تاريخ النشر: 2020-05-02 | 17:53
تاريخ النشر: 2020-05-02 | 17:53
بحكومة رامي الحمد لله تم تقديم توصيات للاخ الرئيس ابومازن من قبل وزراء متنفذين بزيادة رواتب الوزراء ب 2000دولار تحت حجج واهية فتم الصرف وبعد فضيحة كشف تلك الزيادات وصراخهم ليل نهار بعجز الموازنه تم الغاء القرار وطلب رد الفرق من تاريخه للان لم يتم استرداد المبالغ من الوزراء ومن شملتهم الزياده الا الوزير شكري بشاره بادر برد الزيادة وتم اقالة الحمد الله وعرفت مرحلته بالاسواء للموظفين وشعبنا الان يتكرر نفس المشهد قدم بعض المتنفذين طلب زيادة للوزراء والمراتب العاليه وتمديد مده التقاعد لهم في ظل ازمة كورونا والعجز المالي الذي وصل الي اكثر من ٥٠ بالمائة بالموازنه العامه فانتبه الرئيس وكشف المطلب ورفضت التوصيه السؤال من قدم تلك التوصيات للرئيس وهل قدمت خارج رئاسة الوزراء ثبت بالدليل ان وزراؤنا مجموعة لصوص وحرمية لا يهمهم وطن ولا قضية ولا شعب ولا سلطه يهمهم جيوبهم ومكتسباتهم راتب الوزير وعلاواته ونهبه تتجاوز ٥٠٠٠ دولار شهري ومتنفذين راتبه ٣٠٠٠٠ و٢٥٠٠٠ الف دولار شهري في حين ان راتب الموظف الكحيان ٤٠٠ دولار ويتشدقون بالوطنية والوطن وهي من وزراؤنا ومتنفذينا براء نحتاج الي حجاج يقطع رؤوسهم ويعيد الحق للمكحوتين من ابناء شعبنا فعلا صدق رابين عندما قال ساجعلهم يركبون السيارات الفاخره ويعلقون الرتب وياخذون الرواتب التي لم يحلموا بها وعندما سالوه لماذا قال سينتهي حلم الشعب الفلسطيني بدوله مستقله ويبدأ صراعهم بين انفسهم للحفاظ علي مكتسباتهم وهذا ما حصل ناس لا يهمها وطن وتسلطت علي العباد واصبحت الخيانه بنظرهم وجهة نظر فعلي الوطن والقضية السلام .