تاريخ النشر: 2016-07-11 | 17:10
تاريخ النشر: 2016-07-11 | 17:10
بإعلان نتائج التوجيهي اليوم، شاهدنا في الطرقات وجوها تضحك، وأخرى لطلاب تعبس، كما أن الفرحة ملأت معظم البيوت التي بدأت أُسر الطلاب بالاحتفال بنجاح أبنائهم. فالكثير من الطلاب بدت وجوههم حزينة، لأنهم لم يتوقعوا بأن معدلاتهم ستكون دون المستوى الذي توقعوه .. فعندما رأينا وجوها لطلابٍ كانتْ تضحك وتبتسم أدركنا مدى فرحتهم بنتائجهم المبهرة، فنجاحهم هو نجاح لفلسطين. فرغم الاعتداءات المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، إلا أن أبناءه يواصلون التعلّم دون يأسٍ، وهذا شيء نفخر به كفلسطينيين أمام العالم.
فعندما رأينا طلابا بوجوههم الحزينة والعابسة، أدركنا لحظتها بأنهم فشلوا، ولكن نقول لهم لا تحزنوا، فالتوجيهي ليس نهاية الحياة، فبإمكانكم أن تعيدوا الامتحانات وستنجحون، ولكن لا تفكروا بأن إخفاقكم معناه بأن الحياة أغلقت أبوابها أمامكم، لا، فأنتم ستنجحون في النهاية ..
فالوجوه التي كانت تضحك وتبتسم اليوم في الطرقات، وفي الميادين، وبدت فرحة كانت أكثر من تلك الوجوه التي رأيناه عابسة، فهنيئا لكل الطلاب الذين نجحوا، رغم اعتداءات الاحتلال المستمرة بحق الطلاب، فما أجمل فرحة نجاح الطلاب، لأنها تعكس أمل الفلسطينيين في تقدمهم وحبّهم للتعلم والتعليم، رغم أن الاحتلال يريد بأن يكون أبناء شعبنا جهلة.