تاريخ النشر: 2022-09-10 | 04:56
تاريخ النشر: 2022-09-10 | 04:56
أحسّ كأنّ حاجبات الوميض تنتصب من جديد،وقُوى التغيير تُحبس داخل قمقم السلطة وتحايلاتها التي لا تبغي سوى الإستمرار مهما كانت التنازلات..ودفقات الدّم الفلسطيني،عبر الفضائيات تذكّرني أكثر فأكثر بهذا العجز الخانق..تذكّرني بالحصار القاتل المضروب على غزة فيما الإستيطان البغيض يواصل قضم الأراضي الفلسطينية المحتلة بنهم شديد،والصواريخ تواصل هجماتها،وليس هناك فعل عربي يساند بالملموس شعبا فلسطينيا مسيجا بالأكفان ويصبو بجسارة مذهلة إلى التحرّر والإنعتاق..
لأكون صادقا أقول إنني الآن،وأنا غارق في عجزي،أُحسّني على حافة ليل طويل،بهيم،ولا أستطيع أن أعزّي النّفس بأنني أنتظر فجرا أو قيامة..