية والأطماع الصهيونية ، وهي وفي ظل هذه الرموز التي تتولى أمرها إنما هي أدوات للفعل المناسب للأطماع الصهيونية وهي تنفذ الدور المطلوب منها عند اللزوم باسمنا . باسم الشعب الفلسطيني مما يوجب أن نرفع صوتنا عاليا :

كفى لتزوير إرادة الشعب الفلسطيني .

كفى تواطؤا مع سياسة تهويد فلسطين .

الحزام حول القدس

 بتاريخ 28-6-1967 عملت اسرائيل على مصادرة الاراضي لاقامة الاحياء اليهودية حول القدس فانشأت الحي اليهودي وصادرت 40% من مساحة القدس العربية واقامت على ارض القدس 15 مستوطنة تحيط بالمدينة المقدسة من جميع الجهات ومن هذة المستوطنات

 مستوطنة راموت - مستوطنة ريخس - مستوطنة شعفاط - مستوطنة يسكات عومر - مستوطنة ويسكات زئيف - ومستوطنة رامات اشكول - التله الفرنسية - الجامعة العبرية - عطورت- نيفي يعقوب - ( هذة المستوطنات تمثل الطوق الشمالي والشمالي الغربي للمدينة )

اما من الجهة الجنوبية يشمل المستوطنات التالية :-

مستوطنة جفعات - همتوس - جيلو - هار جيلو - هار حوماة ( جبل ابو غنيم ) .

اما من الشرق تشمل المستوطنات التالية

 مستوطنة معالية ادوميم - كدار المشتركة مع مستوطنة جبعات زئيف في الشمال ضمن حدود القدس الكبرى

 بلغ عدد المستوطنات في الضفة الغربية 176 مستوطنة

 في الأغوار " ا لمحور الشرقي ( غور الاردن)

يوجد في هذا المحور 27 مستوطنة تبدأ من الشمال حيث توجد مستوطنة ميحولا ---- الى منطقة طوباس حيث توجد مستوطنة متسية شاليم في منطقة بيت لحم."

وهذه المستوطنات تشكل حاجزا استراتيجيا يحصر الفلسطينين في الجهة الشرقية بين مستوطنات الجبل ومستوطنات الغور بالإضافة إلى أن مستوطنات الأغوار تنتشر في داخل الغور أيضا وتقطعه .

وتدل الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية بأن

"ارتفع عدد المستوطنين الإسرائيليين المقيمين في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بنسبة 4,2% في عام 2013 ليصبح عددهم 375 ألف مستوطن، بحسب إحصاءات من وزارة الداخلية الإسرائيلية.

 "وفي المقابل، يقيم 300 ألف فلسطيني في منطقة ج التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة حيث تتواجد المستوطنات ،وفقا لتقرير صادر عن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أوتشا)).

 "وأشارت الأرقام إلى أن المستوطنتين الأكثر اكتظاظا بالسكان هما موديعين عيليت، غرب رام الله مع أكثر من 61 الف مستوطن وبيتار عيليت الواقعة جنوب القدس مع أكثر من 46 ألف مستوطن و50 ألف في ايريئيل مع إلاشارة إلى أن سكان كلا المستوطنتين هم من اليهود المتشددين دينيا"

و التكتلات الإستيطانية الخمسة التي تضم أكثر من نصف المستوطنين وهي : غوش عتصيون وجفعات زئيفي وموداعين وأريئيل ومعالي ادوميم .

إنه لا يجوز قبول عبارات زخزخة الأكتاف التي مررت من خلالها إتفاقات أوسلو وكل ما يستعمل للتغطية على هذا الضياع ، فعبارة "ممر إجباري ، وليس في الإمكان أحسن مما كان ، نحن في واقع مجافي وكل العرب ضدنا ، إننا مجبرون أو يحلّوا السلطة أو يقطعوا الأموال ...الخ" إن كل هذه مسوغات لبيع الوطن وليس للدفاع عنه . إن حقيقة الحال تقول أن المنظمة لا تمثل إرادة الشعب الفلسطيني في تحرير فلسطين كما هو اسمها ، والحقيقة المرّة الأخرى أن تجمعات الفصائل التي تعلن بفم متثائب " أنها ترفض خطة كيري " وتنتقد القبول بها وتعلن البيانات المفخمة ضدها ، إنما ترفض بلسانها وفي حدود تكريس إتفاقات أوسلو التي مررتها من خلال ما أسمته وثيقة الوفاق الوطنيسنة سيئة الصيت والسمعة عام 2006.

أنها تعلن رفضها ولكن كما لو كانت "تتمنع" وقد أمسكت السلطة بخناقها من خلال دفعات الدعم المصادق عليها أمريكيا وإسرائيليا ومن أموال الدول المانحة .

يتوجب أن نعلن أن الشعب الفلسطيني بهذه الأبوات قد أصبح يتيما .

 

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط