الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل نستطيع أن نسامح ؟

كعادتي في مرَات عديدة،كلَما قرَرت الذهاب للوقوف على أطلال مخيمنا (اليرموك)، أتردَد في الذهاب إلى هناك، لما تسبَبه لي الزيارة من تناقض في المشاعر، ما بين الغضب والسَخط والحنين،والإكثر إزعاجاً هي حالة الاكتئاب التي تصيبني، رغم ذلك ذهبت ظهر أمس برفقة صديق (قريب)، وكان من المفترض أن نلتقي بأحد أصدقائه،الذي كان من الممكن أن يدخلنا إلى عمق المخيم، وفور وصولنا كان هذا الصديق قد غادر المكان مضطرَاً بسبب ظرف طارئ، فاكتفينا بالوقوف على الأطلال بجانب مخفر اليرموك. المهمَ أن الزيارة تحرَك تلك المشاعر التي سبق وأشرت إليها لأسباب كثيرة ولكن أهمَ مسبَباتها، تلك الوجوه الكثيرة من أبناء المخيم الواقفين مثلي على أطلاله،وكذلك بعض الوجوه القليلة الخارجة من داخل المخيم، ملامح الحزن والقهر والتَعب والغضب والانكسار..كلَها تراها بآن واحد وعلى نفس الوجوه، فتعود لي مشاعر الغضب والكراهيه والحقد على من كان سبباً بهذه الكارثة لمخيَمنا وأهله ،لا سيَما من ساهم وساعد وتواطأ مع (ثوار الناتو)،كما أشعر بنفس المشاعر اتجاه نفسي فاشعر بأنَني كنت شريكاً مع هؤلاء، بسبب عجزي وأمثالي ممَن مارسوا العمل العام،سياسيَاً ورياضيَاً واجتماعيَاً، عجزنا من منع وقوع هذه الكارثة، وكلَما اعتقدت أنَني سأسامح مثل هؤلاء،أو قد سامحتهم فعلاً، وأذهب لهناك، أتراجع عن قرار مسامحتي لهم،رغم أنَني وأسرتي لم نتضرَر مقياساً بحجم المتضرَرين الآخرين، ولا أدري كيف سيسامحون؟! رغم أنَني أتمنَى أن يستطيعوا أن يسامحوا.

لكن مالا أستطيع أن أسامحهم أولائك الذين ما زالوا مستمرَين، في مشروعهم ودورهم المشبوه ،لا سيَما أولائك القابعين بالخارج يتاجرون بمعاناة ودماء أبناء المخيم، حتَى آخر حجر في المخيم،وآخر لاجئ باق يحاول التمسَك بالقلَة القليلة الباقية من عوامل الصَمود ،لإجهاض مشروع التَهجير والتَوطين.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط