أمد/ غزة: ما زالت الجراح الغائرة واضحة وتحتاج للمداواة في قطاع غزة الذي ما زال يترنح تحت حصار إسرائيلي مركز ولكن هذا الألم لم يمنع عشرات الفلسطينيين بدعم من المؤسسات الأهلية من الخروج في وقفة دعم ومساندة للشعب والدولة التونسية بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف متحف بالعاصمة" باردو" والذي رح ضحتيه عدد من المواطنين التونسيين وسياح أجانب من دول أوروبية مختلفة.
الوقفة التي أقيمت أمام جمعية الإخوة التونسية في مدينة غزة ورفع فيها إعلام تونس وفلسطين، معبرين عن كامل تضامنهم مع الشعب والحكومة التونسية، وان الدم التونسي لا يختلف عن الدم الفلسطيني.
رئيس شبكة المنظمات الأهلية خليل أبو شماله قال ان الهجوم الإرهابية مدان وان فلسطين دائما تقف بجانب تونس الشقيقة ضد الإرهاب(..) الإرهاب لا دين لها نحن نقف بقوة وتضامن كبير مع أهالي الضحايا والدولة التي دائما تقف بجانب القرارات الفلسطينية ومساند الشعب الفلسطيني في كل الأوقات.
أبو شماله أكد في على مواصلة إدانة الإرهاب الذي يضرب استقرار كل الدول العربية وان تونس ستتغلب على كل الإجرام وهي قوية بوحدة شعبها ضد التطرف.
حيث تحدث ان هذه الموجة ستزول لان تونس قوية وعصية على الإرهاب(..) كل فلسطيني يرفض ما حدث في متحف باردو ونحن نقف دائما ضد الإرهاب واستهداف تونس".
ولفت ابو شماله إن الدين الإسلامي دين الرحمة والتسامح ويدعو دوما لعدم التعرض للآمنين".
حاتم الشوا ممثل السفارة التونسية في قطاع غزة أكد أن الشعب الفلسطيني رغم الجراح والألم التي يمر بها في غزة إلا انه يثبت وقوف بجانب تونس دولة وشعب ضد الإرهاب والتطرف وخذا أمر مقدر (..) هذه التظاهرة هي تعبير حقيقي عن رفض الهجمات على تونس التي تدافع عن شعبها أمام الإرهاب".
وأكد الشوا " الجم الفلسطيني اختلط بالدم والوجود التونسي في الأراضي الفلسطينية(..) هناك أكثر من مئة تونسية وتونسي متزوجين في فلسطين، هذا الدم يؤكد على العلاقة الحقيقة والتواجد الكبير لتونس في قلب كل فلسطيني".
الشوا الذي يدير جمعية الإخوة التونسية والتي تقوم بمتابعة التونسيين في غزة وتسهيل سفر الفلسطينيين إلى تونس خاصة ان تونس ترسل سنويا عشرات المنح الدراسية لفلسطين " هناك تغير على السلك الدبلوماسي في فلسطين(..) السفارة والقنصلية التونسية تشعر بالفخر ان هناك وقفت تضامن في غزة مع تونس وهذا هو العهد للإخوة الفلسطينيين، والسفارة السفير رغم التغيرات الإدارية الموسمية تثمن وتشكر فلسطين على مساندتها للدولة التونسية وقيادتها الوطنية التي تقف بجوار غزة".
وختم الشوا "العلم التونسي عندما يجتمع مع الفلسطيني تكون العلاقة أكثر بكثير من مجرد حديث وحروف لان الشعور التضامني متأصل في كل فلسطيني حبا لتونس".
أمجد الشوا من شبكة المنظمات الأهلية والذي شارك في الوقفة التي حضرها عشرات المواطنين وطلاب بصحفيين قال ان" غزة هي عنوان للألم ولكنه تساند الدولة الشقيقة مثل تونس، سوف نستمر في الوقوف ضد أي استهداف للآمنين في كل الدول العربية".
ويعيش مئات الفلسطينيين في تونس وتقوم الدولة التونسية باعتبارهم مواطنين أصليين دون أي تمييز، في المقابل تعيش عشرات التونسيات المتزوجات من فلسطينيين في الأراضي الفلسطيني يقدروا ب120.
وكان هجوم إرهابي دامي نفذته جماعة أصولية مقربة من داعش استهدف متحف باردو في العاصمة التونسية الأسبوع الماضي أدى إلى سقوط 18 ضحية بينهم 16 سائح أدى لإدانات عربية ودولية جارفة.
وتعتبر العلاقة التونسية الفلسطينية في ذورتها حيث تساند تونس كل القضايا التي تدعم الحقوق الفلسطينية على صعيد النضال الوطني والتوجهات السياسية الدولية.