واستشهد إسطورة المقاومة وقاهر الصهاينة ورمز الثورة… الشهيد البطل الوزير زياد أبو عين ...
عاش مناضلاً وخلف القضبان كان قاهر الأعداء ....
علمنا ما معنى النضال بكافة أشكاله وحياته كانت تمثل منعطفات فارقة في مقاومة الاحتلال والصمود الإسطوري في وجه المؤامرة الامريكوصهيونية فحاز على إعجاب وتضامن العالم في حياته ومماته وكشف الوجه القبيح للدولة الصهيونية وحليفتها أمريكية.
لن يذهب دمك هدراً فأنت أنرت لنا درب المجد.
كان واحدا بألف رجل بألف حزب بألف حركة ممن لاتعنيهم سوى الاستعراضات الفارغة والأبواق الظلامية وثوار الكروش المترهلة وأحزاب هز الكتف والشللية وأنصاف المثقفين والمرتزقة وأبواق النفاق ونافخي الكير.
فكم أنت شامخ شموخ جبال الكرمل والخليل ونابلس , كم أنت ثائر ثورة بحر غزة وهدير أطفالها الأبطال , كم أنت عظيم يا ابن فلسطين وقدس الأقداس علت صيحات مآذنها وأجراس كنائسها بكل شموخ حزناً على رحيل بهذه الطريقة التي تعكس همجية الصهاينة وكلابها المسعورة من مستوطنين وجنود وقيادة.
رحم الله شهدائنا الأبطال.... والمجد والخلود لشهيدنا البطل.