الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هيلاري كلينتون تتقدم "الصقور"

هيلاري كلينتون تتقدم "الصقور"

تاريخ النشر: 2016-01-10 | 09:12

خلال أول مناظرة تلفزيونية بين المرشحين الديمقراطيين الطامحين إلى الرئاسة، طرح مقدم البرنامج أندرسون كوبر سؤالاً على هيلاري كلينتون: كيف يمكن أن تكون رئاستها مختلفة عن رئاسة باراك أوباما؟

ابتسمت كلينتون، ثم أجابت: «حسناً، أعتقد أن الأمر واضح تماماً. فإذا أصبحت أول امرأة رئيسة، سيكون ذلك تغييراً هائلاً عن الرؤساء الذين عرفناهم». وقوبل جوابها بتصفيق حماسي من جمهور الحاضرين.

وفي الواقع، فوز كلينتون بالرئاسة سيمثل حدثاً كبيراً في الولايات المتحدة. لكنه لن يمس بشيء المجمع العسكري الصناعي، الذي أبقى بلدنا في حالة حرب دائمة طوال عقود.

ويبدو أن كلينتون أخفقت في تعلم أي شيء، بعد أن أيدت حرب العراق المشؤومة، التي أغرقت أنحاء واسعة من الشرق الأوسط في الفوضى، وكلفتها خسارة ترشيح حزبها للرئاسة عام 2008. وبدلاً من أن تتبنى نهج الدبلوماسية، واصلت كوزيرة للخارجية تأييد تدخلات عسكرية سيئة الإعداد.

وفي 2011، عندما وصل ما يُسمى «الربيع العربي» إلى ليبيا، كانت كلينتون أكثر المسؤولين الأمريكيين تحمساً للتدخل من أجل إسقاط معمر القذافي. حتى أنها كانت صقراً أكثر تشدداً حتى من وزير الدفاع آنذاك روبيرت غيتس، الذي كان جورج بوش قد عينه في منصبه، والذي كان ينفر من الذهاب إلى حرب في ليبيا.

والمفارقة هي أن كلينتون ربما كانت وفرت على نفسها الانتقادات القاسية التي تعرضت لها طويلاً عقب الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي، والذي أسفر عن مقتل أربعة دبلوماسيين بينهم السفير، لو أنها عارضت التدخل في الحرب الأهلية في ليبيا.

وفي 22 أكتوبر/تشرين الأول، خضعت كلينتون لاستجواب قاسٍ على مدى 11 ساعة أمام لجنة في مجلس النواب، بشأن بنغازي وقضية استخدامها لبريدها الإلكتروني الشخصي في مراسلات دبلوماسية، إلّا أن المحنة الأكبر كانت الفوضى التي عمت ليبيا عقب الحرب، وتركتها من دون حكومة فاعلة، وتحت سيطرة أمراء حرب وإرهابيين وزعماء ميليشيات متنازعين.

وكلينتون تؤيد أيضاً تدخلاً عسكرياً أمريكياً أكبر في الحرب الأهلية السورية. وخلال حملتها الانتخابية الحالية، انضمت إلى صقور جمهوريين من أمثال عضوي مجلس الشيوخ جون ماكين وليندسي غراهام في تأييد فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا.

وهذا جعلها في موقف متعارض، ليس فقط، مع الرئيس أوباما، وإنما أيضاً مع منافسها المرشح الديمقراطي للرئاسة السيناتور بيرني ساندرز، الذي حذر من أن مثل هذا العمل «يمكن أن يورطنا أكثر في تلك الحرب الأهلية الفظيعة، ويؤدي إلى تشابك أمريكي لا نهاية له في تلك المنطقة».

وكلينتون أيدت في النهاية الاتفاق النووي مع إيران، لكن تأييدها جاء على خلفية تاريخ من النزوع إلى القتال ضد إيران. وعلى سبيل المثال، كانت قد حذرت في 2008 من أن واشنطن يمكن أن «تمحو كلياً» إيران. وخلال حملتها الانتخابية تلك، انتقدت أوباما بقسوة، ووصفته بأنه «ساذج» و«غير مسؤول» لأنه أعلن استعداده لحوار دبلوماسي مع هذا البلد.

وحتى بعد التوصل إلى الاتفاق النووي، قالت: «لا أعتقد أن إيران هي شريكنا في هذا الاتفاق. إيران هي موضوع الاتفاق». وأضافت أنها «لن تتردد في القيام بعمل عسكري» إذا انهار الاتفاق.

عندما يتعلق الأمر بالحرب والسلام، قد لا يهم كثيراً إذا ما فاز مرشح جمهوري أو هيلاري كلينتون بالرئاسة. ففي كلتا الحالتين، الفائز سيكون المجمع العسكري الصناعي، الذي حذرنا منه الرئيس دوايت إيزنهاور.

عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط